ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 25 من 108
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة البلد
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف
0:35
بسور المصحف الشريف
0:38
للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42
حفظه الله
0:44
سورة البلد
0:46
بسم الله الرحمن الرحيم
0:48
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
0:50
وعلى آله وصحبه والاتباعありがとう
0:52
ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:55
ومع سورة البلد وليه معها ثلاث وقفات
0:59
الوقفة الأولى مع مطلع السورة
1:01
جاء في الكتاب افتوت حذب القسم
1:03
وهو المطلع الخامس من أنواع المطالع المذكورة في الإتقان
1:07
ثم قال في آخر هذه الفقرة
1:11
ويمكن عدها في النوع الرابع
1:13
وهو الافتتاح بالخبر كما فعل السيوطي
1:16
هذا يحتاج إلى شيء من التوضيح
1:19
السيوطي أولاً هو ذكر أنواع المطالع
1:23
المطلع الخامس كان القسم
1:25
لكن لم يذكر هذه السورة
1:28
أو هذا المطلع
1:29
عندما عدد ما يدخل تحت هذا النوع
1:33
وإنما ذكرها في النوع الرابع
1:35
الذي هو الافتتاح بالخبر
1:37
والسبب ما هو
1:38
السبب وجود الخلاف
1:40
فهناك من يرى أن لا أقسم قسم
1:43
و هناك من يرى أنه ليس بقسم
1:46
فمن قال إنه قسم
1:47
جعله في المطلع في النوع الخامس
1:50
ومن جعله ليس قسماً
1:54
إخبار بعدم القسم
1:56
جعله في النوع الرابع
1:58
والأمر يسير
1:59
وإنما الأهم في الحقيقة
2:01
أن سورة القيامة تشبه سورة البلد
2:05
في هذا المطلع
2:07
ثم نجد بينها تشابهاً
2:09
في شيء آخر
2:11
وهو أيحسب التي تكررت في السورتين
2:14
في كل سورة ذكرت أيحسب
2:17
أيحسب الإنسان أن لن نجمع يظامة
2:20
ثم قال في آخر السورة
2:21
أيحسب الإنسان أن يترك سودة
2:23
و هناك ذكرت في سورة البلد مرتين
2:26
أيحسب أن لا يقدر عليه أحد
2:28
أيحسب أن لم يره أحد
2:30
فالسورتان تنبه على حسبان خاطئ
2:33
والسورتان متتحتان بنفس المطلع
2:36
وهذا يحتاج إلى بحث وتأمل
2:40
أما الوقفة الثانية
2:42
فمع موضوع السورة
2:44
قال تذكير الإنسان بقدرة الله عليه
2:47
وواجبه المطروب منه في هذه الحياة
2:49
من أين أخذنا أن موضوع السورة
2:52
هو تذكير الإنسان بقدرة الله عليه
2:54
الحقيقة أنه ظاهر من أكثر من جهة
2:58
الأولى هذه الأقسام التي في بداية السورة
3:01
و الدل على قدرة الله
3:04
هذه البلدة مكة
3:06
كيف جعلها الله بين هذه الشعاب
3:10
حيث لا زرع ولا غابات ولا أنهار
3:15
و يأتيها الناس من أنحاء الأرض
3:17
راغبين غير مكراهين يريدون رضى الله سبحانه وتعالى
3:23
هذه آية
3:24
و أن تحل بذا البلد
3:27
هذه آية أخرى دالة على قدرة الله سبحانه وتعالى
3:31
والآية تتحدث عن ما أحله الله له يوم فتح مكة
3:35
في الحرم
3:36
وذلك عند التأمل آية أظيمة
3:40
على قدرة الله سبحانه وتعالى وواله وما ولد
3:43
أمر آخر غير الأقسام
3:45
ما جاء بعد ذلك أي يحسب أن لا يقدر عليه أحد
3:48
أن نجعل له عينين ونسان وشفتين
3:51
والأمر الثالث الذي يدل أن موضوع سورة القدرة
3:54
وتنصيص العلامة البقاء في تفسيره
3:57
فهذه المرقزات ثلاثة
4:00
كانت سببا لاختيار هذا الرأي
4:03
في تخديد موضوع السورة
4:05
تبقى الوقفة الثالثة
4:07
و لها علاقة بموضوع السورة
4:09
فإن في موضوع السورة وواجبه
4:13
المطلوب منه في هذه الحياة
4:15
ما الثمرة العملية لمعرفتنا أن الله قادر علينا
4:19
والسورة تغذي هذا المعنى فينا
4:22
أن الله قادر علينا
4:24
ما الثمرة العملية
4:26
الثمرة العملية أن نسعى بكل ما نستطيع
4:30
كي ننجوها من إعقاب الله
4:33
بفك رقبة أو إطامن في يوم يدي مسغبة
4:37
أو ما ذكر في الآيات
4:39
مما يدل على بدل الجهد حالة المشقة
4:43
حتى يتجاوز الإنسان هذه العقبة
4:46
و ينجو و ينال رحمة الله سبحانه و تعالى
4:50
و الله سبحانه و تعالى قادر علينا في الدنيا
4:53
في الأولى و قادر علينا في الآخرة
4:56
علينا أن نبذل الجهد للفكاك من أذاب الله
5:01
نسأل الله أن يجعلنا من الناجين
5:03
نسأل الله على نبينا محمد
5:05
و على آله و صحبه يجمعين الحمد لله رب العالمين