ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة) · درس 76 من 113

التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الزمر

◉ 0 مشاهدة ⏱ 9:17 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:30 التعليق اللطيف
0:32 على كتاب بطاقات التعريف
0:35 بسور المصحف الشريف
0:38 للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42 حفظه الله
0:44 سورة الزمر
0:46 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
0:50 ما زلنا مع التعليق اللطيف
0:53 على بطاقات التعريف وصلنا إلى سورة الزمر
0:57 والوقفة الأولى مع أسباب نزول السورة
1:00 جاء فيه في الكتاب
1:03 أن للسورة سببين نزول
1:05 يصوران جانبا من الدعوة
1:07 مضى أولهما أي أول السببين
1:11 في سورة يوسف
1:13 وأحب أن أقرأ هذا السبب
1:15 في هذه الوقفة الأولى
1:17 وأستفيد منه في الوقفة الثانية بإذن الله
1:22 قال سعد النبي وقاص
1:24 معلوم أنه من الصحابة الذين أسلموا مبكرا
1:29 قال رضي الله عنه
1:31 نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:36 فتلاه عليهم زمانا
1:39 فقالوا يا رسول الله
1:41 لو قصست علينا
1:43 فأنزل الله عز وجل
1:46 ألف لا مرا
1:48 تلك آيات الكتاب المبين
1:51 تلا إلى قوله
1:53 نحن نقص عليك أحسن القصص
1:56 الآية
1:58 قال فتلا عليهم زمانا
2:00 فقالوا يا رسول الله
2:02 لو حدثتنا
2:04 فأنزل الله عز وجل
2:06 الله نزل أحسن الحديث
2:10 كتابا متشابه
2:12 الآية
2:14 وذلك يؤمر بالقرآن
2:19 أحببت أن أقف مع هذا الحديث
2:21 لأنني توقفته
2:23 لأيام
2:25 عن تسجيل التعليق اللطيف لمشاغل
2:27 وأحببت أن أقول
2:29 لا ينبغي للإنسان
2:31 أن يتوقف عن التعلق بالقرآن
2:34 وعن قراءة القرآن
2:36 وعن الرجوع إلى القرآن
2:38 ليست المسألة أن تمر على هذا الكتاب
2:41 ولا على تفسير ضخم
2:44 وينتهي الأمر
2:46 لا على هذا الكتاب المختصر
2:48 ولا على أطول التفسير
2:50 يمكن أن يكون
2:52 اعتمادك بحيث تتوقف
2:54 عن تفهم
2:56 كتاب الله
2:58 والعلم بكتاب الله
3:01 وتدبر كتاب الله
3:03 فهو مشروع العمر
3:06 ولا شك
3:08 والحقيقة أنني أظن
3:10 أن كل
3:12 تعليق على سورة
3:14 يستهج بعده
3:16 على الأقل أن تقرأ السورة
3:18 مرة أو مرتين
3:20 ولو أكثرت فهو خير
3:22 وامكذ فيها أيام
3:24 تأمل فيها
3:25 لتصبح بينك وبينها
3:27 علاقة قلبية
3:29 ومحبة
3:30 تدفعك إلى قراءتها
3:32 وتشعرك بقيمتها
3:34 هذا هو المطروب
3:36 وإلا
3:38 فإذا أتم الله
3:40 هذا التعليق اللطيف
3:42 فلا ينبغي أن يظن
3:44 أنه بسبع دقائق في كل
3:46 سورة أو خمس دقائق
3:48 يمكن أن نسمع في يوم واحد
3:50 لو جمعت
3:51 يمكن أن نسمع في يوم أو يومين
3:53 فيقول الحمد لله
3:55 طبعا يقول الحمد لله
3:57 وهي نعمة
3:58 ولكن لا يكتفي
3:59 ولا يقول الحمد لله
4:00 يكتفينا وعرفنا سور القرآن
4:02 بل هو فتح باب
4:04 وأسأل الله يجعله مباركا
4:06 وخيرا ونورا
4:08 لكن
4:09 اعرف أنك كلما ازددت من القرآن
4:11 قربا
4:13 ازددت منه انتفاعا
4:15 وأنه لا شيء يغنيك
4:17 عن القرآن
4:19 القرآن يغنيك عن كل شيء
4:21 هذه هي الوقفة الأولى
4:23 ومن هذا السبب نصل
4:25 الى الوقفة الثانية لأنك تجد
4:27 أنه قد ذكر
4:29 في الأثر هذا
4:31 آية من سورة يوسف
4:34 وآية من سورة الزمر
4:36 فيمكن أن نضيف
4:38 في تأريخ نزول السورة
4:40 أن بعض
4:42 سورة الزمر
4:44 بعض آياتها نزل
4:46 بعد مطلع سورة يوسف
4:48 نحن نقص عليك أحسن القصص
4:50 قبلها هذا نزل
4:52 قبل الآيات من
4:55 سورة الزمر
4:57 وهذا مما يفيد
4:59 في ترتيب النزول لكن لا نستطيع
5:01 أن نقول إن كل سورة
5:03 الزمر نزلت قبل
5:05 كل سورة يوسف
5:07 وإنما الذي نأخذه
5:09 هو هذا الذي جاءنا
5:11 في الأثر واضحا
5:13 وأما الوقت الثالثة
5:15 والأخيرة فإنك
5:17 لو نظرت في موضوع سورة الزمر
5:19 لو جدت أنه
5:21 مع كون
5:23 السورة تدعو إلى التوحيد
5:25 وهذا ظاهر تنزيل
5:27 الكتاب من الله العزيز الحكيم
5:29 إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق
5:31 فأبد الله مخلصا له الدين
5:33 ألا لله الدين الخالص
5:35 في تقرير العقيدة في سورة
5:37 الزمر وهعظم العقيدة
5:39 التوحيد الله سبحانه
5:41 وتعالى
5:43 ولكن فيها أمر آخر
5:45 يناسب اسم السورة من جهة
5:47 ومهم أيضا لمن يريد
5:49 تحقيق التوحيد
5:51 وهو المقارنة بين المؤمنين
5:53 والكافرين حالا
5:55 ومآلا
5:58 وهذا التنصيص
6:00 على الحال مهم
6:02 أيضا بعض الناس يظنوا
6:04 يظنوا بين الكافر والمؤمن
6:06 أن المؤمن يدخل الجنة
6:08 وإن دخل النار قبلها
6:10 يدخل الجنة
6:12 ويخلد فيها
6:14 والكافر يخلد في النار
6:16 هذا فرق لكنه في المآل
6:18 وقد جاءت آيات في السورة
6:20 وفي آخر السورة
6:22 تدل على الفرق بين الفريقين
6:24 في المآل لكن
6:26 بينهما
6:28 فرق كبير في الحال
6:30 فمن ذلك قوله
6:32 أنه قانط آناء الليل
6:34 ساجد وقائم يحذر
6:36 الآخرة ويرجو رحمة ربه
6:38 وقوله سبحانه
6:40 أفمن شرح الله
6:42 صدره للإسلام
6:44 فهو على نور
6:46 من ربه
6:48 والسورة تعقد المقارنات
6:50 وهذه المقارنات كما قلت
6:52 مهمة جدا من المهم للمسلم
6:54 أن يعرف من هو
6:56 وأن يعرف من هو غير المسلم
6:58 وعندها
7:00 يحذر بإسلامه
7:02 ويفرح بإسلامه
7:04 ويسعى لتخليص الكافر
7:06 من مما هو فيه
7:08 ولا يمكن أن يغبطه
7:11 أبدا
7:13 أو أن يقول
7:15 كما يقول بعض المسلمين
7:17 لجهلهم وغفلتهم
7:19 يا بختهم اتمتعين بالدنيا
7:21 وما عرف أن لذة الدنيا
7:23 والآخرة إنما تكون
7:25 بطاعة الله سبحانه وتعالى
7:27 أن اللذة الحقيقية
7:29 بطاعة الله سبحانه وتعالى
7:31 والأنس به
7:33 إن الفرق بين المؤمن والكافر
7:35 أمر تكرر
7:37 في القرآن كثيرا
7:39 وتكرر في السورة كثيرا
7:41 وقلت إن اسم السورة يشير
7:43 إليه لأن السورة تسمها
7:45 الزمر صحيح أن الزمر ذكرت
7:47 في آخر السورة
7:49 وصيق الذين كفروا إلى جهنم
7:51 زمرا وسيق الذين اتقوا ربهم
7:53 إلى الجنة زمرا
7:55 أي أفواجة ولكن
7:57 ذكرت في السورة في هذه المقرانات
7:59 التي ذكرت بعضها
8:02 وقد لمح ابن كثير
8:04 معنى في زمر
8:06 قال وصيق الذين كفروا إلى جهنم
8:08 زمر نظره
8:10 أو شبهه
8:12 بما يأتي في آيات أخرى من مثل
8:14 قوله تعالى أحشر الذين ظلموا
8:16 وأزواجهم
8:18 وقوله تعالى وإذا النفوس
8:20 زوجت كانت هذه إشارة منه
8:22 إلى هذه الآيات وإن لم يصرح بها
8:24 بمعنى أن الكفار
8:26 يحشرون زمرا
8:28 والمتقين وسيق الذين اتقوا
8:30 ربهم وهي التي فسر فيها
8:32 ابن كثير الأفواج بهذا الشكل
8:34 وسيق الذين اتقوا ربهم
8:36 إلى الجنة زمرا
8:38 قال الأبرار
8:40 ثم المتقون أو كما قال
8:42 رحمه الله
8:44 بحسب أعمالهم
8:46 زمرا بحسب أعمالهم
8:48 الصالحة
8:50 أولئك زمرا بحسب
8:52 ضلالهم
8:54 أن يجعلنا من من يحشرون
8:56 إلى الجنة زمرا
8:58 حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها
9:00 وقال لهم خزنتها
9:02 سلام عليكم
9:04 طبتوا فاتخلوها خاردين
9:06 اللهم أدخلنا الجنة
9:08 بغير حساب ولا إقاب
9:10 وصلى الله على نبينا محمد
9:12 وعلى آله الصحبية أجمعين
9:14 الحمد لله رب العالمين