ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 65 من 81
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الصافات
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:04
التعليق اللطيف
0:33
على كتاب بطاقات التعريف
0:35
بسور المصحف الشريف
0:38
لدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42
حفظه الله
0:44
سورة الصافات
0:48
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله و ص electro السلام على رسول الله
0:51
ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:53
ثم سورة الصافات ولي معاها ثلاث الوقفات
1:01
الوقفة الأولى في خطئ هنا
1:04
الأسورة من مائة وثنين وثمانين آية
1:09
وهي ليست من السبع الطوار وليست من المفصل
1:13
فتكون على هذا من المئين
1:16
وقد كتب هذا في أعلى الصفحة قال من المئين
1:19
ولكن في فضائي للسورة قال من المثاني
1:23
والصحيح أنها من المئين
1:25
التي يعطيها النبي سلسلل مكان الزبور
1:29
وهذا طبعه خطأ في التشجير
1:32
فقسمها كتب من المثاني
1:36
في الصفحة الأساسية قال صورة الصافات من المئين
1:40
وهذا صحيح
1:41
لكن عندما عاد في التشجير قال
1:44
قسمها من المثاني هذا خطأ
1:46
من المئين
1:47
وأعتذر عن كثرة الأخطاء في هذه الطبعة
1:51
الطبعة وديا لمن لا يسهو وأسرى الله يغفر لي ولكم ولكل من يستمع
1:58
الى هذه الدروس ولكل من ساهم في نشر الكتاب وان يتقبل منا القليل
2:04
ويبارك فيه الوقفة الثانية ان سورة الصافات اسمها ومطلعها
2:11
متناسب مع خاتمتها سورة الصافات لانها بدأت واصافات صفة ونلاحظ
2:16
في آخر السورة وانا لنحن الصافون وانا نحن مسبحون وكل هذا اشارة
2:23
الى الملائكة كل هذا اشارة الى الملائكة وهو يذكر ان آخر السورة
2:30
يرتبط بأولها وقراءة آخرها دون أولها ينقص من ادراك الانسان
2:36
لمعانيها ومع هذا فان اسمها وأولها وآخرها يتناسب مع ما
2:44
ذكر في موضوعها فمع انها تتكلم عن اثبات التوحيد وهذه هي الوقفة
2:51
الثالثة الوقفة الثانية ان سورة ابتدأت بالملائكة وختمت بالملائكة
2:56
وهذا من رد العجز على الصدر وكما قلت المناسبة بين آخر السورة
3:00
اولها لم اجعل له مدخلا مستقلا لانه يظهر في المقاطع ولو
3:06
لاحظتم في المقاطع ستجدون في اول مقطع الحديث قال مع ذكر لبعض
3:12
الملائكة في المقدمة وفي آخر السورة في آخر شطرين وبيان قدر
3:17
الملائكة فذكر الملائكة في البداية والنهاية فيقرأ القاري
3:21
ويتنبه إلى ذكر الملائكة هنا وهنا عندما تقرأ السورة ست صفحات
3:25
وسبع صفحات قد لا تتنبه خاصة اذا قرأنا السورة wages لكن renew
3:30
تقرأ نصف صفحة فتجد في أولها ذكر ملائكة وفي آخرها ذكر
3:34
ملائكة فتنبه لهذا فانه مقصود للتنصيص على العلاقة بين
3:39
الاخر والاول وكما قلت هذا يأخذنا الى الوقفة الثالثة
3:44
التي هي موضوع السورة فإن السورة ستتكلم عن اثبات التوحيد مع
3:48
الثناء على عباد الله للمخلصين فذكر فيها الأنبياء وذكرت مواقف
3:56
من حياتهم عظيمةٌ جداً تدل على العبودية وهذا ما أشار
4:01
إليه البقاعي في تفسيره لمن أراد التوسع في هذا والملائكة لا
4:06
شك أنها في قمة العبودية الله سبحانه وتعالى فمن المناسب
4:10
ذكرها أولاً وآخراً ثم ذكر القصص للانبياء الذين هم عباد
4:16
الله المخلصون ونلاحظ هذا جلياً أشد الجلاء في قصة ابراهيم
4:24
عليه السلام فلما اسلم وتله للجبين وناديناه ايا ابراهيم
4:28
وقد صدقت الرؤيا ومع ذلك تلاحظ وقد اشير الى هذا في موضوع
4:34
السورة انه تكررت فيها الفاظ وأشياء كثيراً مثل الا عباد
4:40
الله المخلصين انه كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا
4:45
المؤمنين فجعل ذلك سبيلاً لمعرفة موضوع السورة يعرف
4:49
مما تكرر فيها انها تتكلم عن اثبات التوحيد ونفيظه هذا
4:55
ما كتب في موضوع السورة مع الثناء على عباد الله
4:58
المخلصين وواعدهم بالنجاة والتمكين ونلاحظ ان التركيز
5:05
كان هنا على النجاه ولم يركز على العذاب كثيراً وانما نصى
5:10
العذاب باصرح عبارة في قصة لوت ثم دمرنا الآخرين ولكن
5:16
في قصة الياس مثلاً لم يذكر عذابهم وانما ذكر سلام
5:20
على الياسين فالسورة فيها الثناء على اولياء الصالحين
5:27
المخلصين من انبياء الله والمرسلين اكثر من ذكري
5:31
المكذبين وعذابهم ونحو ذلك اكتفي بهذا القادر في
5:37
هذه السورة العظيمة صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
5:39
وعلى عليه وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالم