اقتباسات
اقتباسات مضيئة
والله ما في العيش خير بعدهم
علي يدينك أنا أقضيه عنك وعيالك مع عيالي أواسيهم ما بقوا
هذا عدو الله والله ما جاء إلا لشر
يا نبي الله هذا عدو الله قد جاء متوشحا سيفة
ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده وحذروا عليه من هذا الخبيث فإنه غير مأمون
أدخله علي
دعه يا عمر
ما جاء بك
فما بال السيف الذي في عنقك
أصدقني ما الذي جئت له
بل قعدت أنت وصفوان بن أمية في الحجر فذكرتما أصحاب القليب من قريش ثم قلت لولا دين علي وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمدا فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني والله حائل بينك وبين ذلك
وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي
دعوني أبتني بأهلي وأصنع لكم طعاما
بيت ليلة عند خالتي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقمت عن يساره فأخذ بشعري فجعلني عن يمينه فكنت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني فصلى إحدى عشرة ركعة ثم احتبى حتى إني لأسمع نفسه راقدا فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين
أما إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم
أيها القاطع الظالم احتملت بأهلك وولدك وتركت أختك بقية والدك
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم
إنزل قريبا مني
قربا إلي أخاكم
إسألوا زوجته عن ذلك
ذلك غسلته الملائكة
أما إذ قد فعل ما فعل فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه
أفلا أبشره يا رسول الله
بلى إن شئتي
أبشر فقد تاب الله عليك
فأتيته فقلت يا رسول الله ادعلي بالشهادة فقال اللهم سلمهم وغنمهم
ثم أتيته بعد ذلك فقلت يا رسول الله مرني بعمل آخذه عنك ينفعني الله عز وجل به قال عليك بالصوم فإنه لا مثل له
ثم أتيته بعد ذلك فقلت يا رسول الله إنك قد أمرتني بأمر وأرجو أن يكون الله عز وجل قد نفعني به فمرني بأمر آخر ينفعني الله عز وجل به قال اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله عز وجل لك بها درجة أو حط بها عنك خطيئة
أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع
فقلت لهم أتعرفوني قالوا ومن أنت قلت أنا ابن الأكوع والذي أكرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يطلبني رجل منكم فيدركني ولا أطلبه فيفوتني
أنت خير رجالتنا
قلت له أما تكرم كريما ولا تهاب شريفا قال لا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي دعني أسابق قال إن شئت
سبقتك والله
نحن أحق بالمصافحة منهم ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا تساقطت ذنوبهما بينهما
أرأيت لو كان عيناك لما بهما ما كنت صانعا
إذن للقيت الله عز وجل ولا ذنب لك ولأوجب لك الجنة
لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفضوا من عنده
لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل
إن الله تعالى قد صدقك
قم فأذن بالصلاة
بارك الله فيك وبارك عليك
ما أندا صوتك أما تخشى أن ينشقم ريطاؤك من شدة صوتك
أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون
إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح
لو كان أبوك حيا وكلمني في هؤلاء النتنى لوهبتهم له
ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا
صدقة تصدق الله بها عليكم فقبلوا صدقته
لو اجتمع عليه أهل صنعاء لقتلتهم به
لو أتانا خالد لأكرمناه وما مثله يخفى عليه الإسلام
إذا اتجعت للنوم فقل بسم الله أعوذ بالله من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنه لا يضرك ولا يقربك
هل لكما فيما هو خير من الفداء
نخيره فإن اختاركم فهو لكم بغير مال وإن اختارني فما أنا والله بالذي يرغب عن من يختاره
أنا من قد علمت ورأيت صحبتي لك وهذاني أبوك وعمك فاخترني أو اخترهما
يا من حضر اشهدوا أن هذا ابني أرثه ويرثني
هذا سيد الشهداء
ألحقها بهواها فإنها أحق بنفسها
إنك إذا اتقيت اجتنبت ما حرم الله عليك
ما ترون في إقامة الحد عليه
لأن يلقى الله تحت السياط أحب إلي من أن ألقاه وهو في عنقي