اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أفي عمالي أحد من المنافقين
والذي نفسي بيده إنها لتعدل نصف القرآن أو ثلثة
إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت ردتها لك
أفعل إن شاء الله
نبل سهلا فإنه سهل
إن كنت أحسنت القتال فلقد أحسن فلان
هل تتهمون به أحدا
على ما يقتل أحدكم أخاه ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه وماله أن يبارك له إن العين حق اغتسل له
خذيه فلقد أحسنت به القتال
إنه بدري ولأهل بدر فضل على غيرهم فأردت أن أعلمكم فضلهم
والله ما رأيتك اليوم ولا جلد مخبأة
والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله وإن مبنتي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها
إني سيدة نساء هذه الأمة وأني أسرع أهله لحوقا به
إني أستقبح ما يصنع بالنساء في الجنائز يطرح على المرأة الثوب فيصفها
أتدري أي آية في كتاب الله معك أعظم
ليهنك العلم أبل منذر
إني أحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها
إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها
ما تقرأ في الصلاة
والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته
إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن
ما شئت فإن زدت فهو خير لك
إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك
اللهم اجعل له آية تعينه
اللهم اهدي دوسا
اللهم اغفر له
من يحرسنا الليلة
هلأ أيقظتني أول ما رماك
هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
أنت منهم
إني بدت لي حاجة إليك لا غنابي عنك فيها فإن أتاك كتابي ليلة فإني أعزم عليك ألا تصبح حتى تركب إلي وإن أتاك كتابي نهارا فإني أعزم عليك ألا تمسي حتى تركب إلي
أيها الناس إنكم فجعتم برجل والله ما رأيتم من عباد الله قط أقل حقدا ولا أبر صدرا ولا أبعد غائلة ولا أشد حبا للعاقبة ولا أنصح للعامة منه فترحموا عليه ثم أصحروا للصلاة عليه فوالله لا يلي عليكم مثله أبدا
نقول كما قال الله هو روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول التي لم يمسسها بشر
يا معشر الحبشة والقسيسين والرهبان ما تريدون والله ما يسوءني هذا أشهد أنه رسول الله وأنه الذي بشر به عيسى في الإنجيل والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته فأكون أنا الذي أحملون عليه
إنهم يخالفونك في ابن مريم وأمه
ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا بقدومك أم بفتح خيبر
من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار
أنظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون
غطوا بها رأسه وضعوا على رجليه من شجر الإذخر
لقد كان صاحبي منذ يوم أسلم إلى أن قتل في أحد خرج معنا إلى أرض الحبشة وكان رفيقي من بين القوم فلم أرى رجلا قط كان أحسن خلقا ولا أقل خلافا منه ولقد رأيته ورجله تقطران دما من مشقة السفر حيث كان رقيق البشرة لم يعتد خشونة العيش مثل بقية رفاقه في رحلة الهجرة
والله ما رقيت أحدا منذ أسلمت
تربت يداك يا عمر أنا قبلها إسلاما وأنا بنت عمك دونها وأرسلت إلي وجاءتك من قبل نفسها ثم تعطيها أفضل مما أعطيتني
ما كنت رفعت ذلك إلا لك فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك فقدمتها عليك
يا أم سليمان لم أر سليمان في صلاة الصبح
إنه بات يصلي فغلبته عيناه
لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة
كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو والله الناسك حقا
لكم الجنة
هذا أزب العقبة، أي عدو الله، أما والله لأفرغن لك
ارجعوا إلى رحالكم
لم نؤمر بذلك، ولكن ارجعوا إلى رحالكم
يا أبا يزيد إني أحبك حبين حبا لقرابتك مني وحبا لحب أبي طالب إياك
من جهز جيش العسرة فله الجنة
أين المتصدق هذه الليلة
أين المتصدق بعرضه البارحة
أبشر فوالذي نفس محمد بيده لقد قبل الله صدقتك
إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم
وهم بالمدينة حبسهم العذر
من لقيه فليقتله
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إلا قبل منه وأسقط ما كان قبل ذلك