قصة يوسف مع امرأة العزيز | الحلقة (22) | ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن

◉ 0 مشاهدة ⏱ 6:30 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز
0:09 ما بال النسوة التي قطعن ايديهم
0:15 اذا اراد الله عز وجل نصرة عبد من عباده
0:20 هيأ له اسبابا لا تخطر على باله
0:24 وفي قصة يوسف مع امرأة العزيز مثال عظيم على ذلك
0:29 فبعد ان حكموا على يوسف عليه السلام بالسجن ظلما
0:34 ولامد غير معلوم
0:37 وترك في السجن من غير ان ينظر في قضيته واسباب سجنه
0:42 هيأ الله له اسباب الخروج من السجن
0:46 فكان السبب الاول ان يسجن معه فتيان
0:50 يرى كل واحد منهما رؤيا
0:54 فيقصها على يوسف فيؤولها له
0:57 فتقع كما اولها
1:00 ثم كان السبب الثاني رؤية يراها الملك
1:04 فيعرضها على جلسائه وفيهم الذي نجى من السجن
1:09 فيطلب الملك تأويل رؤياه
1:12 فيدلهم الذي نجى من السجن على يوسف عليه السلام
1:17 وفي هذه الاسباب التي قصها الله علينا في قصة يوسف عليه السلام
1:23 عبرة لكل مظلوم
1:25 ان الله ناصره ومغير احواله يوما من الدهر
1:30 فلا يستعجل النصر
1:32 وليثبت على الحق ولو طال الزمن
1:35 ان اسلوب الظلم الذي سلكه عزيز مصر وامرأته مع يوسف في سجنه وعدم محاكمته
1:43 او النظر في موضوعه
1:45 وتركه في السجن لامد غير معلوم
1:49 مع علمهم ببراءته من التهمة التي نسبت اليه
1:53 ان هذا النوع من الظلم وبهذه الصورة أو ما يشابهها
1:59 موجود في عالمنا اليوم
2:02 يسجن العلماء والدعاة والمصلحون بغير تهمة حقيقية
2:07 ثم لا يحاكمون
2:09 واذا حكموا لم يحكم عليهم بالعدل
2:13 ثم يسجنون لامد غير معلوم
2:17 ثم بدى لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين
2:24 لقد جاء الفرج من الله بعد سنين من خروج الفتى الذي نجى من السجن والقتل
2:31 وأصبح جليس الملك
2:33 وعبر يوسف الرؤيا
2:36 وأعجب الملك بتأويله
2:38 وطلب مقابلته وإخراجه من السجن
2:42 ولكن يوسف رفض الخروج
2:45 قبل معرفة الحقيقة الكاملة وراء سجنه
2:49 فقال لرسول الملك بأدب جم
2:53 تتجلى فيه أخلاق النبوة
2:55 ورجاحة العقل والحكمة في التعامل مع الحدث
3:00 ارجع إلى ربك
3:02 فاسأله ما بال النسوة التي قطعن أيديهم
3:07 إن ربي بكيدهن عليم
3:10 رفض يوسف الخروج من السجن
3:13 حتى تتجلى الحقيقة للملك
3:16 في التهمة التي رمي بها وسجن بسببها
3:20 رفض يوسف الخروج من السجن
3:23 حتى يعلم الملك ورعيته أن سجنه لم يكن على أمر فعله
3:29 وإنما كان ظلما وعدوانا
3:32 رفض يوسف الخروج من السجن
3:36 حتى لا يقال
3:38 أخرجه الملك بشفاعة تأويله للرؤيا التي رآها الملك
3:43 رفض يوسف الخروج من السجن
3:46 حتى تتبين براءته التأمة للملك والرعية
3:51 فلا يطعن في عرضه أحد بعد ذلك
3:55 وكانت الخطوة الأولى في تحصيل البراءة
3:58 هي رفض الخروج من السجن
4:01 حتى تتبين براءته من السبب الذي سجن من أجله
4:06 وفي هذا عبرة لكل مظلوم ومسجون
4:10 أن من حقه الدفاع عن نفسه
4:13 وإبطال التهم التي ألصقت به
4:16 وخاصة ما يتعلق بالعرض
4:19 والخطوة الثانية
4:21 صاغها يوسف على شكل سؤال يوجه للملك
4:25 فقال
4:31 وفي هذا السؤال يتجلى أدب يوسف عليه السلام
4:35 في التعامل مع من أحسن إليه
4:38 وعاش معه في قصره
4:40 وهو عزيز مصر
4:42 فلم يذكر امرأته المتسببة في الموضوع
4:47 والتي أمرت بسجنه
4:49 كما أنه راعى مشاعر الملك
4:52 والذي يعد عزيز مصر
4:54 رجلا من رجالات دولته
4:57 فلم يزعجه بذكرها
4:59 فلعله لو ذكرها
5:01 إن صرف الملك عن التحقيق في قضية
5:05 تمس مرأة رجل من رجالاته
5:08 لكنه ذكر النسوة التي قطعن أيديهن
5:12 واستفسر عن سبب ذلك
5:15 والتحقيق في هذا الأمر
5:17 سيقود حتما إلى أمرأة العزيز
5:20 والتي دبرت لهن ذلك المجلس
5:23 الذي قطعن أيديهن فيه
5:26 والتي قد اعترفت لهن بمراودتها له
5:29 وإصرارها على ذلك
5:32 وتهديدها له بالسجن إن لم يفعل
5:35 فإذا ذكر هذا بحضرة الملك من طريق النسوة
5:39 وليس من طريق يوسف
5:41 تبينت الحقيقة للملك
5:44 وسلم جناب يوسف من الاتهام الباطل
5:48 وارتفع قدره عند الملك
5:50 وأيقن الملك أن كل ما حصل
5:53 إنما هو من كيد النساء
5:56 كما قال يوسف عليه السلام
5:59 إن ربي بكيدهن عليم
6:02 فماذا حصل مع النسوة في التحقيق معهن
6:06 وكيف كانت إجابتهن للسؤال حين سئلن
6:10 وهل خليت الإجابة من كيد النساء
6:14 للحديث بقية
6:16 نقبل في لقاء قادم إن شاء الله
6:20 قصة يوسف مع أمرأة العزيز