قصة يوسف مع امرأة العزيز | الحلقة (23) | الآن حصحص الحق

◉ 0 مشاهدة ⏱ 6:41 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز
0:09 الآن حصحص الحق
0:13 وصلت الرسالة إلى الملك
0:17 وبدأ في التحقق من الموضوع وتقص الحقائق
0:21 ثم استدعى النسوة التي قطعن ايديهم
0:25 ووجه لهم هذا السؤال
0:28 ما خطبكن اذ راوتن يوسف عن نفسه
0:32 يقول لهم
0:34 ما هذا الأمر العظيم الذي وقع منكن مع يوسف
0:38 حتى يمتنع من الخروج من السجن
0:41 فسؤال الملك عن فعلهن مع يوسف
0:45 فماذا كانت اجابتهن
0:48 أجبنا الملك بقولهن
0:50 حاشل الله ما علمنا عليه من سوء
0:54 إن الملك لم يسأل عن نزاهة يوسف
0:58 وإنما سأل عن فعلهن معه
1:01 لأنه قد تبين له نزاهة يوسف عليه السلام
1:05 من مصادر أخرى
1:07 ولكنه أراد أن يعرف ماذا فعلن مع يوسف
1:11 في موضوع المراودة
1:13 إن هذه الإجابة من النسوة
1:16 لتظهر لنا قدرة المرأة على التلاعب بالكلام
1:20 وتغيير مسار الحديث والإجابة المطلوبة من السؤال
1:25 إلى موضوع آخر يصرف السائل عن موضوع سؤاله
1:29 ويشغله بأمر آخر
1:32 وهذا من كيد النساء
1:35 وقد قال يوسف عنهن في رسالته إلى الملك
1:39 ما بال النسوة التي قطعن أيديهن
1:43 إن ربي بكيدهن عليم
1:46 إن موضوع الكيد
1:48 ملازم لقصة يوسف مع مرأة العزيز
1:52 من بداية القصة إلى آخر لحظة منها
1:56 إن يوسف عليه السلام أشار بقوله
2:00 إن ربي بكيدهن عليم
2:03 إلى أنهن تسببن في سجنه بكيدهن
2:07 ولما لم يجب النسوة بجواب واف صريح
2:12 تدخلت امرأة العزيز فقالت
2:15 الآن حصحص الحق
2:18 إن الحق لا بد أن يظهر للناس ولو طال أمد الظلم
2:23 فإن الله ينصر الحق ويعليه على الباطل
2:27 ولو بعد حين
2:29 الآن حصحص الحق
2:31 فإلى متى ستستمر أمرأة العزيز في إخفاء الحقيقة
2:36 والكذب على يوسف
2:38 الآن حصحص الحق
2:41 فإلى متى تستطيع أمرأة العزيز أن تتلاعب بالكلام
2:46 فتقلب الموضوع على يوسف وتخرج نفسها من الذنب
2:51 الآن حصحص الحق
2:54 فإلى متى تستطيع أمرأة العزيز أن تكيد بيوسف
2:58 وهي على الباطل وهو على الحق
3:01 الآن حصحص الحق
3:05 فإلى متى تستطيع أمرأة العزيز
3:08 أن تستخدم سلطانها وسطوتها وتحكمها في زوجها في إيذاء يوسف وسجنه
3:15 إلى متى
3:17 لا بد للظلم من نهاية
3:20 ولذلك قالت أمرأة العزيز وقد أدركت نهاية الظلم
3:25 الآن حصحص الحق
3:28 إن الذين يصبرون على إيذاء الظالمين لهم اليوم
3:32 وعلى إيداعهم في السجون ظلما وعدوانا
3:36 لا بد أن ينصرهم الله ويخرجهم من سجنهم
3:41 وينتقم لهم ممن ظلمهم ولو بعد حين
3:46 إن نهاية قصة يوسف مع أمرأة العزيز
3:50 وهي بشارة لكل مظلوم ومسجون
3:53 بأن الظلم لا يدوم
3:56 وأن الظالم إما أن يرجع إلى رشده ويعترف بخطائه ويتوب إلى ربه
4:02 وإما أن يقصمه الله عز وجل
4:05 ويأخذه أخذ عزيز مقتدر
4:09 لقد نجت أمرأة العزيز من عذاب الله لها بظلمها ليوسف
4:14 باعترافها بخطائها أمام الملك والنسوة
4:18 والجمع الحاضر في مجلس الملك
4:21 وأنها هي التي راودت يوسف عليه السلام
4:25 وأنه صادق في كلامه عندما قال
4:29 هي راودتني عن نفسي
4:32 إن اعتراف أمرأة العزيز بخطائها
4:35 لا ينقص من قدرها ولا يحط من مكانتها
4:39 فكل من تاب من ذنبه واستغفر
4:42 ورد الحقوق إلى أهلها
4:45 فهو ممدوح غير مذموم
4:48 ولكن الذي يقلل من شأنها ويحط من مكانتها
4:52 هو الكذب على الأبرياء
4:55 وإلصاق التهم بهم
4:58 وهو من الذنوب العظيمة في الإسلام
5:01 قال تعالى
5:03 ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه
5:09 وكان الله عليما حكيما
5:12 ومن يكسب خطيئة أو إثما
5:17 ثم يرم به بريئا
5:25 فقد احتمل بهتانا
5:30 وإثما مبينا
5:34 لقد أحسنت امرأة العزيز
5:37 عندما اعترفت بخطائها
5:39 وندمت على فعلها
5:41 وهكذا يمدح كل من اعترف بخطائه
5:44 وبرأى ساحة من اتهمه
5:47 لقد جاء هذا الاعتراف من امرأة العزيز
5:50 بحضرة الملك والنسوة والجمع الحاضر في مجلس الملك
5:55 ولكن أين يوسف في تلك اللحظة
5:59 لقد كان في سجنه الذي أدخلته فيه
6:03 امرأة العزيز بأمرها وتدبيرها وكيدها
6:07 ولذلك قالت
6:09 ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب
6:13 وأن الله لا يهدي كيد الخائنين
6:17 فماذا قصدت بهذه المقولة
6:21 وما هي الاشارات الخفية في كلامها
6:25 للحديث بقية
6:27 نكمل في لقاء قادم إن شاء الله
6:31 قصة يوسف مع امرأة العزيز