اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري منهم
هم أهل العلم وأصحاب الآثار
هم أصحاب الحديث
يعني أصحاب الحديث
فهم أكمل الناس عقلا وأعدلهم قياسا وأصوبهم رأيا وأسدهم كلاما وأصحهم نظرا وأهداهم استدلالا وأقومهم جدلا وأتمهم فراسة وأصدقهم إلهاما
من أمر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة ومن أمر الهوى على نفسه قولا وفعلا نطق بالبدعة
وصدق والله فإن العصر إذا كان فيه عارف بالسنة داع إليها فهو الحجة وهو الإجماع وهو السواد الأعظم وهو سبيل المؤمنين التي من فارقها واتبع سواها والله الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءة مصيرا
أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا وعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب إهزمهم وانصرنا عليهم
وقد جاءت شواهد السنة بأن من ابتلي بغير تعرض منه أعين ومن تعرض للبلاء خيف عليه
لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها
إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أمبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم
قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصةً من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون
وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون
فشبه سبحانه من آتاه كتابه وعلمه العلم الذي منعه غيره فترك العمل به واتبع هواه وأثر سخط الله على رضاه ودنياه على آخرته والمخلوق على الخالق بالكلب الذي هو من أخبث الحيوانات وأوضعها قدرًا وأخسها نفسًا وهمته لا تتعدى بطنه وأشدها شرهًا وحرصًا وفي تشبيه من آثر الدنيا وعاجلها على الله والدار الآخرة مع وفور علمه بالكلب في حال لهثه سرٌ بديع وهو أن هذا الذي حاله ما ذكره الله من انسلاقه من آياته واتباعه هواه إنما كان لشدة لهفه على الدنيا لانقطاع قلبه عن الله والدار الآخرة فهو شديد لهف عليها ولهفه نظير لهف الكلب الدائم في حال إزعاجه وتركه
ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتُهلككم كما أهلكتهم
فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا
وأمركم أن تذكروا الله فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعا حتى إذا أتى على حصن حصين يحرز نفسه منهم وكذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله
فلو لم يكن في الذكر إلا هذه الخصلة الواحدة لكان حقيقا بالعبد ألا يفتر لسانه من ذكر الله تعالى وألا يزال لهجا بذكره فإنه لا يحرز نفسه من عدوه إلا بالذكر ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلة فهو يرصده فإذا غفل وثب عليه وافترسه وإذا ذكر الله تعالى انخنس عدو الله تعالى وتصاغر وانقمع حتى يكون كالوصع وكالذباب
الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سهى وغفلا وسوس فإذا ذكر الله تعالى خنس
مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت
أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه
وَكُلَّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ أي قلبك ليطمئن ويثبت ويصبر كما صبر أولو العزم من الرسل فإن النفوس تأنس بالاقتداء وتنشط على الأعمال وتريد المنافسة لغيرها ويتأيد الحق بذكر شواهده وكثرة من قام به
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون
ثلاث من كن في وجد بهن طعم الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار
وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا
هذا من جملة مقترحات الكفار الذي توحيه إليه أنفسهم فقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة أي كما أنزلت الكتب قبله وأي محذور من نزوله على هذا الوجه بل نزوله على هذا الوجه أكمل وأحسن كذلك أنزلناه متفرقا لنثبت به فؤادك لأنه كل ما نزل عليه شيء من القرآن ازداد طمأنينة وثباتا وخصوصا عند ورود أسباب القلق فإن نزول القرآن عند حدوث السبب يكون له موقع عظيم وتثبيت كثير أبلغ مما لو كان نازلا قبل ذلك ثم تذكره عند حلول سببه
أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين
وإن تطيعوه تهتدوا
نظرت في المصحف فوجدت فيه طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة وثلاثين موضعا
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
من رد حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهو على شفاه لك
لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملته فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزير
يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم
ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير
ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد
يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد
إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد
وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد
ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين
إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون
وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين
قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين
قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم
قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون
فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون
قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم
أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون
قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين
ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين
وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون
ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون
بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون
وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين
ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين
لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون