اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لقد كتب إلي ملك الرومي يقول عجبت للعرب كيف ملكت عليها رجلا غير هذا الفتا فبادره الشعبي قائلا إنما قال هذا لأنه لم يرك ولو رآك يا أمير المؤمنين لما قاله
أفتدري لم كتب إلي ملك الرومي بهذا؟ فقال الشعبي لا يا أمير المؤمنين
إنما كتب إلي بذلك لأنه حسدني عليك فأراد أن يغريني بقتلك والتخلص منك فبلغ ذلك ملك الروم فقال لله أبوه والله ما أردت غير ذلك
العلماء أربعة سعيد بن المسيب في المدينة وعامر الشعبي في الكوفة والحسن البصري في البصرة ومكحول في الشام
أيها الأمير إن كنت حبستهم بالباطل فالحق يخرجهم وإن كنت حبستهم بالحق فالعفو يسعهم
ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر إليه الناس ولا ضربت غلاما لي قط وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه
يرحمه الله فلقد كان واسع العلم عظيم الحلم وإنه من الإسلام بمكان
ما أحسن الإسلام يزينه الإيمان وما أحسن الإيمان يزينه التقى وما أحسن التقى يزينه العلم وما أحسن العلم يزينه العمل وما أحسن العمل يزينه الرفق
يا أمير المؤمنين إن الله جل وعز قد صنع لك ما تحبه من القدرة فاصنع لله ما يحبه من العفو
لا أغادر المسجد إلا في الوقت الذي اعتدت أن أغادره فيه كل يوم
إنما جئت إلى هنا لأقوم لرب العالمين
بنعمة من الله وله الحمد والمنة فكيف أمير المؤمنين وفقه الله لما يحبه ويرضاه
يا أبا عبد الرحمن لمن تتركني وتترك هذا الجنين الذي أحمله بين جوانحي فأنت رجل غريب عن المدينة لا أهل لك فيها ولا عشيرة
أتركك لله ورسوله ثم إني خلفت لك ثلاثين ألف دينار جمعتها من غنائم الحرب فصونيها وثمريها وأنفقي منها على نفسك ووليدك بالمعروف حتى أعود إليك سالما غانما أو يرزقني الله الشهادة التي أتمناها
أسأل الله أن يخير له ما فيه صلاح معاشه ومعاده إن ربيعة قد اختار لنفسه العلم وعزم على أن يعيش متعلما ومعلما ما امتدت به الحياة
سمعنا أشياخنا يقولون إن العلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته نفسك كلها
ما رأيت أحدا أحفظ للسنة من ربيعة
نعم أحلف فإني لا أريد أن أطعمه حراما وأنا أعلم أنه حرام
صه يا ابن أخي فإن الحجاج مضى إلى ربه وإنك حين تقدم على الله جل وعز ستجد أن أحقر ذنب ارتكبته في الدنيا أشد على نفسك من أعظم ذنب اجترحه الحجاج فلكل منكما يومئذ شأن يغنيه وعلم يا ابن أخي أن الله جل وعز سوف يقتص من الحجاج لمن ظلمهم كما سيقتص للحجاج ممن يظلمونه فلا تشغلن نفسك بعد اليوم بسب أحد
تركتهم والظلم فيهم فاش وأنت عنهم لاه
إنك لست الذي تسأل عنهم وإنما أنا الذي أسأل وإنها لشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه
إنما أعطاني لخير ظنه بي فإن كنت من أهل الخير كما ظن فما ينبغي لي أن أقبل وإن لم أكن كما ظن فأحرى بي أن لا أستبيح قبول ذلك
لا والله لا أفعل
حتى لا أعاونك على خيانة ولي الأمر
لا أخرج حتى تستأذنوا صاحب الدين فإنما حبست بما له علي من الحق
الحسن البصري و محمد بن سيرين ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ولا أورع في فقه من محمد بن سيرين
رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالثعلهم وزهت بهم دنيا الأناة
غدا سيعلم الظالم من الخاسر إن الظالم ينتظر العقاب وإن المظلوم ينتظر النصفة
لا ريب عندي في أنك صادق فيما تقوله يا أمير المؤمنين وأن الدرع درعك ولكن لا بد لك من شاهدين يشهدان على صحة ما دعيت
يا ابني والله لأنت أحب إلي من ملء الأرض من أمثالهم ولكن الله عز وجل أعز علي منك لقد خشيت أن أخبرك بأن الحق لهم فتصالحهم صلحا يفوت عليهم بعض حقهم فقلت لك ما قلت
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله
قيل لشريح بأي شيء أصبت هذا العلم فقال بمذاكرة العلماء آخذ منهم وأعطيهم
أصلح الله الأمير أنا خير من يخبرك عنه بعلم أنا جاره في بيته وجليسه في مجلسه وأعلم أهل البصرة به
هات ما عندك
فقلت إنه مرء سريرته كعلانيته وقوله كفعله إذا أمر بمعروف كان أعمل الناس به وإذا نهى عن منكر كان أترك الناس له ولقد رأيته مستغنيا عن الناس زاهدا بما في أيديهم ورأيت الناس محتاجين إليه طالبين ما عنده
حسبك يا خالد حسبك كيف يضل قوم فيهم مثل هذا
لقد نظرنا في مبتنى أخبث الأخبثين فوجدنا أن فرعون شيد أعظم مما شيد وبنى أعلى مما بنا ثم أهلك الله فرعون وأتى على ما بنا وشيد ليت الحجاج يعلم أن أهل السماء قد مقتوه وأن أهل الأرض قد غروه
لقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم ليبيننه للناس ولا يكتمونه
تبا لكم وسحقا يقوم عبد من عبيد أهل البصرة ويقول فينا ما شاء أن يقول ثم لا يجد فيكم من يرده أو ينكر عليه والله لأسقينكم من دمه يا معشر الجبنى
يا ولي نعمتي وملاذي عند كربتي إجعل نقمته بردا وسلاما علي كما جعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم
أيها الناس من استطاع منكم أن يؤثر الله عز وجل على خلقه في كل مقام فليفعل فوالذي نفسي بيده ما قال الحسن لعمر بنه بيرة قولا أجهله ولكني أردت فيما قلته وجه بنه بيرة وأراد فيما قاله وجه الله فأقصان الله من ابنه بيرة وأدناه منه وحببه إليه
تسألني عن الدنيا والآخرة إن مثل الدنيا والآخرة كمثل المشرق والمغرب متزددت من أحدهما قربا إزددت من الآخر بعدا وتقول لي صف لي هذه الدار فماذا أصف لك من دار أولها عنا وآخرها فنا وفي حلالها حساب وفي حرامها عقاب من استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها حزن
ويحنا ماذا فعلنا بأنفسنا لقد أهزلنا ديننا وسمنا دنيانا وأخلقنا أخلاقنا أي أبلينا أخلاقنا وجددنا فرشنا وثيابنا يتكئ أحدنا على شماله ويأكل من مال غير ماله طعامه غصب يدعوه سخرة أي قهرا بلا أجر يدعو بحلو بعد حامض وبحار بعد بارد وبرطب بعد يابس حتى إذا أخذته الكظة تجشأ من البشم ثم قال يا غلام هاتها ضوما يهضم الطعام يا أحيمق والله لن تهضم إلا دينك أين جارك المحتاج يا يتيم قومك الجائع أين مسكينك الذي ينظر إليك أين ما وصاك به الله عز وجل ليتك تعلم أنك عدد وأنه كلما غابت عنك شمس يوم نقص شيء من عددك ومضى بعضك معه
أما بعد فإن أحق من وعى عني وفهم قولي لأنت وإن الله وله الحمد قد أحسن إلينا في صغير الأمر وكبيره فاذكر يا ابني فضل الله عليك وعلى والديك وأياك والكبر والعظمة فإنها من عمل الشيطان وهو للمؤمنين عدو مبين وعلم أني لم أبعث إليك بكتابي هذا لأمر بلغني عنك فما عرفت من أمرك إلا خيرا غير أنه بلغني عنك شيء من إعجابك بنفسك ولو أن هذا الإعجاب خرج بك إلى ما أكره لرأيت مني ما تكره
يا ميمون إن ابني عبد الملك قد زينا في عيني وإني أتهم نفسي في ذلك وأخاف أن يكون حبي له قد غلب على علمي به وأدركني ما يدرك الأباء من العما عن عيوب أولادهم فسر إليه واسبر غورة وانظر هل ترى فيه ما يشبه الكبر والفخر فإنه غلام حدث ولا آمن عليه الشيطان
من غلة أرض اشتريتها ممن ورثها عن أبيه ودفعت ثمنها من مال لا شبهة فيه فاستغنيت بذلك عن فيئ المسلمين
ليلة لحم وليلة عدس وزيت وليلة خل وزيت وفي هذا بلاغ
قد كان في شيء من ذلك فلما وعظني أبي بصرني بحقيقة نفسي وصغرها عندي وحط من قدرها في عيني فنفعني الله عز وجل بذلك فجزاه الله من والد خير
أما صاحب الحمام فأنا أرضيه وأعطيه غلة يومه
يمنعني من ذلك أن طائفة من رعاع الناس يدخلون الحمام بغير أزر فأكره رؤية عوراتهم وأكره أن أجبرهم على وضع الأزر فيأخذوا ذلك على أنه اقتدار مني عليهم بالسلطان الذي أسأل الله أن يخلصنا منه كفافا لا علينا ولا لنا
انتظر حتى يخرج الناس من الحمام ليلة ويعودوا إلى بيوتهم ثم ادخله
لا جرم أي أعاهد وأقسم لا أدخله نهارا أبدا بعد اليوم ولولا شدة برد هذه البلاد ما دخلته أبدا
أقسمت عليك لتطوين هذا الخبر عن أبي فإني أكره أن يظل ساخطا علي وإني لأخشى أن يحول الأجل دون الرضا منه
إن سألني أمير المؤمنين هل رأيت منك فهل ترضى لي أن أكذب عليه
لا معاذ الله ولكن قل له رأيت منه شيئا فوعظته وكبرته في عينه فسارع إلى الرجوع عنه فإن أبي لا يسألك عن كشف ما لم تظهره له لأن الله جل وعز قد أعاذه من البحث عن ما استتر
لا تسل أحدا عني ولا عنه أيها الأمير فوالله الذي لا إله إلا هو إن إياسا أفقه مني في دين الله وأعلم بالقضاء فإن كنت كاذبا في قسمي هذا فما يحل لك أن توليني القضاء وأنا أقترف الكذب وإن كنت صادقا فلا يجوز لك أن تعدل عن الفاضل إلى المفضول
أيها الأمير سلعني وعن القاسم فقيهي العراق الحسن البصري ومحمد بن سيرين فهما أقدر الناس على التمييز بيننا
أيها الأمير إنك جئت برجل ودعوته إلى القضاء فأوقفته على شفير جهنم فنجى نفسه منها بيمين كاذبة لا يلبث أن يستغفر الله منها وينجو بنفسه مما يخاف
إن من يفهم مثل فهمك هذا لجدير بالقضاء حري به
إقدام عمر في سماحة حاتم في حلم أحنف في ذكاء إياس