ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة) · درس 85 من 106

التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الشعراء

◉ 0 مشاهدة ⏱ 7:36 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:30 التعليق اللطيف
0:32 على كتاب بطاقات التعريف
0:35 بسور المصحف الشريف
0:38 للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42 حفظه الله
0:44 سورة الشعراء
0:46 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:48 والصلاة والسلام على رسول الله
0:50 ما زلنا مع التعليق اللطيف
0:52 ومع سورة الشعراء
0:55 ثلاثة وقفات
0:57 الوقت الأولى مع اسم السورة
0:59 طبعا اسمها المشهور الشعراء
1:01 وذكر الظلة
1:03 لكن سنركز على الشعراء
1:05 لأن بعض العلماء
1:07 أو أحد الباحثين تحديدا
1:09 ذكرته لكم من قبل
1:11 الذي نظر إلى السور كلها بمجموعها
1:13 من جهة الأسماء
1:15 نظر إليها بمجموعها
1:17 فوجد أن الشعراء والقصص
1:19 تغطياني
1:21 ما نسميه علم الأدب
1:24 ونبه أن الشعراء
1:26 والقصة
1:28 هما عماد الأدب
1:30 هناك صور وأجناس أدبية كثيرة
1:32 لكن هذاني هما عماد
1:34 الأدب
1:35 عندما نزل القرآن
1:37 كان للشعر مكانة
1:39 وما زالت له مكانة
1:41 لكنها قلت بينما زاد
1:43 أمر القصص والرواية
1:45 وأحسن القصص في هذا القرآن
1:47 ولا ننسى
1:49 أنهم لما قالوا عن الصحابة
1:51 للنبي صلى الله عليه وسلم
1:53 قصصت علينا أنزل الله
1:55 نحن نقص عليك أحسن القصص
1:57 القصص القرآن تستحق الكثير
2:00 لكن الشاهد أن نسمي
2:02 السورة السورتين
2:04 الشعراء والقصص تلمحان
2:06 إلى بابين
2:08 عظيمين
2:10 في الأدب والأدب
2:12 له تأثير في الإعلام
2:14 له تأثير في عقول الناس
2:16 وكلنا يعرف ما
2:18 آل إليه أمر الرواية
2:20 والقصة من التأثير
2:22 حتى الأفلام وما شاباها
2:24 هي في الأصل قصص
2:26 حولت إلى أفلام
2:28 فأثرت في
2:30 أجيال كاملة
2:32 أحيانا
2:34 هذه الوقفة الأولى
2:36 أما الوقفة الثانية
2:38 فهي مع ما جاء
2:40 في آخر تاريخ النجول
2:42 المؤنون له بترتيب نزول السورة
2:44 قال وهذا النجول محمول
2:46 على وقت الصدع بالدعوة
2:48 في العهد المككي
2:50 ما في الصحيح أن قوله تعالى
2:52 وأنذر عشيرتك الأقربين
2:54 عندما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم
2:56 جمع الناس
2:58 وكلمهم ودعاهم
3:00 فهذا النزول محمول على وقت
3:02 الصدع بالدعوة في العهد المككي
3:04 وهذا الوقت أرخه
3:06 ابن اسحاق
3:08 وهو في سيرة ابن هشام طبعا
3:10 أن هذا كان بعد ثلاث
3:12 سنوات من
3:14 الدعوة والمسألة فيها
3:16 بحث ونقاش
3:18 سكت عن التحديد
3:20 ولكن المشهور
3:22 أنها ثلاث سنوات
3:24 من البيعثة
3:27 كانت فيها الدعوة السرية
3:29 ثم صارت بهذه الآية
3:31 جهرية
3:33 الوقفة الثالثة والأخيرة
3:35 مع
3:37 موطن في السورة
3:39 يرجع إلى علم المناسبات
3:41 الذي يسأل عنه بعض الأحباب
3:43 ويقول هل فيه تكلف
3:45 وكيف يتعلمه الإنسان
3:47 أعلم الدكتور محمد عمر بازمول
3:49 علم المناسبات
3:51 إنه مفيد في التأصيل في هذا الباب
3:53 ولكن الممارس
3:55 تشيء أوسع من ذلك
3:57 لكنه في ناحية التنظير جيد
3:59 ثم أقول لاحظوا
4:01 في خاتمة مقاطع السورة
4:03 فيها مطلع خبري
4:05 وهو قوله تعال وإنه
4:07 لتنزيل رب العالمين
4:09 وهذه الآية
4:12 راجعة
4:14 كما بينا الإمام الطبري
4:16 إلى أول السورة
4:18 فقد ذكر الكتاب في أول السورة
4:20 ثم قال بعدها
4:22 سرد كل القصص
4:24 وإنه لتنزيل رب العالمين
4:26 فعاد الكلام عن الكتاب المبين
4:28 المذكور في أول السورة
4:30 وهذا يؤكد قضية
4:32 قراءة السورة كاملة حتى
4:34 يأخذ الإنسان من أنوارها قدرة
4:36 الإمكان
4:38 قال وإثبات أن القرآن حق
4:40 والرد على شبه الكافرين
4:42 ومنها عد القرآن شأرا
4:44 إلى سبب ذكر الشعرة
4:46 فالسورة لا تتكلم عن الشعرة
4:48 وفي آخر السورة إثبات أن القرآن
4:50 حق فما الذي جاء بذكر
4:52 الشعر هنا قد يسأل سائد هذا السؤال
4:54 السورة تذكر قصة الأنبياء
4:56 فلماذا ذكر الشعراء في آخر
4:58 السورة هذا
5:00 سؤال يختل في الذهن
5:03 فأشير إليه بأن الرد
5:05 على شبه الكافرين في ما
5:07 يصفون به النبي صلى الله عليه وسلم
5:09 والقرآن الذي نزل به كان في آخر
5:11 السورة ومن الشبه أنه
5:13 فجاء ذكر الشعراء
5:15 لهذا السبب
5:17 ولاحظوا أنه قال
5:19 الشعراء يتبعهم الغاون
5:21 أما أتباع النبي صلى الله عليه وسلم
5:23 فلم يكونه غاوين فهذا فيه مدح
5:25 للصحابة وأنهم
5:27 ليسوا من الغاوين
5:29 وإنما يتبع الشعراء الغاوون
5:31 لكن هنا أردت أن
5:33 أشير إلى مسألة دقيقة
5:35 لطيفة استند
5:37 إليها الطاهر بن عاشور
5:39 في بيان العلاقة هنا
5:41 وهي مسألة ترجع إلى ما يسميه
5:43 العلماء وهو مهم في علم المناسبات
5:45 ما يسمى في علم البلاغة
5:47 الجامع وهو أنواع
5:49 والمقصود هنا الجامع
5:51 الذي يرجع إلى أعراف الناس
5:53 وعاداتهم ففي عرف
5:55 العرب الذي نزع
5:57 عليهم القرآن أنهم كانوا
5:59 يظنون أن للشاعر شيطان
6:01 يملي عليه الشعر
6:03 يقول له هذا الطاهر بن عاشور
6:05 ويضيف فناسب أي
6:07 قارن بين تزييف قولهم في القرآن
6:09 هو شعر وقولهم في النبي
6:11 صلى الله عليه وسلم هو شاعر
6:13 وبين قولهم هو قول كاهن
6:15 كما قارن بينهما
6:17 في آية الحاقة
6:19 وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون
6:21 ولا بقول كاهن قليلا ما
6:23 تذكرون إذن
6:25 أريد أن أصل من هذا إلى أن
6:27 الجامع الذي يسميه البلاغيون
6:29 خياليا وهو مهم جدا
6:31 في علم المناسبات
6:33 يرجع إلى معرفة أحوال من نزع
6:35 القرآن فيهم وهم العرب
6:37 عرفت العرب وعرفت نظرتهم إلى الشعر
6:39 وإلى الكهانة وإلى الشياطين
6:41 عرفت العلاقة التي
6:43 جاءت بهذه الآيات
6:45 في هذا المكان
6:47 أرجو أن تكون هذه
6:49 اللفتة واضحة
6:51 ويمكن أن تراجع كلام سيدي
6:53 بن عاشور في تفسيره
6:55 في هذا الموطن فقد أبدع
6:57 وقد أبدع البقائي قبله
6:59 في بيان صفة الشعراء
7:01 الناجين من هذا الذم
7:03 إلا الذين آمنوا
7:05 وعملوا الصالحات
7:07 وذكروا الله
7:09 كثيرا
7:11 وانتصروا
7:13 من بعد ما ظلموا
7:15 وسيعلموا الذين
7:17 ظلموا
7:19 أي من
7:21 قلب ينقلبوا
7:23 أسأل الله
7:27 وفقني وإياكم لمن نحب ويرضى
7:29 أسأل الله على نبينا محمد
7:31 وعلى آله وصحبه أجمعين
7:33 والحمد لله رب العالمين