اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بصر وولت حذا ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها أحدكم ألا وإنكم في دار ستنتقلون منها لا محالة فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم إلى دار لا زوال لها فلقد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفا جهنم فيهوي فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها وأيم الله لتملأ ولقد ذكر لي أنما بين المصرعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وأيم الله ليأتين عليه يوم وهو كظيض بالزحام وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإني رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبع وما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فوجدت بردة فشققتها نصفين فأعطيت نصفها سعد بن أبي والقاص ولبست نصفها فليس من أولئك السبعة اليوم رجل حي إلا وهو أمير مصر من الأمصار
فإن لله علي ألا أذوق طعاما ولا أشرب شرابا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنها مشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموقن
لصوتك في الجيش خير من ألف رجل
لا يهزم جيش فيه مثل هذا الرجل
إن من عباد الله من لو أقسم على الله لآبره
وهل تزني الحرة
ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا
كنت منك في غرور
إني أعيذك بالله من إمارة السفهاء فقلت يا رسول الله وما إمارة السفهاء قال أمراء يكونون من بعدي من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد عليّ الحوب
ذلك فتى الكهول له لسان سؤول وقلب عقول
يا معشر الأنصار إن كان محمد قد قتل فإن الله حي لا يموت فقاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم
كم عذق مدلّن له في الجنة
والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقلت يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم فقلت بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولي بخ بخ قلت لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها فقال صلى الله عليه وسلم فإنك من أهلها
ركضا إلى الله بغير زادي إلا التقى وعمل المعادي والصبر في الله على الجهادي وكل زاد عرضة النفادي غير التقى والبر والرشادي
من رأى سهيل بن عمر فلا يشد إليه النظر فلعمري إن سهيلا له عقل وشرف وما مثل سهيل يجهل الإسلام
إني أعرف رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله ومن لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله ومن لقي العباس بن عبد المطلب عما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يقتله فإنه إنما أخرج مستكرها
يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه بالسيف فوالله لقد نافق
يا عتبة ويا شيبة ويا أمية بن خلف ويا أبا جهل هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا أما أنا فقد وجدت ما وعدني ربي حقا
وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا
إنه بلغني أن خالد ابن سفيان الهذلي يجمع الناس ليغزوني وهو بنخله بالقرب من المدينة فأتهي فاقتله
علامة بيني وبينك أعرفك بها يوم القيامة إن أقل الناس المتخصرون يومئذ
أسرع كن لحاقا بي أطول كن يدا
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون
بهذا ضلت الأمم قبلكم وإن القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض إنما أنزل يصدق بعضه بعضا
من شهدت له أو عليه فحسبه
لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يدي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي
يا ليتني كنت رمادا تذروه الرياح
أطلبوه وقتلوه فإنه عين للعدو
من قتل قتيلا له عليه بيناه فله سلبه
اللهم احفظه كما حفظني منذ الليلة
هذا الناموس الذي أنزل على موسى
اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا
إني باعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم
من أخذ شبرا من الأرض بغير حق طوقه يوم القيامة من سبع أرضين
قتل الأسود العنسي البارحة قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين
من أنظر معسرا أو وضع له كان في ظل الله يوم القيامة أو في كنف الله عز وجل
والله إني لأحبك فقلت وأنا والله أحبك يا رسول الله فقال أوصيك لا تدعن في دبر كل صلاة تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
إنك عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري
إنه ليس برجز ولكنه دعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وشهادة يختص الله بها من يشاء من عباده منكم
اللهم إني كنت أخافك لكنني اليوم أرجوك اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لغرس الأشجار وجري الأنهار ولكن لضمئ الهواجر وقيام الليل ومزاحمة العلماء عند حلق الذكر اللهم فتقبل نفسي بخير ما تتقبل به نفسا مؤمنة
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
أنت مولاي ومني وإلي وأحب القوم إلي
إن قتل أميركم هذا فأميركم بعده جعفر بن أبي طالب وإن قتل جعفر فأميركم عبد الله بن رواحة
رمتكم مكة بفلذات أكبادها
لكم أنتم يا أهل السفينة هجرتان
لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود
لو علمت لحبرت القراءة تحبيرا ولشوقت تشويقا
ذكرنا ربنا تعالى
إن هذا القرآن كائن لكم أجرا وكائن عليكم وزرا فاتبعوا القرآن ولا يتبعنكم القرآن فإنه من اتبع القرآن هبط به على رياض الجنة ومن تبعه القرآن زج في قفاه فقذفه في النار
إن الخيل إذا أرسلت فقاربت النهاية أخرجت جميع ما عندها والذي بقي من أجلي أقل من ذلك
أما بعد ما ذكرتم من خير فهو فيكم معشر الأنصار وأنتم أهله وأفضل منه ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم
ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا بمقدمك أم بفتح خيبر
يا حبذ الجنة واقترابها طيبة وباردا شرابها والروم روم قدنا عذابها كافرة بعيدة أنسابها علي إذ لاقيتها ضرابها
ينبغي للعالم أن يغسل قلبه كما يغسل الرجل ثوبه من النجس
قد آن لي ألا تأخذني في الله لومة لائم
بل هو من أهل الجنة
جزاك الله خيرا فبالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله لك ولنا فيه خيرا ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر
يا رسول الله امضي بنا لأمر الله فنحن معك والله لا نقول لك مثل ما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إننا هنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتل إننا معكما مقاتلون والذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تنتهي إليه