معالم في طريق الثبات | الحلقة (13) | من وسائل الثبات: ذكر الله

◉ 0 مشاهدة ⏱ 9:02 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 معالم في طريق الثبات
0:08 ذكر الله
0:12 ومن وسائل الثبات
0:17 كثرة ذكر الله سبحانه
0:20 فقد أمر الله بالذكر الكثير
0:23 فقال تعالى
0:25 يا أيها الذين آمنوا
0:28 ذكروا الله ذكرا كثيرا
0:32 وسبحوه بكرة
0:35 وفي مقام القتال
0:38 أمر الله بالذكر الكثير
0:41 فقال تعالى
0:43 يا أيها الذين آمنوا
0:46 إذا لقيتم فئة فاثبتوا
0:50 فاثبتوا واذكروا الله كثيرا
0:53 لعلكم تفلحون
0:56 والذكر حصن المسلم
0:59 من الشيطان
1:01 فعن الحارث الأشعري رضي الله عنه
1:05 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:08 قال
1:10 إن الله تبارك وتعالى
1:12 أمر يحيى بن زكريا
1:14 بخمس كلمات
1:16 الحديث
1:17 ومن هذه الكلمات
1:19 قال
1:20 وأمركم أن تذكروا الله
1:23 فإن مثل ذلك
1:25 كمثل رجل خرج العدو
1:27 في أثره سراعا
1:29 حتى إذا أتى
1:31 على حصن حصين
1:33 يحرز نفسه منهم
1:35 وكذلك العبد
1:37 لا يحرز نفسه من الشيطان
1:39 إلا بذكر الله
1:41 قال ابن القيم
1:43 في الوابل الصيب
1:45 فلو لم يكن في الذكر
1:47 إلا هذه الخصلة الواحدة
1:49 لكان حقيقا بالعبد
1:51 ألا يفتر لسانه
1:53 من ذكر الله تعالى
1:55 وألا يزال لهجا
1:57 بذكره
1:58 فإنه لا يحرز نفسه
2:00 من عدوه
2:02 إلا بالذكر
2:04 ولا يدخل عليه العدو
2:06 إلا من باب الغفلة
2:08 فهو يرصده
2:10 فإذا غفل
2:11 وثب عليه وافترسه
2:13 وإذا ذكر الله تعالى
2:15 انخنس عدو الله تعالى
2:17 وتصاغر وانقمع
2:19 حتى يكون
2:21 كالوصع وكالذباب
2:23 ولهذا سمي
2:25 الوسواس القناس
2:27 أي يوسوس في الصدور
2:29 فإذا ذكر الله
2:31 ذكر الله تعالى
2:33 خنس أي كف وانقبض
2:35 قال ابن عباس
2:37 الشيطان جاثم
2:39 على قلب ابن آدم
2:41 فإذا سهى وغفلا
2:43 وسوس
2:45 فإذا ذكر الله تعالى
2:47 خنس
2:49 وفي صحيح البخاري
2:51 عن أبي موسى رضي الله عنه قال
2:53 قال النبي
2:55 صلى الله عليه وسلم
2:57 مثل الذي يذكر
2:59 الله والذي لا يذكر ربه
3:01 مثل الحي
3:03 والميت
3:05 وفي الصحيحين
3:07 عن أبي هريرة رضي الله عنه
3:09 قال
3:11 قال النبي صلى الله عليه وسلم
3:13 يقول الله تعالى
3:15 أنا
3:17 عند ظن عبدي بي
3:19 وأنا معه
3:21 إذا ذكرني
3:23 فإن ذكرني في نفسه
3:25 ذكرته في نفسي
3:27 وإن ذكرني في ملأ
3:29 ذكرته في ملأ
3:31 خير منهم
3:33 وإن تقرب إلي بشبر
3:35 تقربت إليه
3:37 ذراعا
3:39 وإن تقرب إلي ذراعا
3:41 تقربت إليه باعا
3:43 وإن أتاني يمشي
3:45 أتيته هرولة
3:47 وفي الترمذي
3:49 عن النبي صلى الله عليه وسلم
3:51 عن الله عز وجل
3:53 أنه يقول
3:55 إن عبدي كل عبدي
3:57 الذي يذكرني
3:59 وهو ملاق قرنه
4:01 وهذا الحديث
4:04 هو فصل الخطاب
4:06 والتفصيل بين الذاكر
4:08 والمجاهد
4:10 فإن الذاكر المجاهد
4:12 أفضل من الذاكر
4:14 بلا جهاد
4:16 والمجاهد الغافل
4:18 والذاكرة بلا جهاد
4:20 أفضل من المجاهد الغافل
4:22 عن الله تعالى
4:24 فأفضل الذاكرين المجاهدون
4:26 وأفضل المجاهدين الذاكرون
4:30 قال الله تعالى
4:32 يا أيها الذين آمنوا
4:34 إذا لقيتم فئة
4:36 فاثبتوا
4:38 فاثبتوا
4:40 واذكروا الله كثيرا
4:42 لعلكم تفلحون
4:46 فأمرهم بالذكر الكثير
4:48 والجهاد معا
4:50 ليكونوا على رجاء
4:52 على رجاء من الفلاح
4:54 وقد قال تعالى
4:56 يا أيها الذين آمنوا
4:58 ذكروا الله
5:00 ذكرا كثيرا
5:02 وقال تعالى
5:04 والذاكرين الله
5:06 كثيرا والذاكرات
5:08 أي كثيرا
5:10 وقال تعالى
5:12 فإذا قضيتم
5:14 مناسككم
5:16 فاذكروا الله كذكركم
5:18 آباءكم أو أشد
5:20 ذكرا
5:22 ففيه الأمر بالذكر
5:24 بالكثرة والشدة
5:26 لشدة حاجة العبد إليه
5:28 وعدم استغنائه عنه
5:30 طرفة عين
5:32 فأي لحظة
5:34 قلا فيها العبد
5:36 عن ذكر الله عز وجل
5:38 كانت عليه لا له
5:40 وكان خسرانه فيها
5:42 أعظم مما ربح في غفلته
5:45 عن الله
5:47 ولا ريب أن القلب يصدأ
5:49 بالفضة وغيرهما
5:51 وجلاؤه بالذكر
5:53 فإنه يجلوه
5:55 حتى يدعه كالمرآة
5:57 البيضاء
5:59 فإذا ترك الذكر صدئ
6:01 فإذا ذكر جلاه
6:03 وصدأ القلب بأمرين
6:05 بالغفلة والذنب
6:07 وجلاؤه بشيئين
6:09 بالاستغفار والذكر
6:13 فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته
6:15 كان الصدأ متراكبا
6:17 على قلبه
6:19 وصدأه بحسب غفلته
6:21 وإذا صدأ القلب
6:23 لم تنطبع فيه
6:25 صور المعلومات على ما
6:27 هي عليه
6:29 فيرى الباطل في صورة الحق
6:31 والحق في صورة الباطل
6:33 لأنه
6:35 لما تراكم عليه الصدأ
6:37 أظلم
6:39 فلم تظهر فيه صورة الحقائق
6:41 كما هي عليه
6:43 فإذا تراكم عليه الصدأ
6:45 وركبه الران
6:47 فسد تصوره
6:49 وإدراكه
6:51 فلا يقبل حقا
6:53 ولا ينكر باطلا
6:55 وهذا أعظم عقوبات القلب
6:57 وأصل ذلك
7:00 من الغفلة والتباع
7:02 الهوى
7:04 فإنهما يطمسان نور القلب
7:06 ويعميان بصرا
7:08 قال تعالى
7:10 ولا تطع من أغفلنا
7:12 قلبه عن ذكرنا
7:14 فعى هوى
7:16 وكان أمره فرطا
7:18 فإذا أراد العبد
7:20 أن يقتدي برجل
7:22 فلينظر
7:24 هل هو من أهل الذكر
7:26 أو من الغافرين
7:28 وهل الحاكم عليه
7:30 الهوى أو الوحي
7:32 فإن كان الحاكم عليه
7:34 هو الهوى
7:36 وهو من أهل الغفلة
7:38 وأمره فرط
7:40 لم يقتدي به ولم يتبع
7:43 ومعنى الفرط
7:45 قد فسر بالتضييع
7:47 أي أمره الذي يجب
7:49 أن يلزمه ويقوم به
7:51 وبه رشده وفلاحه
7:53 ضائع قد فرط فيه
7:57 وفسر بالإسراف
7:59 أي قد أفرط
8:01 وفسر بالإهلاك
8:03 وفسر بالخلاف للحق
8:05 وكلها
8:07 أقوال متقاربة
8:09 والمقصود أن الله
8:11 سبحانه وتعالى
8:13 نهى عن طاعة من جمع
8:15 هذه الصفات
8:17 فينبغي للرجل أن ينظر
8:19 في شيخه وقدوته
8:21 ومتبوعه
8:23 فإن وجده كذلك
8:25 فليبعد عنه
8:27 وإن وجده ممن غلب عليه
8:29 ذكر الله تعالى عز وجل
8:31 واتباع السنة
8:33 وأمره غير مفروط
8:35 عليه
8:37 بل هو حازم في أمره
8:39 ولا فرق بين
8:41 الحي والميت إلا بالذكر
8:43 فمثل الذي
8:45 يذكر ربه والذي
8:47 لا يذكر ربه
8:49 كمثل الحي والميت
8:51 معالم في
8:54 طريق الثبات