ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 19 من 109
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة العلق
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف
0:08
بصور المصحف الشريف
0:11
للدكتور محمد بن عبدالعزيز بن عمر نصيف
0:15
حفظه الله
0:16
سورة العلق
0:19
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:24
والصلاة والسلام على أخواته من أبيها والمرسلين
0:27
وعلى آله وصحبه أجمعين
0:29
نزلنا التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ومع سورة العلق
0:35
وليماها ثلاث وقفات
0:37
الوقفة الأولى ما جاء في ترتيبي نزول السورة
0:44
مما هو معلوم وهي أنها الأولى في النزول
0:48
والمقصود كما هو معلوم ومذكور في الكتاب
0:55
الآيات الخمس الأول هي أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم
1:02
فهي تستحق
1:03
بل نحتاج إلى الوقوف معها وقفة متأنية
1:08
وبعض العلماء اقترح أن تسمى عنوان القرآن
1:13
هذه الآيات الخمس
1:14
عنوان القرآن
1:16
وبه تفهم كل القرآن والتفهم كل الإسلام
1:23
فأوصي بالوقوف معها وتأملها ودراستها وتدارسها
1:33
ثم انتقلوا الوقفة الثانية وهي ذات وصيلة
1:35
وهي أن المقطع الأول من السورة وهو الذي نزل أولا
1:41
فيه أمر بالقراءة للقرآن الكريم
1:47
لاحظوا هذا القيد للقرآن الكريم
1:50
والآية لم تذكر القرآن
1:52
اقرأ باسم ربك الذي خلق
1:54
والمقصود قراءة القرآن
1:58
خلافا لما يدندن حوله كثير من الناس يقولون
2:04
نحن أمة يقرأ ونحن لا نقرأ
2:07
ويحثون على القراءة عموما
2:09
القراءة عموما نافعة
2:11
وهي من وسائل التعلم
2:12
لكن فرق بين أن تقرأ القرآن
2:14
وأن تقرأ غيره والذي أمر به
2:17
في بداية نزول القرآن
2:20
هو قراءة القرآن
2:22
ويؤكد لك هذا
2:23
أن النبي صلى الله عليه وسلم
2:25
هو أول من خوط به هذا الكلام
2:27
وهو أول وأعلى وأرقى من
2:32
نفذ هذا الأمر
2:34
ولكننا لم نره يقرأ إلا القرآن
2:37
فهذه نقطة مهمة في مسألة تدبر
2:43
أول ما نزل
2:44
أن نلاحظ أول أمر
2:48
وهو أمر ضل مع النبي صلى الله عليه وسلم
2:50
لم ينسخه شيء حتى مات عليه الصلاة والسلام
2:54
ثلاثة وعشرون عاما
2:57
يحكمها يقرأ
3:02
باسم ربك الذي خلق
3:03
الوقف الثالث
3:06
ما جاء في الكتاب في مقاطع السورة
3:09
في المقطع الثاني
3:10
قال المطلع الردعي
3:12
وربما أشرت هذا
3:14
أشرت إلى شيء من هذا في
3:16
مقاطع سابق في أوائل
3:18
تعليقي على
3:20
هذا الكتاب
3:21
في هذه السلسلة
3:22
التعليق اللطيف
3:25
ألا وهو
3:26
أن
3:29
المقاطع
3:32
تبدأ بأساليب معينة
3:34
تحتاج إلى جمع
3:36
واستقراء منها
3:37
وسلوب الردع
3:39
وذلك بكلمة كلا
3:41
فإذا وجدت الردعي
3:43
فهي إشارة إلى كلا
3:45
فإن كلا
3:47
في أصلها تأتي للردع
3:49
وقيل إنها لا تنفك عن هذا المعنى
3:52
الردع
3:55
قد تكون ردعا لشيء سابق
3:57
وقد تكون للاحق
3:59
هناك معنى آخر مشهور
4:02
يذكره كثير من الملماء
4:04
أنها بمعنى التوكيد
4:05
بمعنى حقا
4:07
فقد تأتي بمعنى الردع هذا الأكثر
4:09
وتأتي بمعنى التأكيد
4:10
عندما لا نجد
4:11
شيء أن تردعوا عنه
4:14
وهذه الآية
4:16
يعني من العلماء من جعله ردعا
4:18
ومنهم من لم يجعله ردعا
4:20
يعني لهم كلام لا استحضوره
4:22
الآن كاملا
4:24
لكن المشار إليه في الكتاب قال
4:26
الردعي للمذكور بعده
4:28
يعني الردع ليس للكلام السابق
4:30
على ما اختير في هذا الكتاب
4:32
وإنما للكلام اللاحق
4:34
الذي ينهى عبدا إذا صل
4:36
فردعه
4:39
بهذه الكلمة
4:41
إن الإنسان لا يطرى إلى آخره
4:43
فالمقصود أن
4:47
المقاطئ
4:49
توصف مطالعها في هذا الكتاب
4:51
بأوصاف
4:53
هي راجعة إلى الأسلوب العربي المستخدم
4:55
ولذلك في المقطئ
4:57
الأول قال المطرع الإنشائي
4:59
لأن الأمر من صوري الإنشاء
5:01
الطلبية كما هو معلوم
5:03
واكتفي بهذا القدر وأصلي على خير الرسول
5:05
وعلى آله وصحبه يا جماعين
5:07
والحمد لله رب العالمين