اقتباسات
اقتباسات مضيئة
كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرق إلا بيع الخيار
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بعنيه قال هو لك يا رسول الله قال بعنيه فباعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبدالله بن عمر تصنع به ما شئت
إذا بايعت فقل لا خلابة
يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم قلت يا رسول الله كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم
سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه
فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعدما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال
من ابتاع طعاماً فلا يبعه حتى يستوفيه
أجل والله إنه لموصوف في التورات ببعض صفته في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وحرزاً للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفض ولا غليض ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئات السيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقول لا إله إلا الله ويفتح بها أعيناً عمياء وأذاناً صما وقلوباً غلفا
إذهب فصنّف تمرك أصنافا العجوة على حدا وعذق زيد على حدا ثم أرسل إلي
جدّ له فأوفله الذي له
أخبر ذلك ابن الخطاب
ائتِ أبا بكر وعمر فأخبرهما
لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليباركن فيها
كيلوا طعامكم يبارك لكم
أن إبراهيم حرم مكة ودعى لها وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعى إبراهيم عليه السلام لمكة
إلتمس غلاما من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر
آذ من حولك
هذا جبل يحبنا ونحبه
يُعرف من المعاني والتراكيب التي تكررت فيها أن موضوعها إثبات البعث والوعد بالنصر
يعرف من المعاني والتراكيب معرفة الموضوع من المعاني الموجودة في السورة
ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون
فرددناه إلى أمه.
إن الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحدّ حدودا فلا تعتدوها وحرّم أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها
إن هذا قد تبعنا فإن شئت أن تأذن له فأذن له وإن شئت أن يرجع رجع فقال لا بل قد أذنت له
نهى عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب الأمة في رواية وكسب البغي ولعن الواشمة والمستوشمة وآكل الربا وموكلة ولعن المصور
الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة
الناجش آكل ربا خائن
وهل أنتم إلا عبيد لأبي؟
أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا
دعها رضينا بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى
أمر الله
من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه
لا هالله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله في رواية كلا لا يعطيه أصيبغ من قريش ويدع أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يعطيك سنبة
مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير في رواية وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافق الكير إما أن يحرق ثيابك في رواية يحرق بدنك أو ثوبك وإما أن تجد ريحا خبيثة
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية ولم يكن يظلم أحدا أجره
إن أمثل ما تداويتم به الحجام والقسط البحري
لا تعذّبوا صبيانكم بالغمز من العذرة وعليكم بالقسط
ولو كان حراما لم يعطه
أعطيته مكان التوراة السبع وأعطيته مكان الزبور المئين وأعطيته مكان الإنجيل المثاني وفضلته بالمفصل
وإنه لتنزيل رب العالمين
وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون
ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون
تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور
وقدم ذكر الزانية على الزان للاهتمام بالحكم لأن المرأة هي الباعث على زن الرجل وأن الرجل لم يرى المرأة لم يختلط بالمرأة لم يحتك بالمرأة فإن الباعث على زنا هي قيل قال وبمساعدتها الرجل بمساعدتها وإسعافها للرجل يحصل الزنا ولو منعت المرأة نفسها بحجابها وسترها وعفافها وقل ما شئت مما يطلب من المرأة ما وجد الرجل إلى الزنا فتقديم المرأة في الذكر لأنه أشد في تحذيرها عندما تذكر أولا تعرف أنها أهم هنا وينبغي أن تحرص على نفسها
وقوله كل واحد من هما للدلالة على أنه ليس أحدهما فمن جهة العقوبة يستويان ومن جهة التحذير تحذر المرأة أكثر إذ أنها لو صانت نفسها لما وجد الرجال إليها سبيلا
لقد أنزلنا آيات مبينات
يَا بِلَالِ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّنَ عَلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ قَالَ مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا فِي سَاعةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ طُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّي
قد أفلح المؤمنون
حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون
حتى إذا فتحنا عليهم باباً ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون
فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون
يا أيها الناس اتقوا ربكم
يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث
اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون
ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك
قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم
افتتحت بحروف التهجي عموما وهي المسمات الحروف المقطعة
لم يذكر لها سبب نزول
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم