ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة) · درس 47 من 75

التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة التغابن

◉ 0 مشاهدة ⏱ 5:11 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:02 التعليق اللطيف
0:32 على كتاب بطاقات التعريف
0:35 بسور المصحف الشريف
0:37 للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42 حفظه الله
0:44 سورة التغاب
0:46 بسم الله الرحمن الرحيم
0:48 الحمد لله رب العالمين
0:50 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
0:52 وعلى آله وصحبه أجمعين
0:55 ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:58 ووصلنا إلى سورة التغاب
1:00 ولي معها ثلاث وقفات
1:02 الوقفة الأولى
1:04 مع موضوع السورة
1:06 إذ جاء فيه هنا
1:08 أن موضوعها الدعوة للإيمان
1:10 ولوازمه
1:12 من خلال التعريف بالله وصفاته وعفعاله
1:14 والأحسن تعديل هذا
1:16 إلى أن
1:18 موضوعها
1:20 الدعوة للإيمان ولوازمه
1:22 مع التحذير
1:24 بما يعيق عنه
1:26 ونحذف من خلال التعريف بالله وصفاته وعفعاله
1:28 وهذا
1:30 تفصيل زائد
1:32 ولا شك أن الدعوة الإيمان جاء فيها
1:34 التعريف بالله وصفاته
1:36 وعن طريقها كانت الدعوة للإيمان
1:38 لذلك جاء تمهيدا لها كما هو ظاهر لنا
1:40 في المقدمة في التعريف بالله
1:42 وصفاته وعفعاله
1:44 لكن الأحسن ما أثبته
1:46 ليشمل كل السورة
1:48 ففيها دعوة الإيمان
1:50 وفيها تحذير مما يعيق
1:52 عن الإيمان
1:54 الوقف الثاني وهي تتعلق
1:56 بموقع السورة
1:58 فإنها جاءت بعد سورة
2:00 المنافقين وقد ذكر
2:02 في الكتاب في موقع
2:04 السورة ما هو مستخلص
2:06 من كتاب الإمام السيوطي
2:08 من أن المنافقين ختمت
2:10 بالحثي على الإنفاق قبل إتيان الموت
2:12 وهذه ذكرت التغاب
2:14 ومن ذلك أيضا أن تلك
2:16 حثت على الذكر وهذه ذكرت
2:18 التسبيح المستمرة للكائنات
2:20 وهذا كله حسن ويمكن
2:22 أن يضاف عليه أن
2:24 هذه السورة تحافظ
2:26 على الإيمان والمحافظة
2:28 على الإيمان تحمي بإذن
2:30 الله من النفاق
2:32 ولعل ما أشار
2:34 إليه الإمام السيوطي من أن تلك
2:36 عن المنافقين ختمت
2:38 بالحثي على الذكر وهذه ذكرت
2:40 التسبيح المستمرة للكائنات
2:42 ينبه هنا على فائدة
2:44 الفعل المضارع هنا
2:46 فإن السورة التي فتحت بالتسبيح
2:48 بالفعل المضارع هي الجمعة
2:50 ومضى الحديث عنها وهذه السورة
2:52 فبعد أن
2:54 قال لا تلهكم أموالكم
2:56 ولا أولادكم عن ذكر الله قال في هذه السورة
2:58 يسبح لله
3:00 فكأنه ينبه
3:02 أن الذاكرين
3:04 إنما يسيرون في ركب
3:06 الكائنات التي تسبح
3:08 الله سبحانه وتعالى
3:10 ولذلك يعدل في مطلع
3:12 السورة طبعا هنا كتب
3:14 افتحت بجملة خبرية وهذا خطأ
3:16 ثم هي من السورة المفتتحة
3:18 بالتسبيح
3:20 وجاء التسبيح
3:22 بصيقة الفعل المضارع
3:24 يعني تعدل العبارة بما يتناسب
3:26 مع ما تم تعديله في سورة الجمعة
3:28 فليراجع المقطع
3:30 من التعليق اللطيف في سورة الجمعة
3:32 بقيت
3:34 الوقفة الثالثة والاخيرة
3:36 نلاحظ
3:38 أن السورة فيها مقدمة
3:40 وفيها مقطع أول يأمر بالإيمان
3:42 ومقطع ثاني
3:44 ينادي أهل الإيمان يا أهل الذين آمنوا
3:46 إن من أزواجكم
3:48 وأولادكم عدوا لكم
3:50 فاحذغوهم
3:52 وإذا قارنت هذا المقطع
3:54 الثاني في سورة التغاب
3:56 بالمقطع الثاني
3:58 في سورة المنافقون وجدت
4:00 بينهما تشابهن هناك
4:02 بينا أحوال المنافقين
4:04 ثم وجه
4:07 خطابا للمؤمنين
4:09 يحثهم على ذكر الله
4:11 وهنا
4:13 بخطاب المؤمنين
4:15 وحثهم على الإيمان
4:17 فآمنوا بالله ورسوله
4:19 والنور الذي أنزلنا
4:21 ثم حذرهم
4:23 كما حذرهم هناك لا تلوكم أموالكم
4:25 ولا أولادكم عن ذكر الله
4:27 فقال إن من أزواجكم أولادكم
4:29 عدوا لكم
4:31 فنجد المقطعين
4:33 الأخيرين في كل سورة
4:35 نجد بين المقطعين
4:37 تشابهن
4:39 ونجدهما مع ذلك
4:41 أخير سورة الجمعة
4:43 وإذا رأوا تجارة أولى
4:45 وننفضوا إليها وتركوك قائمة
4:47 وهذه المناسبات
4:49 لا ينتهي الحديث عنها
4:51 وإنما أكتفي منها
4:53 بمثل هذه الإشارة
4:55 ومن أقبل وجد
4:57 شيئا كثيرا غير
4:59 الذي ذكرت أسأل الله أن يفتح علي وعليكم
5:01 صلى الله على نبينا محمد
5:03 وعلى آله وصحبه
5:05 أجمعين
5:07 والحمد لله رب العالمين