اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين
فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون
لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون
جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا
تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا
وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا
لقد أحصاهم وعدهم عدا
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين
وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا
فحملته فانتبذت به مكاناً قصياً
فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً
فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً
فكلي واشربي وقري عينا
فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً
قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا
وبرًا بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً
ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون
أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين
ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا
إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا
ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا
ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا
وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا
وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذاً شططا
ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا
وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا
إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا
وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا
أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا
ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا
وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا
واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا
ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما
أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا
هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها
إفهمي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبع للمرأة لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله
ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم في الصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه
أما إنه غير خامل الذكر ولا مجهول النسب ولا قليل العدد ولا ذليل الغارة ذلك شيخنا وصاحب حربنا
إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد
وتبايع بالإسلام نيابة عن قومك
يا رسول الله لم يبق رجل ولمرأة من الأنصار إلا وقد أتحفك بهدية وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا فخذ فليخدمك ما بدى لك
يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك أمرؤ كافر وأنا مسلمة وأنت لا تحل لي فإن تسلم فذلك مهري لا أطلبك غيره
هو أسكن ما يكون
ما أنصفوا
فإن ابنك كان عارية من الله فقبضه الله
بارك الله لكما في ليلتكما
إني أرحمها قتل أخوها معي
رأيتني دخلت الجنة فسمعت صوت أقدامك تمشين فيها
رمتكم مكة بأفلاذ كبدها
ما رأيت رجلا من العرب قط أكرم منه
لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت
بل عمرت يومئذ وعزت