اقتباسات
اقتباسات مضيئة
للعبد المملوك المصلح أجران
للمملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده الذي عليه من الحق والنصيحة والطاعة أجران
وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران
مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر ينتضلون فقال قُرْموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا
من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرره
من أنفق نفقة في سبيل الله كتب له 700 ضعف
ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا بعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار 70 خريفا
من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض
من مات ولم يغزغ ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق
ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم أجورهم
إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله عز وجل
قفلة كغزوة
ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها
من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصب
ما يجد الشهيد من مسل قتل إلا كما يجد أحدكم من مسل قرصة
فنتاني لا تردان أو قل ما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا
اللهم أنت عضدي ونصيري بك أحول وبك أصول وبك أقاتل
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم
من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريا وروثه وبولا في ميزانه يوم القيامة
لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة
ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى اللون لون دم والريح ريح مسك
من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقه وجبت له الجنة ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها الزعفران وريحها كالمسك
لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة أغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة
ما يعجل الجهاد في سبيل الله قال لا تستطيعون فأعاد عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول لا تستطيعون ثم قال مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله
دلني على عمل يعجل الجهاد قال لا أجده ثم قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر فقال ومن يستطيع ذلك
من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مضانة أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير
إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض
إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف
مغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار
لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم
عينان لا تمسهم النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله
وعن أنس رضي الله عنه أنفةً من أسلم قال يا رسول الله إني أريد الغزوى وليس معي ما أتجهز به قال ائتي فلانا فإنه قد تجهز فمرض فأتاه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول أعطيني الذي تجهزت به قال يا فلانا أعطيه الذي كنت تجهزت به ولا تحبسي عنه شيئا فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه رواه مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيُّ العمل أفضل؟ قال إيمانٌ بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حجٌ مبرور متفق عليه
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أيُّ العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي؟ قال بر الوالدين قلت ثم أي؟ قال الجهاد في سبيل الله متفق عليه
عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أيُّ العمل أفضل؟ قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله متفق عليه
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها متفق عليه
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيُّ الناس أفضل؟ قال مؤمنٌ يُجاهِد بنفسه وماله في سبيل الله قال ثم من؟ قال مؤمن في شعبٍ من الشعاب يعبد الله ويدعو الناس من شره متفق عليه
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رباط يومٍ في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خيرٌ من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله تعالى أو الغدوة خيرٌ من الدنيا وما عليها متفق عليه
وعن سلمان رضي الله عنه قال رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتان رواه مسلم
وعن فضالة ابن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن من فتنة القبر رواه أبو داوود والترمذي
وعن عثمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل رواه الترمذي
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو ضامن علي أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم لونه لون دم وريحه ريح مسك والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعه ويشق عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفس محمد بيده لو ددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل رواه مسلم وروا البخاري بعضه
ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين
بني الإسلام على خمس شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه
قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد فقال لكن أفضل الجهاد حج مبرور
ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة
عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي
يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم
إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجة ولا العمرة ولا الظعن قال حج عن أبيك وعتمر
حجبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأنا ابن سبع سنين
صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوترا قبل أن أنام
بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وبألا أنام حتى أوتر
صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله
أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام قالت نعم فقلت من أي الشهر كان يصوم قالت لم يكن يبالي من أي الشهر يصوم
إذا صمت من الشهر ثلاثا فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر
من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء