ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة) · درس 45 من 98

التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة المعارج

◉ 0 مشاهدة ⏱ 5:28 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:02 التعليق اللطيف
0:32 على كتاب بطاقات التعريف
0:35 بسور المصحف الشريف
0:38 للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42 حفظه الله
0:44 سورة المعارج
0:46 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
0:51 ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:54 واصلنا إلى سورة المعارج
0:57 ولي معها ثلاث وقفات
1:00 الوقفة الأولى مع أسمائها
1:02 وجاء فيها أن من أسمائها الواقع
1:05 قال لورودها في افتتاحها
1:09 المقصود أن لفظة واقع طبعاً
1:12 وردت في افتتاحها
1:14 ولذلك لو قيل لورود لفظة واقع في افتتاحها
1:18 لربما كان أوضح
1:20 وهنا فائدة
1:23 من تفسير بن عاشور
1:25 وهو من أكثر التفسير
1:28 عناية
1:30 بأسماء السور
1:32 ولو فيها إشارات كثيرة قد
1:34 لا توجد
1:36 بهذا الشكل في كتاب آخر
1:38 في مقدماته التي يضعها قبل البدء
1:41 بتفسير أي سورة
1:43 قال وهذه الأسماء الثلاثة
1:45 التي هي
1:47 المعارج وسألة والواقع
1:49 وربما أضاف إليها
1:52 سأل سائل
1:54 الطاهر ذكر سأل سائل
1:56 والمعارج والواقع
1:59 قال وهذه الأسماء الثلاثة
2:01 مقتبسة من كلمات
2:03 وقعت في أولها وهذا
2:05 واضح وإنما
2:07 أسوق ما سقته لأذكر ما بعده
2:09 قال وأخصها
2:11 بها
2:13 لأن أخص هذه الأسماء الثلاثة
2:15 بهذه السورة جملة
2:17 سأل سائل
2:19 لأنه لم يريد مثلها
2:21 إلا أنه
2:23 أغلب عليها سمو
2:25 سورة المعارج
2:27 لأنه أخف
2:29 فالطاهر بن عشور دائما له تعليلات
2:31 لطيفة
2:33 يقول سأل سائل
2:36 أخصوا جملة بهذه السورة
2:38 لأنها لم توجد في سورة الأخرى
2:40 فكانت أولى بالتسمية
2:42 لكن أغلب عليها سمو
2:44 سورة المعارج وهو الغالب الذي نقوله الآن
2:46 قال لأنه أخف
2:48 أخف النطق
2:50 من أسباب انتشار اسم الأسماء
2:52 أنه أخف في النطق
2:54 وهذه لفتة لطيفة
2:56 من الإمام
2:58 الطاهر بن عشور
3:00 الوقف الثانية مع موضوعها
3:02 الحقيقة أن الموضوع
3:04 يحتاج إلى تعديل
3:06 والأدق فيها
3:08 يقال موضوعها
3:10 التعجيب من عجلة
3:12 الإنسان وبيان
3:14 طريق العلاج من
3:16 تلك العجلة
3:18 في أي يوم القيامة
3:20 والحقيقة هو أن
3:22 الموضوعين موضوع العجلة
3:24 وموضوع القيامة متداخلان
3:26 في السورة جدا
3:28 بشكل لا يكون
3:30 إلا في القرآن العظيم
3:32 وأنتقل من هذا
3:34 إلى الوقفة الثالثة
3:36 طبعا طريق العلاج ظاهر في
3:38 الصفات المذكورة
3:40 إلى المصلين إلى آخر تلك الصفات
3:42 الوقفة الثالثة
3:44 أن هذه الأسماء
3:46 المعارج هو الذي سأركز عليه
3:48 جزء من العلاج
3:50 إذا قلنا إن السورة تتكلم
3:52 عن العجلة والعلاج
3:54 فما علاقة ذلك باسم المعارج
3:56 المعارج جزء من العلاج
3:58 من عرف هذا المعارج
4:00 سبحانه وتعالى
4:02 وأنه تعروج الملائكة
4:04 والروح إليه
4:06 في يوم كان مقداره
4:08 خمسين ألف سنة
4:10 من تصور هذا الأمر
4:12 ذهبت عجلته
4:14 وهم يرونه بعيدا ونراه
4:16 قريبا كل هذا
4:19 ومعرفة
4:21 قيمة الزمن الذي نحن فيه
4:23 وأنه لا
4:25 مقارنة بينه وبين الأمر
4:27 عند ربنا سبحانه وتعالى
4:29 يجعل الإنسان يكف
4:31 عن العجلة
4:33 فاسم السورة
4:35 يدل على عظمة لله
4:37 تدعون إلى التريث
4:39 والتأمل
4:41 والمعارج
4:43 ترى المفسيرون في معناها
4:45 من الله ذي المعارج
4:47 قالوا معناه ذو العلوي
4:49 والدرجات والفواض
4:51 والنعم
4:53 هذا ذكرته بيان
4:55 لمعنى الكلمة
4:57 وإلا فإن قوله تعروج الملائكة
4:59 والروح إليه
5:01 هو الذي فيه التنبيه الظاهر
5:03 على أن الأمر
5:05 لا ينبغي
5:07 أن يبنى على العجلة
5:09 تعروج الملائكة والروح إليه في يوم
5:11 كأن مقداره
5:13 خمسين ألف سنة
5:15 نسأل الله أن يرجقنا
5:17 حسن التروي والتأني
5:19 وصلى الله على نبينا
5:21 محمد وعلى آله وصحبه
5:23 أجمعين الحمد لله رب العالمين