ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة) · درس 38 من 51

التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الطلاق

◉ 0 مشاهدة ⏱ 5:02 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:30 التعليق اللطيف
0:32 على كتاب بطاقات التعريف
0:35 بسور المصحف الشريف
0:38 للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42 حفظه الله
0:44 سورة الطلاق
0:46 بسم الله الرحمن الرحيم
0:48 الحمد لله رب العالمين
0:50 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
0:52 وعلى آله والصحبه يجمعين
0:55 أزلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:57 ووصلنا إلى سورة الطلاق
0:59 ولي معها ثلاثة وقفات
1:01 الوقفة الأولى مع اسم السورة
1:03 الأشهر اللي هو الطلاق
1:05 القرآن
1:07 يخاطب الناس
1:09 بحسب واقعهم
1:11 ونحن نجد اليوم
1:13 دعوات إلى
1:15 مبالغة في
1:17 تخفيف وطأ
1:20 الأمور القاسية في الحياة
1:22 بتجنب أدنى
1:24 أدنى عبارة تؤلم
1:26 أو تؤذي
1:28 مع أن هذا قد يكون غيابا عن الواقع
1:30 التفاؤل مطروب
1:32 وكذلك الواقعية
1:34 ولا ينبغي
1:36 أن نغلب أحدهما
1:38 بحيث نلغي الآخر
1:40 سورة الطلاق
1:42 لسه عندنا سورة للزواج
1:44 يعني سورة اسمها الزواج مثلا
1:46 لسه عندنا سورة اسمها الطلاق
1:48 فهذا الأمر مع أنه مؤلم
1:50 فيه فرقة
1:52 فيه حصام فيه تدابر
1:54 إلا أنه أمر واقع
1:56 في الحياة لا بد أن يؤتنى به
1:58 وهذا يسوقني إلى الوقت الثاني
2:00 وهي في افتتاح
2:02 السورة افتتحت بالنداء عموما
2:04 ثم هي مفتتحة بنداء
2:06 النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا
2:08 ويمكن أن نضيف هنا
2:10 في مطلع السورة نقول
2:12 وتشتركوا معها في ذلك الأحزاب والتحريم
2:14 فهي ثلاث سور بديأت بي
2:16 أيها النبي
2:18 والأحزاب والتحريم ظاهرة
2:20 في البدء بذكر النبي صلى الله عليه وسلم
2:22 فإن السورة تتحدث
2:24 عنه وعن أحوال بيته
2:26 إلى غير ذلك
2:28 من أحكام تتعلق به صلى الله عليه وسلم وتخصه
2:30 في الأحزاب مثلا
2:32 أما سورة الطلاق فهذا
2:35 لا يظهر فيها فهو لافت للانتباه
2:37 وكما قلت
2:39 الطلاق هذه واقعية
2:41 والبدء بالنبي صلى الله عليه وسلم يدل أنها
2:43 أحكام مهمة في حياة المسلم
2:45 وأنها أمور ينبغي
2:47 أن يؤتنى بها
2:49 لا يستحيى من ذكر أحكامها
2:51 بل خطب بها سيد
2:53 الأمة وقائدها صلى الله عليه وسلم
2:55 مع أنه قال بعدها
2:57 يا أيها النبي إذا طلقتم
2:59 في الخطاب الجماعة المؤمنين
3:01 لكن هذا الافتتاح
3:03 أشعرنا بأهمية هذا
3:05 الأمر وأنه لا يستنكف عن ذكره
3:07 معما في السورة من
3:09 كثرة ذكر التقوى إذ هي
3:11 صمام الأمان وهي
3:13 الحارسة
3:15 لمجتمع أهل الإيمان
3:17 والكلام في هذا يطول
3:19 السورة فيها
3:21 يعني
3:23 ما يستحق لوقوف الطويل
3:25 التي لا يناسبه هذا
3:27 التعليق اللطيف
3:29 أما الوقف الثالث
3:31 فمع مقاطع السورة
3:33 فقد جاء فيها المقطع الأول
3:35 المقطع الثاني
3:37 قال المطلع الخبري
3:39 وفي الخاتم قال المطلع التعليفي
3:41 والحقيقة أنه مطلع ثنائي
3:43 وهو قوله تعالى
3:45 كل الآيات التي تبدأ
3:47 بذكر لفظ الجلالة
3:49 سواء جاء دون حرف عطف
3:51 أو بحرف عطف والله
3:53 تعرف بالله
3:55 ولكن التعريف بالله يقتض
3:57 الثناء عليه
3:59 إذ ليس في أفعاله
4:01 إلا ما هو
4:03 مستحقون الثناء
4:05 عليه سبحانه وتعالى
4:07 وهي آية حقيقة الآية الأخيرة
4:09 الثنائية هذه
4:11 تستحق النظر
4:13 تستحق النظر الطويل
4:15 وهي
4:17 مكملة لقوله تعالى
4:19 وما خلقت الجن والإنس
4:21 إلا ليعبدون
4:23 فتلك تبين
4:25 المطلوب الأعظم الذي وجدنا
4:27 من أجله وهذه
4:29 تبين مطلوبا
4:31 قبله إن حققناه
4:33 كانت الثمرة
4:35 أن نعبده
4:37 يعني كأن آية الطلاق
4:39 تأسيس الله الذي
4:41 سبع سماواته ومن الأرض مثلهن
4:43 يتنزل الأمر بينهن لتعلموا
4:45 أن الله على كل شيء قدير
4:47 وأن الله قد أحاط بكل شيء علم
4:49 فمن حصل هذه الثمرة
4:51 عبد الله سبحانه وتعالى وحقق الآية الأخرى
4:53 وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
4:55 اكتفي بهذا القدر
4:57 وأصل لعنبنا محمد عليه وصحبه ادمعين
4:59 والحمد لله رب العالمين