اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا تختلفوا فتختلف قلوبكم
إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول
صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولا دعاه فقال له هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب
تسمع حي على الصلاة حي على الفلاح فحي هلا
والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيأم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم
من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادا بهم فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإن هن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادا بين الرجلين حتى يقام في الصف
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه
ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية
من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله
من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليله ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليله
ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا
ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا
من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة
ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي منشايا إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي
قد جمع الله لك ذلك كله
بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد
بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم
نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك
ما يسرنا أننا كنا تحولنا
إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة
ألا أدلكم على ما يمح الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكار وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاات بعد الصلاة فذلكم الرباط
إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان
إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدا صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة
إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوّب للصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا واذكر كذا لما لم يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى
إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة إنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة
إذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن
من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وفي الاسلام دينا غفر له ذنبه
إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلينا من آثار الوضو فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل
تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء
من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة
إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقي من الذنوب
السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد قالوا كيف تعرف من لم يأتي بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غر محجليين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض
الطهور شطر الإيمان
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبى المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم فضرب في صدري وقال ليهنك العلم أبى المنذر رواه مسلم
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال وفي رواية من آخر سورة الكهف رواهما مسلم
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم ولم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته رواه مسلم
لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة
من لم يتغنى بالقرآن فليس منا
اقرأ علي القرآن
يا رسول الله اقرأ عليك وعليك أنزل
إني أحب أن أسمعه من غيري
حسبك الآن
ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد
الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة رواه مسلم
إقرأ القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه
يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما
الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمر لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريحٌ وطعمُها مُرُّ
تلك السكينة تنزلت للقرآن
من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألفٌ حرف ولا من حرف وميمٌ حرف
يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق وارتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها
تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده له أشد تفلُّتا من الإبل في عقلها
ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما يدب عليك أعوذ بالله من شر أسد وأسود ومن الحية والعقرب ومن ساكن البلد ومن والد وما ولد
السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضا أحدكم نهمته من سفره فليعجل إلى أهله
إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلا