اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إنه يفعل ذلك وأكثر من ذلك إذا وجد فيه عزًا للإسلام
قل للرومي إن شاء أن يجلس وأكون أنا قائم ثم يعطيني يده فإما أن أقيمه وإما أن يقعدني وإن شاء فليكن هو القائم وأنا القاعد
إنك لتعلم علما اليقين أنه ليس لي في هذا الأمر أرب ولا مطلب وإنما أنا رجل من المسلمين فإذا اجتمعت كلمتهم عليك أو على عبد الملك بايعت من اجتمعت كلمتهم عليه أما الآن فلا أبايعك ولا أبايعه
يزعم بعض الناس أن عندنا معشر آل البيت علما قصنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يطلع عليه أحدا غيرنا وإنا والله ما ورثنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما بين هذه اللوحين وأشار إلى المصحف وإن من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلا كتاب الله فقد كذب
نعم أنا مهدي إلى الخير وأنتم مهديون إليه إن شاء الله ولكن إذا سلم علي أحدكم فليسمني باسمي وليقول السلام عليك يا محمد
إلى عبد الله عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين من محمد بن علي أما بعد فإني لما رأيت هذا الأمر أفضى إليك وبايعك الناس كنتك رجل منهم فبايعتك لواليك في الحجاز وبعثت إليك ببيعتي هذه مكتوبة والسلام عليك
لا أعلم أحدا أخذ عن علي وأفاد منه أكثر من محمد بن الحنفية
إن بين أيديكم عقبة كأودا مضرسة لن يجوزها إلا كل ضامر مهزول
فكيف لو رأيتني في قبري بعد ثلاث وقد سالت حدقتايا على وجنتي وتفسخ بطني وتشقق وانطلق الدود يرتع في بدني إنك لو رأيتني آنذاك يا أبا حازم لكنت أشد إنكارا لي من يومك هذا
اتخذ في بلادك فنادق لاستضافة المسلمين فإذا مر بها أحد منهم فاستضيفوه يوما وليلة وأصلحو شأنه وتعهدو دوابه فإذا كان يشكو نصبا فاستضيفوه يومين وليلتين وواسوه فإذا كان منقطعا لا مأونة عنده ولا دابة تحمله فأعطوه ما يسد حاجته وأوصلوه إلى بلده
أي بني إني قد تركت لكم خيرا كثيرا فإنكم لا تمرون بأحد من المسلمين أو أهل ذمتهم إلا رأوا أن لكم عليهم حقا يا بني إن أمامكم خيارا بين أمرين فإما أن تستغنوا ويدخل أبوكم النار وإما أن تفتقروا ويدخل الجنة ولا أحسب إلا أنكم تؤثرون إن قاذ أبيكم من النار على الغناء
رحمك الله يا أمير المؤمنين حيا وميتا فقد ألنت منا قلوبا قاسية وذكرتها وقد كانت ناسية وأبقيت لنا في الصالحين ذكرا
أيها الأمير إن المسلمين لم يخرجوا من ديارهم لجمع الغنائم وتكديس الأموال وإنما خرجوا مرضاة لله ونشر لدينه في الأرض وقهرا لأعدائه
أكره أن أقول زهدا فأزكي نفسي وأكره أن أقول فقرا فأشكو ربي وأنا لا أريد هذا ولا ذاك
أما أنا فما لي من حاجة أسألها أحدا من الناس وإنما أتيتك في حاجة لآخ مسلم فإن أذن الله في قضائها قضيتها وكنت محمودا وإن لم يأذن في قضائها لم تقضها وكنت معذورا
أيها الأمير إن الله عز وجل لا يسأل عباده يوم القيامة عن القضاء والقدر وإنما يسألهم عن أعمالهم
أعفوني من ذلك عافاكم الله
والله لتتولي أن القضاء أو لأجلدنك ثلاثمائة جلدة ولأعذرنك
إن تفعل فإنك مسلط وإن معذب الدنيا خير من معذب الآخرة
أوصيك أن تكون ملكا في الدنيا والآخرة
ازهد بعرض الدنيا تكن ملكا هنا بالاستغناء عما في أيدي الناس وملكا هناك بالفوز بما عند الله من حسن الثواب
لو كان للذنوب رائحة تفوح ما استطاع أحد منكم أن يدنوا مني لما يصيبه من أذى رائحتي
القرآن بستان المؤمن فأينما حل منه نزل في روضه
من قل طعامه فهم وأفهم وصفا ورق وإن كثرة الطعام لتثقل الرجل عن كثير مما يريد
لو رضيته لنفسي ما بعته
أصبحت قريبا أجلي بعيدا أملي سيئا عملي
الخشية أن تخشى الله جل وعز حتى تحول خشيته بينك وبين معاصيك
الذكر هو طاعة الله جل وعلا فمن أقبل على الله وأطاعه فقد ذكره ومن أعرض عنه ولم يطعه فليس بذاكر له ولو بات ليله يسبح ويتلو
منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
بل كانت أمي أعلم باسمي منك
هو الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب حميدا وعاش سعيدا ومضى على منهاج النبي صلوات الله وسلامه عليه لم يغير ولم يبدل
هو الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل وخيرة الله وخيرة رسوله ولقد مضى على منهاج صاحبي فعاش حميدا وقتل شهيدا
هو المجهز لجيش العسرة الحافر بئرى رومة المشتري بيتا لنفسه في الجنة صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنتي ولقد زوجه النبي صلى الله عليه وسلم بوحي من السماء وهو المقتول ظلما
ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من أسلم من الفتيان وهو زوج فاطمة البتول وأبو الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة
إني لأعلم أنك مخالف لكتاب الله تعالى تقدم على أمور تريد بها الهيبة وهي تقحمك في الهلكة وتدفعك إلى النار دفعا
إذن تفسد علي دنياي وأفسد عليك آخرتك
بل اخترها أنت لنفسك يا حجاج فوالله ما تقتلني قتلة إلا قتلك الله مثلها في الآخرة
إن كان عف فمن الله تعالى أما أنت فلا براءة لك ولا عذر
عجبت من جراءتك على الله وحلم الله عليك
إن من يبغي شيئا يأتي إليه وإن في حلقة المسجد متسعا له إذا كان راغبا في ذلك والحديث يؤتى إليه ولكنه لا يأتي
فنحن إذا جاءنا من نرضى دينه وخلقه زوجناه وأنت عندنا مرضي الدين والخلق
عجيب أمر هذا الرجل
ما أعزت العباد نفسها بمثل طاعة الله ولا أهانت نفسها بمثل معصيتهم
فقال الخليفة يا أبا حازم ما لنا نكره الموت فقال لأننا عمرنا دنيانا وخربنا آخرتنا فنكره الخروج من العمار إلى الخراب
فقال الخليفة إذن فأين رحمة الله فقال أبو حازم إن رحمة الله قريب من المحسنين
فقال الخليفة وما أعدل القول يا أبا حازم فقال كلمة حق يقولها المرء عند من يخافه وعند من يرجوه
فقال الخليفة فما أسرع الدعاء إجابة يا أبا حازم فقال دعاء المحسن للمحسنين
فقال الخليفة وما أفضل الصدقة فقال جهد المقل أي ما يستطيعه قليل المال يضعه في يد البائس الفقير من غير أن يتبعه من ولا أذى
فقال الخليفة من أكيس الناس يا أبا حازم فقال رجل ضفر بطاعة الله تعالى فعمل بها ثم دل الناس عليها
فقال الخليفة هل لك أن تصحبنا يا أبا حازم فتصيب منا ونصيب منك فقال كلا يا أمير المؤمنين
انظر ما تحب ان يكون معك في الاخرة فحرص عليه في الدنيا وانظر ما تكره ان يكون معك هناك فازهد فيه هنا. واعلم ايها الامير انه ان نفق الباطل عندك وراج. اقبل عليك المبطلون المنافقون والتفوا حولك. وان نفق عندك الحق وراج. التف حولك اهل الخير واعانوك عليه. فاختر لنفسك ما يحلو.
لان نجونا من شر ما اصبناه من الدنيا. فما يضرنا ما زوى عنا منها.
ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته ولا سمعت من امرئ كلاماً ثم أحببت أن يعيده علي
لو أن رجلاً سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن فحفظ كلمة واحدة تنفعه فيما يستقبل من عمره لرأيت أن سفره لم يضع
أقل شيء تعلمته الشعر ولو شئت لأن شدتكم منه شهراً دون أن أعيد شيئاً مما أنشدته
لقد شهدت بعض ما يقصه بعيني وسمعته بأذني ومع ذلك فهو أروا له مني
دع صاحبك حتى أحكم بينكما ثم نظرت إلى الأسدي وقلت ما لي أراك تتخاذل له ولقد كانت لكم مفاخر ست لم تكن لأحد من العرب أولها أنه كانت منكم امرأة خطبها سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فزوجه الله إياها من فوق سبع سماوات وكان السفير بينهما جبريل عليه السلام إنها أم المؤمنين زينب بنت جحش فكانت هذه المأثرة لقومك ولم تكن لأحد من العرب غيركم والثانية أنه كان منكم رجل من أهل الجنة يمشي على الأرض هو عكاشة بن محصن كانت هذه لكم يا بني أسد ولم تكن لسواكم من الناس والثالثة أن أول لواء عقد في الإسلام كان لرجل منكم هو عبد الله بن جحش والرابعة أن أول مغنم قسم في الإسلام كان مغنمه والخامسة أن أول من بايع بيعة الرضوان كان منكم فقد جاء صاحبكم أبو سنان بن وهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله أبسط يدك أو بايعك قال صلى الله عليه وسلم على ماذا قال على ما في نفسك قال عليه الصلاة والسلام وما في نفسي قال فتح أو شهادة قال نعم فبايعه فجعل الناس يبايعون على بيعة أبي سنان والسادسة أن قومك بني أسد كانوا سبع المهاجرين يوم بدر
أمن أهل بيت الملك أنت؟ فقال لا وإنما أنا رجل من جملة المسلمين
يا أمير المؤمنين إن ملك الرومي حملني لك هذه الرقعة
أعلمت ما في هذه الرقعة؟ فقال لا يا أمير المؤمنين