اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء غدا إن شاء الله
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبا
اطلبوه وقتلوه فإنه عين للعدو
يا حصين كم إلها تعبد اليوم
فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك
يا حصين أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك
قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي
ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعد
أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر نعم
من شهدته أو عليه فحسبه
أشهد بتصديقك يا رسول الله
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم بعد فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنت الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
ما كان لك أن تأخذه وما كان له أن يعطيك كأن بك في النار تحمله على عنقك
اللهم كبرت سني ووهن عظمي فاقبضني إليك
إن يصدق ذو الغديرتين يدخل الجنة
فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله وسأؤدي هذه الفرائض وأجتنب ما نهيتني عنه ثم لا أزيد ولا أنقص
حس أو جعتني أخذ رجلك
إنك أوجعتني برجلك البارحة فضربتك بالسوط فأوجعتك فخذ هذه الغنم عوضا عن ضربي لك
إن زينب بعثت بهذا المال لفتداء زوجها فإن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها مالها فافعلوا
نعم ونعمة عين يا رسول الله
حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي
إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم وقد أصبتم له مالا فإن تحسنوا وتردوه فإنا نحب ذلك وإن أبيتم فهو فيء الله لكم فأنتم أحق به
بل نرده يا رسول الله
والله إني لأحبك
أوصيك لا تدعن في دبر كل صلاة تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري
أعانك عليه ملك كريم
أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا
بل للناس عامة
من أخذ شبرا من الأرض بغير حق طويقه يوم القيامة من سبع أرضين
لا تؤذي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان ليظلمك وما كان ليأخذ لك حقا
والله لا أنزعها منك أبدا
ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم
فذاك إلى سيدكم
إن هؤلاء القوم من اليهود الغادرين قد نزلوا على حكمك فحكم فيهم
لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات
ما لي أراك منكسرا
أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك
ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب
يا عبدي تمنى علي أعطك
إنه قد سبق مني القول أنهم إليها لا يرجعون
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
أما ما ذكرت من الغيرة فسوف يذهبها الله منك وأما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل الذي أصابك وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي
لقد شفيت واشتفيت
أهجق ريشا فإنه أشد عليهم من رشق النبل
إن الله يؤيدك بجبريلا روح القدس ما نافحت عن رسوله
إن الله قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه
إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبر الله أربعا وثلاثين وتسبحاه ثلاثا وثلاثين وتحمداه ثلاثا وثلاثين فهو خير لكما من خادم
من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوة إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة
أنا من النساء الصحابيات وأنا مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم قدمت إلى مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء في سنة مجدبة فقدمت على أتان لي كانت قد أذمت بالركب ومعي زوجي وصبي لنا وناقه والله ما ننام ليلنا بسبب بكاء صبينا فما يجد في ثديا ما يغنيه ولا في ناقتنا ما يغذيه فقدمنا مكة فوالله ما منا من امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قيل لنا إنه يتيم تركناه وقلنا ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه فرجع صواحبي بالرضعاء إلا أنا لم أظفر برضيع فقلت لزوجي لعلي أعود إلى ذلك اليتيم فآخذه فإني أرجو ألا أعود بدون رضيع فقال لا عليك إن شئتي فرجعت إليه فآخذته ووالله ما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي فوضعته في حجري حتى أقبل على ثديا بما شاء من لبن فشرب هو وأخوه حتى روي وقام زوجي إلى ناقتنا تلك فإذا بها حافل فحنبها ثم شرب وشربت حتى روينا فبتنا بخير ليلة فلما أصبحنا قال لي زوجي والله إني لأراك أخذت نسمة مباركة ثم انطلقنا راجعين إلى باديتنا فوالله لقد سبقت أتاني بقية الركب حتى إن صواحبي ليقل ويلك يا ابنة أبي ذؤيب أهذه أتانك التي خرجت عليها معنا فأقول نعم والله إنها له حتى قدمنا أرض بني سعد وما أعلم أرضا من أرض الله أجذب منها فكانت غنمي تغدو فتسرح ثم تروح شباعا لبنا فنحلب منها ما شئنا وغنم القوم ما تبض بقطرة وذلك ببركة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد غزوة حنين والطائف أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة يقسم الغنائم فأقبلت إليه فلما دنوت منه رحب بي وبسط لي رداءه فجلست عليه فقال الناس من هذه التي يكرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجاب بعضهم وقالوا هذه أمه التي أرضعت
نشدتك الله أتحب أن محمدا عندنا الآن مكانك فتضرب عنقه وأنك في أهلك
والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي
ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا
ما أنصفنا أصحابنا
وجبت لك الجنة
من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض فلينظر إلى هذا
أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه
امضي على اسم الله
يا خليفة رسول الله إما أن تركب وإما أن أنزل فقال والله لا تنزل ولا أركب وما علي أن أغبر قدمي ساعة في سبيل الله
السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت علي أمير