اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إنما الأعمال كالوعاء إذا طاب أسفله طاب أعلاه وإذا فسد أسفله فسد أعلاه
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى
اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزير
لما ذكر في هذه السورة من أخبار الأنبياء ما ذكر ذكر الحكمة في ذكر ذلك فقال وكلا نقص عليك من أمباء الرسول ما نثبت به فؤادك أي قلبك ويثبت ويصبر كما صبر أولو العزم من الرسل فإن النفوس تأنس بالاقتداء وتنشط على الأعمال وتريد المنافسة لغيرها ويتأيد الحق بذكر شواهده وكثرة من قام به
ثلاث من كن فيه طعم الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار
إن الله تبارك وتعالى أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات الحديث ومن هذه الكلمات قال وأمركم أن تذكروا الله فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعة حتى إذا أتى على حصن حصين أحرز نفسه منهم وكذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله
فلو لم يكن في الذكر إلا هذه الخصلة الواحدة لكان حقيقا بالعبد ألا يفتر لسانه وأن لا يزال لهجا بذكره فإنه لا يحرز نفسه من عدوه إلا بالذكر ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلة فهو يرصده
الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سهى وغفل وسوس فإذا ذكر الله تعالى خنس
يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
لما علم القوم أن العدو إنما يدال عليهم بذنوبهم وأن الشيطان إنما يستزلهم ويهزمهم بها وأنها نوعان تقصير في حق أو تجاوز لحد وأن النصرة منوطة بالطاعة قالوا رب نغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا ثم علموا أن ربهم تبارك وتعالى إن لم يثبت أقدامهم وينصرهم لم يقدرهم على تثبيت أقدام أنفسهم ونصرها على أعدائهم فسألوه ما يعلمون أنه بيده دونهم وأنه إن لم يثبت أقدامهم وينصرهم لم يثبتوا ولم ينتصروا فوثّوا المقامين حقهما مقام المقتضي وهو التوحيد والالتجاء إليه سبحانه ومقام إزالة المانع من النصرة وهو الذنوب والإسراف
من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين
فشبه سبحانه من آتاه كتابه وعلمه العلم الذي منعه غيره فترك العمل به واتبع هواه وأثر سخط الله على رضاه ودنياه على آخرته والمخلوق على الخالق بالكلب
مالفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبست الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم
أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا وعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم
من سأل القضاء واستعان عليه ووكل إليه ومن لم يسأل القضاء ولم يستعن عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبياءهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم
من جالس صاحب بدع لم يسلم من إحدى ثلاث إما أن يكون فتنة لغيره وإما أن يقع في قلبه شيء فيزل به فيدخله الله النار وإما أن يقول والله ما أبالي ما تكلم وإني واثق بنفسي فمن أمن الله على دينه طرفة عين سلبه إياه
قد يكون المرء على يقين من أمر من أمور السنة فيلقي له صاحب الهوى فيه هوا مما يحتمله اللفظ لا أصل له أو يزيد له فيه قيدا من رأيه فيقبله فإذا رجع إلى ما كان يعرفه وجده مظلما فإما أن يشعر به فيرده بالعلم أو لا يقدر على رده وإما أن لا يشعر به فيمضي مع من هلك
إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فالتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر
وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون
إن الغادر يرفع له لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان ابن فلان
ولما كان طالب الصراط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه مريدا لسلوك طريق مرافقه فيها في غاية القلة والعزة والنفوس مجبولة على وحشة التفرد وعلى الأنس بالرفيق نبه الله سبحانه على الرفيق في هذه الطريق وأنهم هم الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فأضاف الصراط إلى الرفيق السالكين له وهم الذين أنعم الله عليهم ليزول عن الطالب للهداية وسلوك الصراط وحشة تفرده عن أهل زمانه وبني جنسه وليعلم أن رفيقه في هذا الصراط هم الذين أنعم الله عليهم فلا يكترث بمخالفة الناكبين عنه له فإنهم هم الأقلون قدرا وإن كانوا الأكثرين عددا كما قال بعض السلف عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين وأياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين وكلما استوحشت في تفردك فانظر إلى الرفيق السابق وحرص على اللحاق بهم وغضى الطرف عن من سواهم فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فلا تلتفت إليهم فإنك ما تلتفت إليهم أخذوك وعاقوك
أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار إلا وقد كتبت شقية أو سعيدة قال فقال رجل يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندعو العمل من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة فقال صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر أما أهل السعادة فيسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لعمل أهل الشقاوة
رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى إلي وانصرني على من بغى علي رب اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك رهابا لك مطواعا إليك مخبطا لك أوواها منيبا رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني وسلل سخيمة قلبي
الاستقامة هي لزوم الصراط المستقيم بأن يستقيم العبد على الإيمان بالله وأداء فرائضه وتركم حارمه مداوما لذلك تائبا مما أخل به من حقوقها
سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة واعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل
سنتكم والله الذي لا إله إلا هو بينهما بين الغالي والجافي فاصبروا عليها رحمكم الله فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ولا مع أهل البدع في بدعهم وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم فكذلكم إن شاء الله فكونوا
وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد
إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها
فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار
فأمره بالصبر وأخبره أن وعد الله حق وأمره أن يستغفر لذنبه ولا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به فإنه سبحانه أمر بالحق وأمر بالصبر فالفتنة إما من ترك الحق وإما من ترك الصبر
تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور
وأما الخلفاء والصحابة فكل خير فيه المسلمون إلى يوم القيامة من الإيمان والإسلام والقرآن والعلم والمعارف والعبادات ودخول الجنة والنجاة من النار وانتصارهم على الكفار وعلو كلمة الله فإنما هو ببركة ما فعله الصحابة الذين بلغوا الدين وجاهدوا في سبيل الله وكل مؤمن آمن بالله فلصحابة رضي الله عنهم عليه فضل إلى يوم القيامة
فلا يركن العبد إلى نفسه وصبره وحاله وعفته ومتاركن إلى ذلك تخلت عنه عصمة الله وأحاط به الخذلان
واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء
يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك قالت كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت فقلت له يا رسول الله ما أكثر دعائك بهذا قال يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزار
إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال فقلنا يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا قال فقال نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله عز وجل يقلبها
إن العبد إذا علم أن الله سبحانه وتعالى هو مقلب القلوب وأنه يحول بين المرء وقلبه وأنه سبحانه كل يوم هو في شأن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وأنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء ويرفع من يشاء ويخفض من يشاء فما يؤمنه أن يقلب الله قلبه ويحول بينه وبينه ويزيغه بعد إقامته
ولهذا في الدعاء الذي رواه الإمام أحمد والنسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وهتاني الكلمتان هما جماع الفلاح وما أتي العبد إلا من تضيعهما أو تضيع أحدهما فما أتي أحد إلا من باب العجلة والطيش واستفزاز البدوات له أو من باب التهاون والتماوت تضيع الفرصة بعد مواتاتها فإذا حصل الثبات أولا والعزم ثانيا أفلح كل الفلاح
حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين
المؤمن يعمل بالطاعات وهو مشفق وجل خائف والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن
وهذه الآية الكريمة فيها من التخويف البليغ على أن العبد لا ينبغي له أن يكون آمنا على ما معه من الإيمان بل لا يزال خائفا وجلا أن يبتلى ببلية تسلب ما معه من الإيمان وأن لا يزال داعيا بقوله يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وأن يعمل ويسعى في كل سبب يخلصه من الشر عند وقوع الفتن فإن العبد ولو بلغت به الحال ما بلغت فليس على يقين من السلامة ولما كانت الأعمال بالخواتيم كان السائر إلى الله دائما الخوف والوجل
إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
ما منكم من أحد ما من منس منفوسه إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار إلا وقد كتبت شقية أو سعيدة قال فقال رجل يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندعو العمل من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة فقال صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر أما أهل السعادة فيسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطا واتقا وصدق بالحسنا فسنيسر هو لليسرا وأما من بخل واستغنا وكذب بالحسنا فسنيسر هو للعسرا
رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى إلي وانصرني على من بغى علي رب اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك رهابا لك مطواعا إليك مخبتا لك أوواها منيبا رب تقبل واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي وهد قلبي وسدد لساني وسلل سخيمة قلبي
بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين
ولما كان طالب الصراط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه مريدا لسلوك طريق مرافقه فيها في غاية القلة والعزة والنفوس مجبولة على وحشة التفرد وعلى الأنس بالرفيق نبه الله سبحانه على الرفيق في هذه الطريق وأنهم هم الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فأضاف الصراط إلى الرفيق السالكين له وهم الذين أنعم الله عليهم ليزول عن الطالب للهداية وسلوك الصراط وحشة تفرده عن أهل زمانه وبني جنسه وليعلم أن رفيقه في هذا الصراط هم الذين أنعم الله عليهم فلا يكترث بمخالفة الناكبين عنه له فإنهم هم الأقلون قدرا وإن كانوا الأكثرين عددا كما قال بعض السلف عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين وإياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين وكل ما استوحشت في تفردك فانظر إلى الرفيق السابق وحرص على اللحاق بهم وغضى الطرفة عن من سواهم فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فلا تلتفت إليهم فإنك ما تلتفت إليهم أخذوك وعاقوك
هذا أمرٌ منه تعالى للمؤمنين أن ينصروا الله بالقيام بدينه والدعوة إليه وجهاد أعدائه والقصد بذلك وجه الله فإنهم إذا فعلوا ذلك نصرهم الله وثبت أقدامهم أي يربط على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات ويصبر أجسامهم على ذلك ويعينهم على أعدائهم فهذا وعدٌ من كريم صادق الوعد أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه وييسر له أسباب النصر من الثبات وغيره وأما الذين كفروا بربهم ونصروا الباطل فإنهم في تعس أي انتكاس من أمرهم وخذلان وأضل أعمالهم أي أبطل أعمالهم التي يكيدون بها الحق فرجع كيدهم في نحورهم وبطلت أعمالهم التي يزعمون أنهم يريدون بها وجه الله ذلك الإضلال والتعس للذين كفروا بسبب أنهم كرهوا ما أنزل الله من القرآن الذي أنزله الله صلاحا للعباد وفلاحا لهم فلم يقبلوه فلأبغضوه وكرهوه فأحبط أعمالهم
إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فالتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر
إن الإنسان لفي خسر
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أت من خان وأذا حدث كذب وأذا عاهد غدر وأذا خاصم فجر
إن الغادر يرفع له لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان بن فلان