اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أبسط رجلك
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنِ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةِ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لا تنبغي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُوا أَنْ أَكُونَ أَنَاهُ فَمَنْ سَأْلَ لِيَ الْوَسِيلَةِ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةِ
إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك
يلومونني في سالم وألومهم وجلدة بين العين والأنف سالم
كان سالم ثقة كثير الحديث عاليا في الرجال ورعا
إن فعلت اتقيت بهذه النار التي وقودها الحطب نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاض شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى قرت عيني بمصرعه وعودت المخدوعين من أهل اليمن إلى أكناف الإسلام
وأنا أحمد الله الذي أراني في أمة محمد من فعل به كما فعل بخليل الرحمن أبينا إبراهيم عليه السلام
إنما مثلك بعد أن ولاك الله أمر الناس كمثل من استأجر أجيرا وأوكل إليه أمر غنمه وجعل له الأجر على أن يحسن رعيها ويحفظ أبدانها ويوفر أصوافها وألبانها فإن هو قام بما عهد إليه حتى تكبر الصغيرة وتسمن العجفاء وتصح السقيمة أعطاه أجره وزاده وإن هو لم يحسن رعيها وغفل عنها حتى هلكت عجافها وهزلت سمانها وضاعت أصوافها وألبانها منع الأجر عنه وغضب عليه وعاقبه فاختر لنفسك ما فيه خيرك وأجرك
تذكر يا معاوية أنك هامة اليوم أو غد فإن جئتها بشيء كان لك فيها شيء وإن جئتها صفر اليدين وجدتها قاعا صفصفا وإني أعيذك بالله يا معاوية أن تظن أن الخلافة كري الأنهار وجمع الأموال وإنما الخلافة عمل بالحق وقول بالمعدلة يا معاوية إنا لا نبالي بكدر الأنهار إذا صفت رأس عيننا وإنك رأس عيننا فاجتهد في أن تظل صافيا يا معاوية إنك إن تحف على رجل واحد يذهب حيفك عليه بعدلك فإياك والظلم
يرحمك الله يا أبا مسلم ويجزيك عنا خير الجزاء
يا معاوية إن هذا المال ليس بمالك ولا مال أبيك وأمك فبأي حق تحبسه عن الناس
الغضب من الشيطان والشيطان من النار والماء يطفئ النار فإذا غضب أحدكم فليغتسل
إرحموا عزيز قوم ذل
يا أمير المؤمنين إن بنات الملوك لا يعاملن معاملة غيرهن
صدقت ولكن كيف
يقومن ويغالى بأثمانهن ثم تترك لهن الحرية في اختيار من يشأن ممن يدفع الثمن
ويحكم كأنكم لا تدرون إلى من أقوم لا تعلمون من أريد أن أناجي
يا أخي إن كنت صادقا فيما قلت لي فغفر الله لي وإن كنت غير صادق فغفر الله لك
لا جرم لا أعدت إلى أمر تكره
وأنت في حل مما قلت لي
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجده أنبياء الله قد ختموا فليس قولك من هذا بظائره العرب تعرف من أنكرت والعجم كلت يديه غياث عم نفعهما يستو كفان ولا يعروهما عدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره يزينه اثنان حسن الخلق والشيم ما قال لا قط إلا في تشهده لو لا التشهد كانت لا أهو نعم عم البرية بالإحسان فانقشعت عنها الغياهب والإملاق والعدم إذا رأته قريش قال قائلها إلى مكارم هذا ينتهي الكرم يغضي حياء ويغضى من مهابته فما يكلم إلا حين يبتسم بكفه خيزران ريحه عبق من كف أروع في عرنينه شمم مشتقة من رسول الله نبعته طابت مغارسه والخيم والشيم رضي الله عن سبط رسول الله وارضاه فقد كان صورة فذة للذي يخشى الله في السر والعلن ويضن النفس خوفا من عقاب الله ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين الزهري خيرون مواقفا ومثالا تبعوا الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالى ألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناة
من عند خليفة يعطي الفقراء ويمنع الشعراء ارجع من حيث أتيت فذلك خير لك
وهنذا قد نلت غاية ما في الدنيا وهو الملك فنفسي تتوق إلى غاية ما في الآخرة وهو الجنة وتسعى إلى الفوز برضوان الله عز وجل ولئن كان الملوك يجعلون الملك سبيلا لبلوغ عز الدنيا فلأجعلنه سبيلا إلى بلوغ عز الآخرة
لقد أصبح في وسعي أن أشتم ولا أشتم وأن أضرب ولا أضرب وأن أوذي الناس ولا يؤذيني أحد
اللهم إني أسألك أن تجيرني من النار وهل يجترئ عبد خاطئ مثلي أن يسلك الجنة
ما تقولون في قوم أزمعوا سفرا لأمر عظيم غير أنهم كانوا في النهار يحيدون عن الطريق ليلهوا ويلعبوا وفي الليل يبيتون ليستريحوا فمتى ترونهم ينجزون رحلتهم ويبلغون غايتهم
لقد أذكرتني يا ابن أخي ماضيا لا أنساه حيث كنت إذاك شابا مثلك فأتيت من بقي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت لهم علموني مما علمكم الله فقالوا لي اجعل القرآن عصمة نفسك وربيع قلبك وانتصح له وانصح المسلمين به وأكثر من دعاء الله عز وجل ما استطعت
رغبك الله تعالى فيما يبقى وزهدك فيما يفنى ووهب لك اليقين الذي تسكن إليه النفوس ويعول عليه في الدين
قد تكون هذه آخر ليلة لي فلا تنام حتى تصبح
قد يكون هذا آخر يوم لي فلا يطمئن لها جمب حتى تمسي
أمامك يا نفس نوم طويل غدا تطول رقدتك في القبر إما على حسرة وإما على سرور فاختاري يا معاذة لنفسك اليوم ما تحبين أن تكوني عليه غدا
أي بني تقدم وجاهد أعداء الله حتى احتسبك عند الذي لا تضيع عنده الودائع
إن كنتن جئتن لتهنئتي فمرحبا بكن أما إذا كنتن قد جئتن لغير ذلك فرجعن وجزيتن خيرا
خير الغنم واقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فما مو فينا ذكرهم يتعالا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا
قلت ذات يوم لعمتي عائشة رضي الله عنها يا أمه اكشفي لي عن قبر النبي عليه الصلاة والسلام وقبري صاحبيه فأني أريد أن أراها وكانت القبور الثلاثة ما زالت داخل بيتها وقد غطتها بما يسترها عن العين فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا واطئة وقد مهدت بصغار الحص الحمر مما كان في باحة المسجد فقلت أين قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشارت بيدها وقالت هذا ثم تحدرت على خديها دمعتان كبيرتان فبادرت فمسحتهما حتى لا أراهما وكان قبر النبي عليه الصلاة والسلام مقدما على قبري صاحبيه فقلت وأين قبر جدي أبي بكر فقالت هاهوذا وكان مدفونا عند رأس النبي صلوات الله وسلامه عليه فقلت وهذا قبر عمر فقالت نعم وكان رأس عمر رضوان الله عليه عند خصر جدي قريبا من رجل النبي عليه الصلاة والسلام
لا أدري لا أعلم لا أدري
ما نعلم كل ما تسألون عنه ولو علمناه ما كتمناه ولا يحل لنا أن نكتمه ولأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم
يا بني لا تتكلم بعد اليوم فيما لا تعلم
إذا أنامت فكفني بثياب التي كنت أصلي فيها قميصي وأزاري وردائي فذلك كان كفن جدك أبي بكر ثم سوي علي لحدي والحق بأهلك وأياكم أن تقفوا على قبري وتقولوا كان وكان فما كنت شيئا
لو كان لي من الأمر شيء لوليت القاسم ابن محمد للخلافة
يا غلام أحضر طيل سانا وألقه على كتفي أبي عبد الرحمن
والله لقد كنا في غنا عن إثارة غضبه علينا فماذا كان يضيرك لو أخذت الطيل سان منه ثم بعته وتصدقت بثمنه على الفقراء والمساكين
هو ما تقول لولا أنني خشيت أن يقول العلماء من بعدي نأخذك ما أخذ طاووس ثم لا يصنعون فيما أخذوه ما تقول
امضي بهذه الصرة إلى طاووس بن كيسان وحتل عليه في أخذها فإن أخذها منك قلت عطيتك وكسوتك وقربتك
يا أبا عبد الرحمن هذه نفقة بعث بها الأمير إليك
لقد أخذ طاووسني الصرة أيها الأمير
إن رسول الأمير قد أخطأ فدفع إليك المال وهو مرسل لغيرك وقد أتينا لنسترده منك ونحمله إلى صاحبه
ما أخذت من مال الأمير شيئا حتى أرده إليه
بل أخذته
هل أخذت منك شيئا
كلا وإنما وضعت المال في هذه الكوة في غفلة منك
دونكم الكوة فانظر فيها
أرأيت إن ورد لي ولد من بعدك أفأسميه باسمك وأوكنيه بكنيتك
لقد رأيتنا في صفين وقد التقينا مع أصحاب معاوية فاقتتلنا حتى ظننت أنه لن يبقى منا ومنهم أحد فاستفضعت الأمر واستكبرته ثم ما لبثت أن سمعت صائحا من خلفي يصيح يا معشر المسلمين الله الله يا معشر المسلمين من للنساء والولدان من للدين والأعراض من للروم والديلم يا معشر المسلمين الله الله والبقيا يا معشر المسلمين أي احذروا الله وأبقوا على المسلمين فعاهدت نفسي أن لا يرفع لي سيف في وجه مسلم بعد ذلك اليوم
ذلك لأن أخوي ينزلان من أبي منزلة عينيه وأنزل أنا منزلة يديه فهو يقي عينيه بيديه
أما الطويل فقد وجدت من يكافئه ويزيد عليه وهو قيس بن سعد بن عبادة وأما القوي فقد احتجت إلى رأيك فيه
هناك رجلان لهذا الأمر غير أنك ليهما عنك بعيد هما محمد بن الحنفية وعبد الله بن الزبير
إن محمد بن الحنفية ليس عننا ببعيد
ولكن أتظن أنه يرضى على جلالة قدره وسمو منزلته أن يقاوي رجلا من الروم على مرء من الناس