اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم وليلة إلا معذي محرم عليها
وساكن البلد هم الجن الذين هم سكان الأرض
والبلد من الأرض ما كان مأوى الحيوان وإن لم يكن فيه بناء ومنازل
ويحتمل أن المراد بالوالد إبليس وما ولد الشياطين
من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له
يا معشر المهاجرين والأنصار إن من أخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبة يعني كعقبة أحدهم
سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هوا علينا سفرنا هذا وطوعنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل والولد
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون
إن ربك يعجب من عبده إذا قال إغفر لي ذنوبي يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده
عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف
اللهم طويله البعد وهو عليه السفر
اللهم بارك لأمتي في بكورها
لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحدة
الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب
إذا خرج ثلاثة في سفر هل يؤمر أحدهم
خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنى عشر ألف من قلة
إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض إذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير وبادروا بها نقيها وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل
عليكم بالدلجة فإن الأرضى تطوا بالليل
إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلك من الشيطان
اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة وكلوها صالحة
من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل
أفلا تتق الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه
كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال
من تقم رسول الله لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها
إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين
ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله
فيمتنع أن يكون الرجل لا يفعل شيئا مما أمر به من الصلاة والزكاة والصيام والحج ويفعل ما يقدر عليه من المحرمات وهو مع ذلك مؤمن في الباطن لا يفعل ذلك إلا لعدم الإيمان في قلبه
سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون
قابلية الاستعمار
قابلية الاستعباد
لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
فمن شاء ذكره
ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون
إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكرت دخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خصف بالمشرق وخصف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم
فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا
من نوقش الحساب عذب فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها أليس يقول الله تعالى فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العرب
أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء أمتك وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب قال النبي صلى الله عليه وسلم قلت ولما قال كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
إجعلوا هذه الآية في سورة كذا وكذا
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه
إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة
ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما
كل ناس يغدو فبائعوا نفسه فمعتقوها أو موبقوها
وقف علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسي يتهافة قملا فقال يؤذيك هوامك قلت نعم فقال فحلق رأسك أو قال احلق
حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما كنت أرى أن الجهد قد بلغ بك هذا أما تجد شاه قلت لا
صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام وحلق رأسك
مذهب الأئمة الأربعة وعامة العلماء أنه مخير في هذا المقام إن شاء صام وإن شاء تصدق بفرق وهو ثلاثة آصع لكل مسكين نصف صاع وهو مدان وإن شاء ذب حشاة وتصدق بها على الفقراء أي ذلك فعل أجزأه
وسميت عمرة القضاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قضى قريشاً عليها لأنه قضى العمرة التي صد عن البيت فيها فإنها لم تكفسدت بصدهم عن البيت بل كانت عمرة تامة متقبلة فهي معدودة في عمر النبي صلى الله عليه وسلم وهي أربع عمرة الحديبية وعمرة القضاء وعمرة الجعرانة والعمرة التي قرنها مع حجه في حجة الوداع
أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال ففيما نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا فانطلق عمر رضي الله عنه فلم يصبر متغيضا فأتى أبا بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال فعلى ما نعطي الدنية في ديننا نرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال رضي الله عنه يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا
أوليس كنت تحدثنا أنا سنأت البيت فنطوف به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام قال قلت لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك آتيه ومطوف به قال عمر رضي الله عنه ما زلت أصوم وأتصدق وأوصلي وأعتق من الذي صنعت مخافة كلام الذي تكلمت به يومئذ حتى رجوت أن يكون خيرا
قال العلماء لم يكن سؤال عمر رضي الله عنه وكلامه المذكور شكا بل طلبا لكشف ما خفي عليه وحثا على إذلال الكفار وظهور الإسلام كما عرف من خلوقه رضي الله عنه وقوته في نصرة الدين وإذلال المبطلين
الآن نغزوهم ولا يغزوننا نحن نسير إليهم
إجلسوا مكانكم فإني منطلق ومتلطف للبواب لعل لي أن أدخل
يا عبدالله إن كنت تريد أن تدخل فدخل فإني أريد أن أغلق الباب
إن القوم نذرو بي لم يخلصه إلي حتى أقتله
ما هذا الصوت يا أبا رافع
لأمك الويل إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف
لا أخرج الليلة حتى أعلم أقتلته
أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز
أن نجا فقد قتل الله أبا رافع