ضمن سلسلة قصة يوسف مع امرأة العزيز (اكتملت السلسلة)
· درس 6 من 8
قصة يوسف مع امرأة العزيز | الحلقة (22) | ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز
0:09
ما بال النسوة التي قطعن ايديهم
0:15
اذا اراد الله عز وجل نصرة عبد من عباده
0:20
هيأ له اسبابا لا تخطر على باله
0:24
وفي قصة يوسف مع امرأة العزيز مثال عظيم على ذلك
0:29
فبعد ان حكموا على يوسف عليه السلام بالسجن ظلما
0:34
ولامد غير معلوم
0:37
وترك في السجن من غير ان ينظر في قضيته واسباب سجنه
0:42
هيأ الله له اسباب الخروج من السجن
0:46
فكان السبب الاول ان يسجن معه فتيان
0:50
يرى كل واحد منهما رؤيا
0:54
فيقصها على يوسف فيؤولها له
0:57
فتقع كما اولها
1:00
ثم كان السبب الثاني رؤية يراها الملك
1:04
فيعرضها على جلسائه وفيهم الذي نجى من السجن
1:09
فيطلب الملك تأويل رؤياه
1:12
فيدلهم الذي نجى من السجن على يوسف عليه السلام
1:17
وفي هذه الاسباب التي قصها الله علينا في قصة يوسف عليه السلام
1:23
عبرة لكل مظلوم
1:25
ان الله ناصره ومغير احواله يوما من الدهر
1:30
فلا يستعجل النصر
1:32
وليثبت على الحق ولو طال الزمن
1:35
ان اسلوب الظلم الذي سلكه عزيز مصر وامرأته مع يوسف في سجنه وعدم محاكمته
1:43
او النظر في موضوعه
1:45
وتركه في السجن لامد غير معلوم
1:49
مع علمهم ببراءته من التهمة التي نسبت اليه
1:53
ان هذا النوع من الظلم وبهذه الصورة أو ما يشابهها
1:59
موجود في عالمنا اليوم
2:02
يسجن العلماء والدعاة والمصلحون بغير تهمة حقيقية
2:07
ثم لا يحاكمون
2:09
واذا حكموا لم يحكم عليهم بالعدل
2:13
ثم يسجنون لامد غير معلوم
2:17
ثم بدى لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين
2:24
لقد جاء الفرج من الله بعد سنين من خروج الفتى الذي نجى من السجن والقتل
2:31
وأصبح جليس الملك
2:33
وعبر يوسف الرؤيا
2:36
وأعجب الملك بتأويله
2:38
وطلب مقابلته وإخراجه من السجن
2:42
ولكن يوسف رفض الخروج
2:45
قبل معرفة الحقيقة الكاملة وراء سجنه
2:49
فقال لرسول الملك بأدب جم
2:53
تتجلى فيه أخلاق النبوة
2:55
ورجاحة العقل والحكمة في التعامل مع الحدث
3:00
ارجع إلى ربك
3:02
فاسأله ما بال النسوة التي قطعن أيديهم
3:07
إن ربي بكيدهن عليم
3:10
رفض يوسف الخروج من السجن
3:13
حتى تتجلى الحقيقة للملك
3:16
في التهمة التي رمي بها وسجن بسببها
3:20
رفض يوسف الخروج من السجن
3:23
حتى يعلم الملك ورعيته أن سجنه لم يكن على أمر فعله
3:29
وإنما كان ظلما وعدوانا
3:32
رفض يوسف الخروج من السجن
3:36
حتى لا يقال
3:38
أخرجه الملك بشفاعة تأويله للرؤيا التي رآها الملك
3:43
رفض يوسف الخروج من السجن
3:46
حتى تتبين براءته التأمة للملك والرعية
3:51
فلا يطعن في عرضه أحد بعد ذلك
3:55
وكانت الخطوة الأولى في تحصيل البراءة
3:58
هي رفض الخروج من السجن
4:01
حتى تتبين براءته من السبب الذي سجن من أجله
4:06
وفي هذا عبرة لكل مظلوم ومسجون
4:10
أن من حقه الدفاع عن نفسه
4:13
وإبطال التهم التي ألصقت به
4:16
وخاصة ما يتعلق بالعرض
4:19
والخطوة الثانية
4:21
صاغها يوسف على شكل سؤال يوجه للملك
4:25
فقال
4:31
وفي هذا السؤال يتجلى أدب يوسف عليه السلام
4:35
في التعامل مع من أحسن إليه
4:38
وعاش معه في قصره
4:40
وهو عزيز مصر
4:42
فلم يذكر امرأته المتسببة في الموضوع
4:47
والتي أمرت بسجنه
4:49
كما أنه راعى مشاعر الملك
4:52
والذي يعد عزيز مصر
4:54
رجلا من رجالات دولته
4:57
فلم يزعجه بذكرها
4:59
فلعله لو ذكرها
5:01
إن صرف الملك عن التحقيق في قضية
5:05
تمس مرأة رجل من رجالاته
5:08
لكنه ذكر النسوة التي قطعن أيديهن
5:12
واستفسر عن سبب ذلك
5:15
والتحقيق في هذا الأمر
5:17
سيقود حتما إلى أمرأة العزيز
5:20
والتي دبرت لهن ذلك المجلس
5:23
الذي قطعن أيديهن فيه
5:26
والتي قد اعترفت لهن بمراودتها له
5:29
وإصرارها على ذلك
5:32
وتهديدها له بالسجن إن لم يفعل
5:35
فإذا ذكر هذا بحضرة الملك من طريق النسوة
5:39
وليس من طريق يوسف
5:41
تبينت الحقيقة للملك
5:44
وسلم جناب يوسف من الاتهام الباطل
5:48
وارتفع قدره عند الملك
5:50
وأيقن الملك أن كل ما حصل
5:53
إنما هو من كيد النساء
5:56
كما قال يوسف عليه السلام
5:59
إن ربي بكيدهن عليم
6:02
فماذا حصل مع النسوة في التحقيق معهن
6:06
وكيف كانت إجابتهن للسؤال حين سئلن
6:10
وهل خليت الإجابة من كيد النساء
6:14
للحديث بقية
6:16
نقبل في لقاء قادم إن شاء الله
6:20
قصة يوسف مع أمرأة العزيز