تعرف على الصحابة والعلماء والأعلام | من أنا؟ | الحلقات المجمعة من (181) إلى (190) مع الإجابات
ضمن سلسلة من أنا (مجمعة مع الإجابات) · درس 21 من 31

تعرف على الصحابة والعلماء والأعلام | من أنا؟ | الحلقات المجمعة من (181) إلى (190) مع الإجابات

◉ 0 مشاهدة ⏱ 46:39 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:01 توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
0:12 تحد جديد من أنا
0:16 أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
0:22 من أهل مكة المهاجرين
0:25 وأنا من السابقين إلى الإسلام
0:28 هاجرت إلى الحبشة مرتين
0:31 ثم إلى المدينة
0:34 شاركت في بدر وفي غزوات النبي صلى الله عليه وسلم كلها
0:40 كنت في مكة قبل الإسلام من المترفين
0:44 فأبي هو عتبة بن ربيعة
0:47 سيد من سادات مكة
0:50 وشريف من أشرافها
0:52 فلما أسلمت
0:54 هجرني أبي
0:56 ومنع عني كل شي
0:58 قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوم بدر
1:04 إني أعرف رجالا من بني هاشم وغيرهم
1:08 قد أخرجوا كرها
1:10 لا حاجة لهم بقتالنا
1:13 فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم
1:16 فلا يقتله
1:18 ومن لقي أبا البختري بن هشام
1:21 فلا يقتله
1:23 ومن لقي العباس بن عبد المطلب
1:26 عما رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:29 فلا يقتله
1:31 فإنه إنما أخرج مستكرها
1:34 فقلت
1:36 أن اقتل أباءنا وأبناءنا
1:39 وإخوتنا وعشيرتنا
1:41 ونترك العباس
1:43 والله لإلقيته لأقتلنه بالسيف
1:47 فبلغت مقالتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:53 فقال لعمر بن الخطاب
1:56 أيضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف
2:02 فقال عمر
2:04 يا رسول الله
2:05 دعني فلأضرب عنقه بالسيف
2:09 فوالله لقد نافق
2:11 فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم
2:15 فكنت أخشى على نفسي من تلك المقالة
2:19 وقلت
2:20 لا أزال منها خائفا
2:23 إلا أن تكفرها عني الشهادة
2:26 فقتلت يوم اليمامة شهيدا
2:30 وفي بداية الغزوة يوم بدر
2:34 دعوت أبي للمبارزة
2:37 فنهان النبي صلى الله عليه وسلم
2:41 ثم قتل أبي يومئذ وهو على الكفر
2:45 فلما ألقي القتلى في قليب بدر
2:48 وقف عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:53 يناديهم بأسمائهم ويقول
2:56 يا عتبة ويا شيبة
2:59 ويا أمية بن خلف
3:01 ويا أبا جهل
3:03 هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا
3:07 أما أنا
3:09 فقد وجدت ما وعدني ربي حقا
3:13 ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:17 فرآني كئيبا قد تغير وجهي
3:21 فقال لي لعلك دخلك من شأن أبيك شي
3:26 فقلت لا
3:28 والله ما شككت في أبي ولا في مصرعه
3:32 ولكني كنت أعرف من أبي رأيا وحلما وفضلا
3:38 فكنت أرجو أن يقربه ذلك إلى الإسلام
3:42 فلما رأيت مصابه اليوم
3:45 وما مات عليه من الكفر بعد الذي كنت أرجو له
3:51 فدعى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير
3:56 عرفت في السيرة كثيرا بمولاي سالم
4:01 فقد تبنيته قبل الإسلام
4:05 فلما أبطل الإسلام التبني
4:08 أصبح مولاي
4:10 وكنت أنا وهو كالأخوين
4:13 وشاركنا سويا في قتال المرتدين
4:16 في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
4:20 وقتلنا سويا في معركة اليمامة
4:24 فمن أنا
4:27 الجواب أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة رضي الله عنه
4:41 توقف
4:47 توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
4:53 تحد جديد
4:58 من أنا
5:00 أنا من أمهات المؤمنين
5:05 وثاني زوجات الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم
5:11 كنت سيدة جليلة نبيلة
5:15 تزوجت بداية من السكران بن عمر رضي الله عنه
5:20 وهاجرت معه إلى الحبشة فرارا بديننا
5:24 ولي منه خمسة أولاد
5:27 ولما شعر المهاجرون في الحبشة بضرورة العودة إلى مكة
5:33 عدت مع زوجي معهم
5:36 وبينما أنا في مكة
5:38 إذ رأيت في المنام
5:40 أن قمرا قضى علي من السماء وأنا متجعة
5:45 فأخبرت زوجي
5:47 فقال
5:48 والله لأن صدقت رؤياك
5:51 لا ألبث إلا يسيرا حتى أموت
5:55 وتتزوجين من بعدي
5:58 فاشتكى زوجي من يومه ذلك
6:02 وثقل عليه المرض
6:04 حتى أدركته المنية
6:07 ثم خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:11 بعد انتهاء عدتي
6:13 فتزوجني بعد وفاة خديجة رضي الله عنها
6:18 وانفردت به نحو من ثلاث سنين أو أكثر
6:23 حتى تزوج بعائشة رضي الله عنها
6:27 وكانت بي دعابة ظاهرة
6:31 فكنت أضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:36 ومن ذلك
6:37 أني صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم
6:41 ذات مرة في تهجده
6:44 فثقلت علي الصلاة
6:46 فلما أصبحت
6:48 قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
6:52 صليت خلفك البارحة
6:55 فركعت بي
6:56 حتى أمسكت بأنفي
6:59 مخافة أن يقتر الدم
7:02 فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:06 وبمثل هذا الشعور
7:08 كان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
7:11 يعاملنني
7:13 ويتحين الفرصة للمزاح معي
7:17 حتى إن حفصة وعائشة رضي الله عنهما
7:21 أرادت أن توهماني أن الدجال قد خرج
7:25 فأصابني الذعر من ذلك
7:28 وسارعت للاختباء في زاوية من البيت
7:32 كنا نوقد فيها
7:34 فضحكت مني حفصة وعائشة
7:37 ولما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:41 ورآهما تضحكان
7:43 قال لهما
7:45 ما شأنكم
7:47 فأخبرتاه بما كان من أمري
7:50 فجاء إلي
7:52 وما إن رأيته حتى هتفت
7:55 يا رسول الله
7:57 فخرجت الدجال
7:59 فقال
8:00 لا
8:01 ولكن قد قرب
8:03 فاطمأننت وخرجت من مكاني
8:06 وجعلت أنفض عني خيوطا عن كبوت
8:12 ولما كبرت وثقلت
8:14 خشيت أن يطلقني رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:19 فوهبت يومي وليلتي لعائشة رضي الله عنها
8:24 تطييبا لنفس رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:28 ومحبة لما يحب
8:31 ورغبة في أن أبعث في زمرة زوجاته عليه الصلاة والسلام
8:37 وفي ذلك أنزل الله تعالى قوله
8:41 وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا
8:47 فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا
8:52 وكنت معطاءة أكثر من الصدقة
8:57 حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
9:01 بعث إلي بوعاء مملوء دراهم
9:05 فقلت ما هذه؟
9:08 قالوا دراهم
9:10 قلت في غرارة مثل التمر
9:14 ففرقتها بين المساكين
9:17 ولزمت بيتي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
9:22 ولم أخرج لا لحج ولا لغيره
9:26 عملا بوصيته صلى الله عليه وسلم
9:30 فمن أنا؟
9:32 الجواب أم المؤمنين
9:42 سودة بنت زمعة رضي الله عنها
9:46 توقف
9:55 وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
10:03 تحد جدي
10:07 أنا من الصحابة الأنصار
10:13 من بني عبد الأشهل
10:15 الذين أثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله
10:20 خير دور الأنصار
10:22 بن النجار
10:24 ثم بن عبد الأشهل
10:27 دخلت الجنة ولم أسجد لله سجدة
10:31 كنت أعامل الناس بالرباف الجاهلية
10:36 وكانت لي أموال ربوية كثيرة
10:40 وكان قومي يعرضون علي الإسلام
10:44 فيمنعني من الدخول فيه
10:46 خشية أن تضيع أموالي
10:49 فلما كانت غزوة أحد
10:52 قذف الله في قلب الإسلام
10:55 فجئت أسأل عن بني عمي
10:58 وعن أناس من قومي
11:00 فقيل لي
11:02 إنهم خرجوا لقتال المشركين بأحد
11:06 فلبست لأمتي وركبت فرسي
11:10 ثم خرجت للقتال
11:12 فرآني بعض المسلمين
11:15 فقالوا إليك عنا
11:18 فقلت إني قد آمنت بالله
11:22 ثم قاتلت حتى أثبتتني الجراح
11:26 وأشرفت على الموت
11:28 فحملوني إلى قومي بني عبد الأشهل
11:32 فاسألوني عن سبب مجيئ
11:35 أهو حمية لقومي
11:37 أم غضب لله ورسوله
11:40 فقلت بل غضب لله ورسوله
11:45 ثم فاضت روحي
11:47 ولم أصل لله صلاة واحدة
11:51 فذكروا أمري للنبي صلى الله عليه وسلم
11:55 فقال
11:57 إنه لمن أهل الجنة
12:00 فمن أنا
12:02 الجواب الأصيرم
12:12 عمر بن ثابت رضي الله عنه
12:20 توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
12:31 تحد جديد من أنا
12:35 أنا من الصحابة من قبيلة جهينة
12:42 كنت حليفا للأنصار
12:45 أسلمت قديما
12:47 وشهدت بيعة العقبة الثانية
12:51 وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعثني في مهمات خاصة
12:57 فأقوم بها
12:59 فأنا البطل الثائر
13:01 ورجل المهمات الصعبة
13:06 شاركت في سرية عبد الله بن عتيكر رضي الله عنه
13:10 لقتل ابن أبي الحقيق بخيبر
13:13 وقتلت بمفردي أخطر رجل على المسلمين في الجزيرة
13:18 فقد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقال
13:24 إنه بلغني أن خالد ابن سفيان الهذلي
13:28 يجمع الناس ليغزوني
13:31 وهو بنخله بالقرب من المدينة
13:35 فأتهي فاقتله
13:37 فقلت يا رسول الله
13:41 فقلت يا رسول الله
13:44 إنني لا أخشى أحدا
13:48 فقال
13:50 بلى
13:51 ستجد قشعريرة إذا لقيته
13:54 وتذكر الشيطان
13:57 فخرجت نحو خالد الهذلي
13:59 متوشحا سيفي
14:01 فقلت يا رسول الله
14:03 إنني لا أخشى أحدا
14:07 فقال
14:08 بلى
14:09 ستجدق الهذلي
14:11 متوشحا سيفي
14:13 حتى وصلته في وقت العصر
14:17 Provide Moving
14:18 فلمّا رأيتو وجدت لها ما وصف Ray-aman
14:21 رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:24 من القشعريرة
14:26 فقلت
14:28 صدق رسول الله
14:31 فأقبلت نحوه
14:33 وخشيتُ أن يكون بيني وبينه قتال
14:36 يشغلني عن الصلاة
14:38 ووُمِئُ برأسِي إيماءً
14:41 فلمّا انتهيت إليه
14:43 قال
14:44 من الرجل؟
14:46 قلت
14:47 رجلٌ من العرَب
14:49 سمع بِكَ وَبِجَمعِكَ لِهَاذَا الرَّجُلِ بِيثْرِبِ
14:53 فجاء ليكون معك
14:56 قال
14:57 أجل
14:58 نحن في ذلك
15:00 فمشيتُ معَه
15:02 حتى إذا تمكنتُ منه
15:04 حملتُ عليه بالسّيفِ فقتلتُه
15:07 وَتَرَكْتُ نِسَاءَهُ مُنْكَبَّاتٍ عَلَيْهِ
15:11 وأسرعت في الرجوع إلى المدينة
15:14 فلما رأى أصحابه مقتله
15:17 تفرقوا من بعده
15:21 فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:25 قال أفلح الوجه
15:28 قلت قد قتلته يا رسول الله
15:32 قال صدقت
15:35 ثم قام بي فدخل بيته
15:38 فأعطاني عصار
15:40 فقال أمسك هذه عندك
15:44 فخرجت بها على الناس
15:46 فقالوا ما هذه العصار
15:50 قلت أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:55 وأمرني أن أمسكها عندي
16:00 قالوا أفلا ترجع فتسأله
16:05 فقلت لما أعطيتني هذه العصار يا رسول الله
16:11 قال علامة بيني وبينك
16:15 أعرفك بها يوم القيامة
16:18 إن أقل الناس المتخصرون يومئذ
16:22 يعني أن قليلا من الناس لهم أعمال صالحة
16:27 يتكئون عليها يوم القيامة
16:30 كما يتكئ الإنسان على عصار
16:33 فصارت هذه العصار أغلى شيء عندي
16:38 وقرنتها بسيفي فلم تزل معي
16:42 فلما حضرني الموت أمرت بها
16:46 فوضعت في كفني ودفنت معي
16:50 فمن أنا
16:53 الجواب عبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنه
17:05 توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
17:21 تحد جديد من أنا
17:27 أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
17:34 من العجم من بلاد أصبحان
17:38 عايشت المجوسية والنصرانية واليهودية قبل الإسلام
17:43 فلما أسلمت أصبحت ابن الإسلام
17:47 وسابق الفرس إلى الدخول فيه
17:50 وعرفت بالباحث عن الحقيقة
17:53 كنت أعيش في بيئة فارهة
17:57 تدين بالمجوسية وتعبد النار
18:01 وكان أبي رئيس القرية
18:04 وكان يحبني جدا
18:06 فكنت أنا خادم آلهتهم وهي النار
18:10 أقوم عليها
18:12 فلا أتركها تخبو لحظة
18:15 ولم يبخل علي أبي بشيء
18:18 وذات يوم أرسلني أبي إلى بستان لنا لبعض حاجته
18:25 فمررت براهب يتعبد في صومعته
18:29 فأعجبتني عبادته
18:31 فجلست معه أسمع ما يقول
18:34 حتى تأخرت على أبي
18:37 ولم أقض حاجته في البستان
18:40 فخاف علي كثيرا
18:43 فلما جئته أخبرته بسبب تأخري
18:47 وقلت له
18:49 دين الراهب خير من ديننا
18:52 فغضب مني
18:54 وحبسني في البيت وقيدني
18:57 فاستطعت فك قيدي
19:00 وخرجت مع قافلة من النصارى إلى ديارهم
19:05 فتعرفت على القس الكبير فيهم
19:08 فلزمته
19:09 فلما مات
19:11 أوصى بي إلى قس آخر في بلد آخر
19:15 فارتحلت إليه
19:17 وهكذا
19:19 كلما مات راهب
19:21 انتقلت إلى راهب آخر
19:23 حتى قال لي آخرهم
19:26 أي بني
19:28 لم يبقى في النصارى رجل صالح أوصي بك إليه
19:33 ولكنه قد أضلك زمان نبي
19:36 يخرج في أرض العرب
19:39 من صفته كذا وكذا
19:42 فإن استطعت أن تلحق به فافعل
19:46 فانتظرت
19:47 حتى مر بنا قوم من العرب من بني كلب
19:51 فعرضت عليهم أن يصحبوني معهم إلى ديارهم
19:56 مقابل أن أعطيهم كل ما أملك
20:00 فوافقوا وارتحلت معهم
20:03 وفي الطريق
20:04 غدروا بي
20:06 فأخذوا كل مالي
20:08 واعوني إلى يهودي من وادي القرى
20:12 ثم اشتراني يهودي آخر من يثرب من بني قريضة
20:17 ورحل بي إلى قومه في المدينة
20:21 وعند هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
20:25 سمعت به
20:27 فسارعت إليه
20:29 وجعلت أتحقق من العلامات التي ذكرها لي صاحبي
20:34 فلما أيقنت أنه النبي الذي أبحث عنه
20:37 إن كببت عليه أقبله وأبكي
20:41 وأسلمت بين يدي
20:43 وذكرت له قصتي بكل تفاصيلها
20:47 فأعجب بها صلى الله عليه وسلم
20:51 لم أشهد بدرا ولا أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم بسبب الرق
20:59 فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أكاتب سيدي
21:04 فكاتبته
21:06 وأعانني النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على أداء الكتاب
21:13 ثم شهدت غزوة الخندق مع النبي صلى الله عليه وسلم
21:18 كأول مشهد لي في الإسلام
21:21 وأنا الذي أشرت عليهم بحفر الخندق حول المدينة
21:26 لحمايتها من الأعداء
21:29 فلما جاء الأحزاب ورأوا الخندق
21:32 قالوا هذه حيلة ما عرفتها العرب
21:37 فرد الله كيدهم في نحورهم
21:42 وكنت ذات يوم بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:47 فضرب بيده على فخذي وقال
21:51 والذي نفسي بيده
21:54 لو كان الإيمان عند الثريا
21:57 لتناوله رجال من هؤلاء
22:02 فمن أنا؟
22:10 الجواب سلمان الفارسي رضي الله عنه
22:24 توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
22:31 تحد جديد من أنا؟
22:42 أنا صحابي من غلمان الأنصار
22:45 أسلمت قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
22:51 ثم بايعته عند وصوله إليها
22:54 وكنت دائما في البواد أرعى غنيماتي
22:58 فخيرني صلى الله عليه وسلم
23:01 بأن يبايعني بيعة الأعراب أو بيعة المهاجرين
23:06 فقلت بل بيعة المهاجرين
23:10 ثم خرجت إلى غنيماتي أرعاهن
23:14 كنت ومعيثنا عشر رجلا ممن أسلموا
23:19 نقيم بعيدا عن المدينة
23:21 لنرعى أغنامنا في بواديها
23:24 فقلنا ليمضي كل يوم واحد منا إلى المدينة
23:29 وليترك غنمه لنا فنرعاها له
23:33 فإذا رجع تعلمنا منهما علم
23:37 فقلت لهم اذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:43 وأنا سأبقى هنا أرعى غنمكم مع غنيماتي
23:49 وكنت شديد الحرص عليها
23:52 فأصبح أصحابي يغدون ويروحون على النبي صلى الله عليه وسلم
23:59 وأنا أرعى الغنم
24:01 حتى تداركت نفسي وقلت
24:04 ويحك أمن أجل غنيمات لا تسمن ولا تغني
24:10 تفوت على نفسك مصاحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:15 وأخذ القرآن عنه مشافها
24:18 ثم تخليت عن غنيماتي ومضيت إلى المدينة
24:23 لأقيم في المسجد بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:29 لزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:34 وكان كثيرا ما يردفني خلفه على الداب
24:38 حتى عرفت برديف النبي صلى الله عليه وسلم
24:43 وفي ذات مرة
24:46 كنت آخذ بزمام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:51 وهو راكب عليها
24:53 ونحن نسير في أنحاء المدينة
24:57 فقال لي ألا تركب
25:00 فأجللت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أركب مكانه
25:06 فأعاد علي ثلاث مرات
25:09 فهممت أن أقول لا
25:12 لكني خشيت أن يكون في ذلك معصية
25:16 فقلت نعم
25:18 فنزل
25:19 وركبته نيهة ونزلت
25:22 وركب النبي صلى الله عليه وسلم
25:26 ثم قال لي
25:28 ألا أعلمك سورتين لم ير مثله النقط
25:32 فقلت بلى يا رسول الله
25:35 فأقرأني
25:37 وقل أعوذ برب الفلق
25:39 وقل أعوذ برب الناس
25:42 ثم أقيمت الصلاة
25:44 فتقدم صلى الله عليه وسلم
25:47 وصلى بهما
25:49 ثم قال لي
25:51 اقرأهما كلما نمت وقمت
25:56 وبسبب ملازمتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
26:01 أخذت عنه القرآن
26:03 حتى أصبحت من المقرئين
26:06 وكنت حسن الصوت به
26:09 وكثيرا ما كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
26:14 يطلب مني أن أعرض عليه شيئا من القرآن
26:19 فإذا قرأت بكى رضي الله عنه
26:23 وعندما حضرتني الوفاة
26:25 جمعت أبنائي وأوصيتهم
26:28 فقلت
26:29 يا بني
26:31 أنهاكم عن ثلاث
26:33 لا تقبلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من ثقة
26:39 ولا تستدينوا ولو لبستموا العباء
26:43 ولا تكتبوا شعرا
26:45 فتنشغلوا به عن القرآن
26:48 فمن أنا؟
26:58 الجواب عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه
27:11 توقف
27:14 وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
27:18 تحد جديد من أنا؟
27:29 أنا من أم هات المؤمنين
27:32 وبنة عمة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم
27:37 كان اسمي برة
27:39 وكنيتي أم حكيم
27:42 فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمي
27:46 وأنا إحدى المهاجرات الأول
27:49 خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:52 لمولاه زيد بن حارثة رضي الله عنه
27:56 فرفضت
27:58 فأنزل الله تعالى قولا
28:01 وما كان لمؤمن ولا مؤمنة
28:04 إذا قضى الله ورسوله أمرًا
28:08 أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
28:12 ومن يعصي الله ورسوله
28:16 فقد ضل ضلالا مبينا
28:20 فما كان لي بد من طاعة الله ورسوله
28:26 فتزوجت زيدا
28:28 ثم إن زيدا طلقني
28:31 فتزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:35 بأمر الله تعالى
28:37 وذلك لحكمة إلهية
28:40 تقتضي هدم ما كان معروفا في الجاهلية من أمر التبني
28:46 فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:50 بلا ولي أو شهود
28:53 فكنت أفخر بذلك على أمهات المؤمنين
28:57 وأقول لهم
28:59 زوج كن أهاليكن
29:01 وزوجني الله من فوق سبع سماوات
29:06 وقد وصفني النبي صلى الله عليه وسلم
29:11 بأني أواها
29:13 أي خاشعة متضرعة
29:15 وكنت أحب الصدقة
29:17 والعطف على المساكين
29:20 فكنت أعمل بيدي
29:22 وأتصدق من كسبي
29:25 حتى عرفت بأم المساكين
29:28 وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم لزوجاته
29:34 أسرع كن لحاقا بي
29:36 أطول كن يدا
29:38 فكنا بعده نمد أيدينا على الجدار
29:42 نرى أيتنا أطول يدا
29:45 وكنت قصيرة اليد
29:48 ولكني كنت أول من لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم من زوجاته
29:55 فعرف الناس أن المقصود
29:58 أطولهن يدا للصدقة والبذل والمعروف
30:03 ولقد بلغ من حبي للصدقة
30:07 أني قلت حين حضرتني الوفاه
30:10 إني قد أعددت كفني
30:13 فإن بعت لي عمر رضي الله عنه بكفن
30:17 فتصدقوا بأحدهما
30:20 وأين استطعتم إذا أدليتموني في قبري
30:24 أن تتصدقوا برباط كفني
30:27 فافعلوا
30:29 فمن أنا
30:31 الجواب أم المؤمنين
30:40 زينب بنت جحش رضي الله عنها
30:45 توقف
30:55 وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
31:03 تحد جديد من أنا
31:07 أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
31:13 وزعيم قبيلة ثقيف
31:16 وأحد وجوه العرب
31:18 نلت السيادة والشرفة منذ الصغر
31:22 وأنا المقصود في قول المشركين عندما قالوا
31:26 لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
31:32 كانوا يقصدوني أنا من الطائف
31:35 والوليد بن المغيرة من مكة
31:39 أرسلتني قريش للتفاوض مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية
31:46 فجئته وتكلمت معه
31:49 ورأيت حال أصحابه من حوله
31:52 فرجعت إلى أهل مكة وقلت لهم
31:56 إني رأيت من أصحاب محمد العجب
32:00 فوالله ما تنخم نقامة
32:03 إلا وقعت في كف رجل منهم
32:06 فدلك بها وجهه وجلده
32:09 وإذا أمرهم ابتدروا أمره
32:13 وإذا توض
32:15 كادوا يقتتلون على وضوعه
32:18 وإذا تكلم
32:20 خفضوا أصواتهم عنده
32:23 وما يحدون النظر إليه تعظيما له
32:27 أي قوم
32:30 والله لقد وفدت على الملوك
32:33 وفدت على قيصر وكسر والنجاشي
32:37 والله ما رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه
32:41 كما يعظم أصحاب محمد محمدا
32:45 وإنه عرض عليكم خطة رشد
32:49 فقبلوها
32:52 كنت مع قومي في الطائف حين حاصرها النبي صلى الله عليه وسلم
32:57 بعد غزوة حنين
33:00 ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:04 اتبعت أثره
33:06 فأدركته قبل أن يصل إلى المدينة
33:09 فأسلمت
33:11 وسألته أن أرجع إلى قومي
33:13 فأدعوهم إلى الإسلام
33:16 فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:20 إنهم قاتلوك
33:22 فقلت
33:24 يا رسول الله
33:26 إنني محب مطاع فيهم
33:29 وأنا أحب إليهم من أبصارهم
33:33 ولو وجدوني نائما ما أيقظوني
33:37 فأذن لي
33:39 فخرجت إليهم أدعوهم إلى الإسلام
33:44 فلما وصلت الطائف
33:46 أشرفت على مرتفع
33:48 فدعوتهم إلى الإسلام
33:51 وأظهرت لهم ديني
33:53 فرموني بالنبل من كل اتجاه
33:57 فأصابني سهم في مقتل
34:00 فحملني أهلي إلى الدار
34:03 وقالوا لي
34:05 ما ترى في دمك
34:07 فقلت
34:08 كرامة أكرمني الله بها
34:11 وشهادة ساقها الله إلي
34:15 فليس فيا إلا ما في الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله
34:21 مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:24 قبل أن يرحل عنكم
34:27 فادفنوني معهم
34:31 وكانوا يرون أن مثلي في قومي
34:34 كمثل صاحب ياسين في قومه
34:37 دعاهم إلى الله فقتلوه
34:40 وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم
34:44 أنه رأى عيسى بن مريم عليه السلام
34:48 فإذا أنا أقرب الناس شبها به
34:53 فمن أنا
35:01 الجواب
35:03 عروة بن مسعود الثقافي رضي الله عنه
35:15 توقف
35:18 وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
35:22 تحد جديد
35:28 من أنا
35:32 أنا من الصحابة المهاجرين
35:35 أسلمت قديما بمكة
35:38 وهاجرت إلى الحبشة
35:40 ثم عدت إلى مكة مع منعاد
35:43 ثم أردت الهجرة إلى المدينة
35:46 فلم أتمكن
35:49 وكنت فاضلا خيرا
35:52 أخ الأكبر هو عمر بن العاص رضي الله عنه
35:56 من دهات العرب
35:58 شهد لنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان
36:04 لما أردت الهجرة إلى المدينة
36:07 تواعدت أنا وعمر بن الخطابي وعياش بن أبي ربيعة رضي الله عنهما
36:13 على أن نلتقي في مكان محدد خارج مكة
36:18 وقلنا
36:19 أينا لا يصبح عنده فقد حبس
36:23 فليمضي صاحباه
36:25 وفي صباح اليوم الثاني
36:28 فقى عمر وعياش في المكان المحدد
36:31 وحبست عنهما
36:33 فمضى إلى المدينة
36:36 أما أنا
36:37 فقد علم بي قومي
36:39 فأوثقوني وعذبوني
36:42 وفتنوني عن ديني
36:44 فافتتنت
36:46 فكان الناس يقولون
36:49 لا يقبل الله ممن افتتنا صرفا ولا عدلا ولا توبة
36:54 قوم عرفوا الله
36:56 ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم
37:00 فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة
37:05 أنزل الله فيهم وفينا قوله تعالى
37:09 قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
37:18 إن الله يغفر الذنوب جميعا
37:24 إنه هو الغفور الرحيم
37:30 وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب
37:46 ثم لا تنصرون
37:51 واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون
38:12 فكتب عمر رضي الله عنه هذه الآيات في صحيفة
38:18 وبعث بها إلي
38:20 فلما أتتني جعلت أقرأها ولا أفهمها
38:26 حتى قلت اللهم فهمنيها
38:30 فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فيما كنا نقول لأنفسنا ويقال فينا
38:40 فرجعت إلى بعيري
38:42 فجلست عليه
38:44 ونحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم
38:48 وشهدت معه كل المشاهد بعد الخندق
38:53 جئت أنا وأخي عمر ذات يوم إلى المسجد
38:58 فإذا الناس يتراجعون في القرآن
39:02 فاعتزلناهم
39:04 ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجرة يسمع كلامهم
39:10 فخرج مغضبا حتى وقف عليهم وقال
39:14 بهذا ضلت الأمم قبلكم
39:18 وإن القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض
39:22 إنما أنزل يصدق بعضه بعضا
39:26 ثم التفت إلي وإلى أخي
39:31 فغبطنا أنفسنا ألا يكون رآنا معهم
39:36 ثم قال صلى الله عليه وسلم
39:39 ابن العاص مؤمنان
39:42 ولما كان يوم أجنادين
39:46 خرجت أنا وأخي عمر إلى أرض المعركة
39:50 وتسابقنا إلى الله عز وجل
39:55 فأمسك علي الستر حتى تطهرت وتحنط
40:00 ثم أمسكت عليه حتى تطهر وتحنط
40:04 ثم بثنا ليلتنا نسأل الله الشهادة
40:08 وعرضنا أنفسنا على الله عز وجل
40:12 فقبلني وترك أخي
40:15 في ساحة المعركة
40:17 رأيت تقهقر المسلمين عن عدوهم
40:21 فألقيت المغفر عن وجهي
40:23 وجعلت أتقدم نحو العدو وأصيح
40:27 يا معشر المسلمين إلي إلي
40:30 أمن الجنة تفرون
40:33 وجعلت أنغمس في المشركين
40:36 فأقتل منهم وأرجع
40:39 فعلت ذلك مرارا
40:41 ثم برز لي رجل بطل من غسام
40:45 فقتلته
40:47 فكر علي رجال من غسام
40:50 وضربوني بأسيافهم حتى قتلوني
40:54 ثم وطئوني بحوافر خيولهم
40:57 حتى مزقوا لحمي وفرقوا عظمي
41:01 وبعد نهاية المعركة
41:04 رجع إلي أخي عمر رضي الله عنه
41:07 فجمع لحمي وعظمي ودفنني
41:11 فمن أنا
41:14 الجواب
41:22 هشام بن العاص رضي الله عنه
41:25 توقف
41:33 وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
41:41 تحد جديد
41:44 من أنا
41:49 أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
41:52 ومن سادة الأنصار
41:55 كنت في الجاهلية أكره الأصنام
41:58 وأحط من شأنها
42:00 وكنت أؤمن بالتوحيد
42:03 لذا
42:04 كنت أحد الستة الذين قبلوا دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للإسلام
42:10 أول ما دعاهم في مكة في موسم الحج
42:14 ثم عدنا إلى يثرب
42:16 ودعونا قومنا
42:18 ثم جئناه في العام التالي
42:21 اثني عشر رجلا
42:23 وبايعناه بيعة العقبة الأولى
42:26 وكنت أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم يومها
42:31 كما شهدت بيعة العقبة الثانية
42:34 فأنا أحد نقباء الأنصار الاثني عشر
42:38 وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم
42:44 كانت لي بئر في المدينة
42:47 تدعى جاسم
42:49 وكان ماؤها طيبة
42:51 وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يشرب من مائها
42:57 وفي ذات يوم
42:59 لقي النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر
43:04 فسألهما
43:06 ما أخرجكما
43:08 فقال
43:09 الجوع يا رسول الله
43:12 فقال
43:13 وأنا أخرجني الجوع
43:16 فجاؤوا إلى بيتي
43:19 فقال النبي صلى الله عليه وسلم لامرأتي
43:23 أين زوجك
43:25 فقالت
43:26 قريب يا رسول الله
43:28 ذهب يستعذب لنا الماء
43:31 ادخلوا
43:32 فلما جئت ورأيتهم
43:35 فرحت بهم فرحا شديدا
43:38 وصعدت على نخلة من بستاني
43:41 فقطعت لهم أعذاقا منها
43:44 فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:48 حسبك
43:49 فقلت
43:50 يا رسول الله
43:52 تأكلون من بسره ومن رطبه
43:55 وتستلذون به
43:57 ثم قمت إلى شات لأذبحها لهم
44:01 ووضع النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما رؤوسهم وناموا
44:09 ثم استيقظوا وقد نضج الطعام
44:12 فوضعته بين أيديهم
44:15 فأكلوا وشبعوا وحمدوا الله
44:18 وقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبي
44:23 هذا من النعيم الذي تسألون عنه
44:27 قال لي النبي صلى الله عليه وسلم
44:31 هل لك خادم
44:33 فقلت لا
44:35 قال
44:36 إذا أتانا سبي فأتنا
44:39 فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بغلامين
44:43 فأتيته
44:45 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
44:48 اختر أحدهما
44:51 فقلت يا نبي الله
44:53 اختر لي
44:55 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
44:58 إن المستشار مؤتما
45:01 خذ هذا
45:03 فإني رأيته ويصلي
45:05 واستوص به معروفا
45:08 فانطلقت به إلى امرأتي
45:11 فأخبرتها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:16 فقالت لي
45:18 ما أنت ببالغ ما وصى فيه النبي صلى الله عليه وسلم من المعروف
45:24 إلا أن تعتقه
45:26 فأعتقته
45:28 وكنت رجلا كثير النخل
45:32 وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعثني إلى خيبر
45:37 لأخرص لهم ثمارهم
45:39 وأستخرج منها نصيب المسلمين
45:42 فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:47 طلب مني أبو بكر رضي الله عنه أن أقوم بنفس المهمة
45:52 فاعتذرت إليه
45:54 فقال
45:56 قد خرست لرسول الله
45:58 فقلت
46:00 إني كنت إذا خرست لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت
46:06 دعا واستغفر لي
46:08 فمن يستغفر لي الآن
46:11 فأعفاني أبو بكر رضي الله عنه
46:15 فمن أنا
46:17 الجواب
46:25 أبو الهيثم مالك ابن التيهان رضي الله عنه