اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله
ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة
سيد الاستغفار أن تقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبو لك بنعمتك علي وأبو لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال ومن قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقنٌ بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة
صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَهِ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهِ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهِ
وصيام يوم عاشوراء احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله
وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فإن ذلك صيام الدهر كله
من قرأ آية الكرسي دُبُر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت
ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر
من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة
من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصر رحمه
من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإما آت على فراشه
من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد النبي وجبت له الجنة
من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلق
من صلى في يوم ثنتين عشرة سجدة تطوعا بني له بيت في الجنة
من صل العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صل الصبح في جماعة فكأنما صل الليل كله
الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلى ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة
يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وبتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره
ما منكم من أحد يتوضى فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتي محمدا الوسيلة والفضيلة وبعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعة يوم القيامة
وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم
ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا
ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم
كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياة من العذراء في خدرها
ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف صلى الله عليه وسلم إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعى لي بخير
فلما رأينه أكبرنه أي أعظمنه في صدورهن ورأين منظرا فائقا لم يشاهدن مثله وقطعن من الدهش أيديهن بتلك السكاكين التي معهن وقلن حاشل الله أي تنزيها لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم وذلك أن يوسف أعطي من الجمال الفائق والنور والبهاء ما كان به آية للناظرين وعبرة للمتأمرين
فلما رأينه أكبرنه أي أعظمنه ودهشن لذلك الحسن الرائع والجمال البارع وغبن عن شعورهن وقطعن أيديهن بدلا من تقطيع ما يأكلن ذهولا عما يعملن بأن استمرت حركة السكاكين الإرادية بعد فقد الإرادة على ما كانت عليه لفقدها ولكنها وقعت على أكف شمائلهن وقد سقط منها ما كان فيها من استرخائها بذهول تلك الدهشة فقطعتها أي جرحتها ولولا استرخاؤها لآبانتها والظاهر أن مضيفتهن تعمدت جعلها مشحوذة فوق المعهود في سكاكين الطعام مبالغة في مكرها بهن لتقوم لها الحجة عليهن بما لا يستطعن انكاره
وهنما قلنا هذا إنكارا للمنكر وكرها للرذيلة ولا حبا في المعروف ونصرا للفضيلة وإنما قلناه مكرا وحيلة ليصل إليها فيحملها على دعوتهن وأراءتهن بأعين أبصارهن ما يبطل ما يدعين رؤيته بأعين بصائرهن فيعذرونها فيما عذلنها عليه فهو مكر لا رأي
وإنما كان قيلهن ما قلن من ذلك وتحدثهن بما تحدثن به من شأنها وشأن يوسف مكرا منهن فيما ذكر لتريهن يوسف
لعله يصبوا إليهن ويجذبه من جمالهن الطارئ المفاجئ له ما لم يجذبه من جمالها الذي ألفه قبل أن يبلغ أشده وكان نظره إليها نظر الرقيق إلى سيدته أو الولد إلى والدته
ويم الله لولا أن يؤثروا عليّ الكذب لكذبت
أعرض عن ذكر ما كان منها إليك فيما راودتك عليه فلا تذكره لأحد
ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
من ستر مسلما في الدنيا ستره الله عز وجل في الدنيا والآخرة
هل لا تركتم فلعله يتوب فيتوب الله عليه
يا هزال لو كنت سترت عليه بثوبك لكان خيرا لك مما صنعت
يا رسول الله ألي هذا خاصة أم للناس عامة قال بل للناس عامة
إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون
وأشاعة الفاحشة محرم ولو كانت صحيحة كمن يتحدث عن واقعة فحش بين الناس وإن لم يسم أهلها فلا يحل له ذلك ولو كان صادقا فالشريعة لم تنهى عن إشاعة الفاحشة لكونها كذبا بل نهت عنها حتى لا يرقق ذلك النفوس عن تعظيم الحرام وتبشيعه فإن الحديث عن الفاحشة يشوف إليها ويهونها
من أشاع الفاحشة فعليه النكال وإن كان صادقا
من كان مستورا لا يعرف بشيء من المعاصي فإذا وقعت منه هفوة أو زلة فإنه لا يجوز كشفها ولا هتكها ولا اتحدث بها لأن ذلك غيبة محرمة وهذا هو الذي وردت فيه هذه النصوص
وَجَعَلَ الْوَعِيدَ عَلَى الْمَحَبَّةِ لِشْيُوْعِ الْفَاحِشَةِ فِي الْمُؤْمِنِينَ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ مَحَبَّةَ ذَلِكَ تَسْتَحِقُّ الْعُقُوبَةِ لأن محبَّة ذلك دالة على خبث نية نحو المؤمنين ومن شأن تلك الطوية ألا يلبث صاحبها إلا يسيرا حتى يصدر عنه ما هو محب له أو يسر بصدور ذلك من غيره فالمحبة هنا كناية عن التهيئ لإبراز ما يحب وقوعه وجيء بصيغة الفعل المضارع للدلالة على الاستمرار
يعني بقوله جل ثناؤه الرجال قوامون على النساء الرجال أهل قيام على نسائهم في تأدي بهن والأخذ على أيديهن فيما يجب عليهن لله ولأنفسهم
وفيه أن السائل يذكر كل ما وقع في القصة لإحتمال أن يفهم المفتي أو الحاكم من ذلك ما يستدل به على خصوص الحكم في المسألة لقول السائل إن ابني كان عسيفا على هذا وهو إنما جاء يسأل عن حكم الزنا والسر في ذلك أنه أراد أن يقيم لابنه معذرة ما وأنه لم يكن مشهورا بالعهر ولم يهجم على المرأة مثلا ولا استكرهها وإنما وقع له ذلك لقول الملازمة المقتضية لمزيد التأنيس والإدلال فيستفاد منه الحث على إبعاد الأجنبي من الأجنبية مهما أمكن لأن العشرة قد تفضي إلى الفساد ويتسور بها الشيطان إلى الإفساد
ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وأمة أو عبد أبقى فمات وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم
هو ضرب من الاحتيال وقد يكون مذموما وممدوحا وإن كان يستعمل في المذموم أكثر
هو فعل شيء في صورة غير المقصودة للتوصل إلى مقصود
إنه لا يسوء المرأة أن يقال لها إن كيد كن عظيم فهو دلالة في حسها على أنها أنثى كاملة مستوفية لمقدرة الأنثى على الكيد العظيم
ويظهر لي أن ذلك من جملة أسباب كونهن أكثر أهل النار لأنهن إذا كن سببا لإذهاب عقل الرجل الحازم حتى يفعل أو يقول ما لا ينبغي فقد شاركنه في الإثم وزدن عليه
انظروا فإن جاءت به اسحم أدعج العينين عظيم الأليتين خدلج الساقين فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها وإن جاءت به أحيمر كأنه وحر فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليها
يفهم من هذه الآية لزوم الحكم بالقرينة الواضحة الدالة على صدق أحد الخصمين وكذب الآخر لأن ذكر الله لهذه القصة في معرض تسليم الاستدلال بتلك القرينة على براءة يوسف يدل على أن الحكم بمثل ذلك حق وصواب لأن كون القميص مشقوقا من جهة دبره دليل واضح على أنه هارب عنها وهي تنوشه من خلفه
انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً فقال رجل يا رسول الله انصره إذا كان مظلوماً أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره قال تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره
يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا تعطيه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار
أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
يخبر تعالى أنه لا يحب الجهر بالسوء من القول أي يبغض ذلك ويمقطه ويعاقب عليه ويشمل ذلك جميع الأقوال السيئات التي تسوء وتحزن كالشتم والقذف والسب ونحو ذلك فإن ذلك كله من المنهي عنه الذي يبغضه الله ويدل مفهومها أنه يحب الحسن من القول كالذكر والكلام الطيب اللين وقوله إلا من ظلم أي فإنه يجوز له أن يدعو على من ظلمه ويتشكى منه ويجهر بالسوء لمن جهر له به من غير أن يكذب عليه ولا يزيد على مظلمته ولا يتعدى بشتمه غير ظالمه
يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أو شك أن يعمهم الله بعقاب
كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا
إن الله قال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطي النه ولئن استعاذني لأوعي ذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته