اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن الصائمة تصلي عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغ وربما قال حتى يشبعوا
أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة
إذا نسي أحدكم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه
قلت يا رسول الله أخبرني عن الوضو قال أسبغ الوضو وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم
أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر أكثر من شعبان فإنه كان يصوم شعبان كله وفي رواية كان يصوم شعبان إلا قليلا
فقال يا رسول الله أما تعرفني قال ومن أنت قال أنا الباهلي الذي جئتك عام الأول قال فما غيرك وقد كنت حسن الهيئة قال ما أكلت طعاما منذ فارقتك إلا بليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عذبت نفسك ثم قال صم شهر الصبر ويوما من كل شهر قال زدني فإنبي قوة قال صم يومين قال زدني قال صم ثلاثة أيام قال زدني قال صم من الحرم واترك
ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله وللجهاد في سبيل الله قال وللجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء
يكفر السنة الماضية والباقية
يكفر السنة الماضية
لأن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع
اللهم أهل له علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله هلال رشد وخير
تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة. قيل كم كان بينهما؟ قال: قدر خمسين آية.
إن بلال يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم
فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر
رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلاهما لا يألو عن الخير أحدهما يعجل المغرب والافطار والآخر يؤخر المغرب والافطار. فقالت: من يعجل المغرب والافطار؟ قال: عبد الله يعني بن مسعود. فقالت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.
أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا
يا فلان انزل فاجدح لنا. فقال: يا رسول الله لو أمسيت. قال: انزل فاجدح لنا. قال: إن عليك نهارا. قال: انزل فاجدح لنا. قال: فنزل فاجدح لهم فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: إذا رأيتم الليل قد أقبل منها هنا فقد أفطر الصائم.
إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسى حسوات من ماء
قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصحب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فمصصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فريح بفطره وإذا لقي ربه فريح بصومه
يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها
كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدعو شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك
إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد
ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا بعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة
لا تصوموا قبل رمضان صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن حالت دونه غياية فأكملوا ثلاثين يوما
إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا
من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبى القاسم صلى الله عليه وسلم
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وأيقان الصلاة وأيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تتطوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تتطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تتطوع فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق
بعث معاذا رضي الله عنه إلى اليمن فقال أدعهم إلى شهادة ألا إله إلا الله وأني رسول الله فإنهم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم خمسة صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضي الله عنه وكفر من كفر من العرب فقال عمر رضي الله عنه كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم مني ما له ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر والله الأوقات لن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه قال عمر رضي الله عنه فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق
أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكا وتصل الرحم
يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا فلما ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
أرى رؤياكم تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر
تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان
قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فعف عني
قلت لعائشة رضي الله عنها بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك
السواك مطهرة للفم مرضاة للرب
عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأضفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء
انتقاص الماء يعني الاستنجاء
أحفو الشوارب وأعفو اللحى
فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني يتنامان ولا ينام قلبي
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت
إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة
إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين
من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر
رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبا نضحت في وجهه الماء
إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات
إذا نعس أحدكم في الصلاة حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه
إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه لما يقول فليضطجع
تتجافى جنوبهم عن المضاجع
كانوا قليلا من الليل ما يهجعون