ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 47 من 112
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة القلم
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
تعليق لطيف
0:32
على كتاب بطاقات التعريف
0:35
بسور المصحف الشريف
0:38
للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42
حفظه الله
0:44
سورة القلم
0:46
بسم الله الرحمن الرحيم
0:47
الحمد لله رب العالمين
0:49
والصلاة والسلام
0:50
وعلى أخواته من الأنبياء والمرسلين
0:52
وعلى آله وصحبه أجمعين
0:54
عزلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:57
ووصلنا إلى سورة القلم
1:00
وليماها ثلاث وقفات
1:02
الوقفة الأولى مع ترتيب نزول السورة
1:06
قال تعد الثانية بعد العلق وقبل المزمل
1:11
ومر كثيرا أن هذا العد على الرواية المشهورة عن جابري بن زيد
1:18
وأن في هذا المتن المروية
1:22
أن هذا التابعي نظر كبير
1:26
نبهته عليه في مواطن كثيرة من هذا الكتاب
1:29
منها هذا الموطن
1:32
قال وفيه
1:34
في هذا الترتيب نظر ظاهر
1:37
ومخالفة لما ثبت في نزول المدثر
1:40
فنحن نعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم
1:42
بعدما نزل عليه أول العلق
1:45
رجع إلى أم الميناء خديجة
1:48
ثم بعد ذلك
1:50
نزلت آيات من سورة المدثر
1:52
فهي الثانية في النزول
1:54
فهذه مخالفة لشيء ثابت واضح
1:58
ثم قال مع اجتمالها على حجاج مع الكفار
2:03
يشعر بتأخر النسبين في النزول
2:06
أيضا إذا نظرنا إلى مضمون
2:08
هذه السورة نجد حجاجا مع الكفار
2:12
من مثل قوله تعالى سلهم أيهم بذلك زعيم
2:15
أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين
2:18
وهذا لا يتناسب مع كونها ثانية النزول
2:26
وإن كان قد يقال إن بعضا منها نزل ثانيا
2:32
ثم نزلت بقيتها في أوقات أخرى
2:35
لكن يبقى الإشكال الأول هو أن المدثر
2:38
هي التالية لسورة أو لأول سورة العلق
2:44
وأما بقية الكلام المكتوب هنا
2:48
وهي الثانية في جميع رواياتي
2:50
فلعل المقصود بعضها إلى آخره
2:53
فهذا ليس من الكتاب
2:55
وجاء هنا خطأ
2:59
أما الوقت الثانية فمع موقع السورة
3:02
قال هي الثامنة والستون في ترتيب المصحف
3:07
وإن مناسبتها للملك
3:10
أن آخر تلك مناسب لما أصاب أصحاب الجنة المذكورين في هذه
3:15
في آخر تلك
3:18
إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين
3:23
وهذه القصة مناسبة
3:25
بذلك الختام من جهتي أن الملك لله سبحانه وتعالى
3:30
يزيله عما ملكه إياه
3:33
في أي وقت شاء سبحانه وتعالى
3:37
وكلمة ومن مناسبتها المتكررة
3:41
في كثير من السور
3:45
تشير إلى أن المناسبات متنوعة متعددة
3:50
ولذلك تجد أيضا أن في هذه السورة
3:54
مقارنة بين أهل الحق وأهل الباطل
3:57
مقارنات في سورة القلم
4:00
وفي سورة الملك
4:09
وكأن الذي يمشي مكبًا على وجهه له صفات
4:12
مذكورة في سورة القلم
4:15
ملك الذي يمشي سويا على صراط المستقيم
4:18
وإنك على خلق عظيم
4:20
ثم قال فلا تطع المكذبين
4:22
إلى أن قال ولا تطع كل حلاف مهين
4:25
هماز مشاء بنميم
4:27
فهذه من المناسبات أيضا
4:30
والمناسبات باب واسع
4:35
فيه مجال للتدبر والتأمل
4:38
أما الوقفة الثالثة والأخيرة
4:41
فهي مع مقاطع السورة
4:43
عدة أخطاء وأمور نقصت طبعيا
4:47
قال تقسم إلى قسمين أولها
4:50
يعني الأدق أولهما أول القسمين
4:54
ثم قال أما القسم الأول
4:57
إلى أن قال فيه ثلاثة مقاطع
5:00
ثم كتبت الأرقام واحد 17
5:03
كتب رقمان فقط
5:07
وهي ثلاثة مقاطع
5:08
والمفترض أن تضع أرقام بدايات المقاطع
5:11
الثالث هو خمس وثلاثون
5:14
فيضاف هذا الرقم
5:17
وذكرت من قبل أن كلمة ثم
5:20
تدل على بداية مقطع جديد
5:22
إذا قرأت المكتوبة تحت هذا
5:24
تجد ثم قصة هذه من آية 17
5:29
ثم عودة للمقارنة بين الفريقين
5:32
هذه في آخر سطر من القسم الأول
5:35
هذه الثم لا بد أن تغمق
5:37
لتظهر
5:39
وتبدأ من آية الخامس والثلاثين
5:41
هذا عودة للمقارنة بين الفريقين
5:43
نضيف كلمة مع محاجة للكافرين
5:48
ثم قال وأما القسم الثاني
5:50
الحقيقة أن القسم الثاني يبدأ من آية الثانية والأربعين
5:53
لأن القسم الأول من الآية الأولى إلى الآية الواحدة والأربعين
5:56
كبها هو مصط charts في الكتاب
5:58
هنا كتب وأما القسم الثانية من الثامنة عشر
6:01
وهذا خطأ
6:02
من الثانية والأربعين
6:04
إلى الثانية و الخمسين
6:09
فى ختام هذا القسم الثانى
6:11
قال مع الختمِ بيظهارِ ظلالِ كيدي الكافرين
6:16
والثناء..
6:18
على القرآن بأن هو ذكر للعالمين
6:21
يعني فيه اضافة وفيه تعديل
6:23
يصبح الكلام أجمل بالسجعagles
6:29
مع الختمِ بيظهارِ ظلالِ كيدي الكافرين
6:32
والثناء ours a apply that it's a reminder for the rest of the creation of the world
6:36
وأحب أن أنبية هنا وهو ذو صلة أن موضوع السورة قال بالتأمل في فقراتها والحقيقة أنه بالتأمل في قسميها
6:48
بهذا أكتفي وصل الله على نبينا محمد وعلى عليه وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين