ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة) · درس 47 من 78

التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الملك

◉ 0 مشاهدة ⏱ 6:30 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:30 التعليق اللطيف
0:32 على كتاب بطاقات التعريف
0:35 بسور المصحف الشريف
0:38 للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42 حفظه الله
0:44 سورة الملك
0:45 بسم الله الرحمن الرحيم
0:47 الحمد لله رب العالمين
0:49 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
0:52 وعلى آله وصحبه أجمعين
0:55 ما زلنا مع التعليق اللطيف
0:57 على بطاقات التعريف
0:59 وأصلنا إلى سورة الملك
1:01 ولي معها ثلاث وقفات
1:03 الوقفة الأولى مع موقع السورة
1:06 قال هي السابعة والستون
1:08 ولاعل من مناسبتها
1:10 أن التحريم والطلاق
1:12 احتوت على أحكام
1:14 فناسب التذكير
1:16 في هذه
1:18 أن الملك لله
1:20 نظير ما ختمته سور سابقة في غير المفصل
1:24 كالمائدة والنور
1:26 مر في الكتاب
1:28 وفي الدروس الصوتية المطولة
1:30 وربما أشير إليه هنا
1:32 أن بعد المائدة
1:34 بما فيها من أحكام
1:36 جاءتنا سورة الأنعام
1:38 التي تقرر العقيدة
1:40 وتقوى الإيمان
1:42 وبعد النور
1:44 هي كذلك في الأحكام
1:46 جاءتنا سورة الفرقان
1:48 وهي سورة في العقيدة
1:50 فمن المناسب
1:53 هذا الأحكام التذكير
1:55 بالله سبحانه وتعالى
1:57 وهذا الترتيب للسور
1:59 الذي لم يكن
2:01 على ترتيب النزول
2:03 وكثير من العلماء يرى
2:05 أنه توقيف
2:07 فيه حكم
2:09 ولذلك نتكلم على موقع السورة
2:11 فأن ينشغل
2:13 الإنسان بالأحكام
2:15 ولا يجدد إيمانه هذا اشكال
2:17 بل لا بد من هذا
2:19 المزج الذي تحققه
2:22 سور في ترتيبها
2:24 وهو أمر جميل
2:26 يستحق النظر
2:28 مع أن آيات الأحكام نفسها
2:30 فيها موائث
2:32 وفيها تذكير بالله
2:34 وبتقواه
2:36 في نفس آية الأحكام
2:38 الآية الواحدة تجد في ختامها
2:40 إسمين من أسماء الله في كثير من أحيان
2:42 وتذكيرا بالتقوى
2:44 إلى غير ذلك مما هو ملاحظ
2:46 مشاهد
2:48 كما تجد في ختام تلك السور
2:51 وشتملت على كثير من الأحكام
2:53 تذكيرا بملك الله
2:55 للكائنات
2:57 ونحو ذلك من المعاني
2:59 وهذا حاصل فيما
3:01 أشير إليه من سورة المائدة
3:03 وسورة النور
3:05 ففيها مع آيات الأحكام تذكير بالله
3:07 وفيها في ختام السورة
3:09 تذكير بالله
3:11 وفي السورة التي بعدها
3:13 تفصيل اكثر
3:15 في التذكير بالله سبحانه وتعالى
3:17 وكذلك هو الحال
3:19 في سورة التحريم
3:21 والطلاق قبلها
3:23 مع سورة الملك
3:25 أما الوقفة الثانية
3:27 فمع أسماء السورة
3:29 قال الملك لفتتاحها
3:31 بتقديس وتعظيم الله نفسه
3:33 الذي بيده الملك
3:35 الملك لفتتاحها
3:37 بأنه سبحانه
3:39 الذي بيده الملك
3:41 وفي نفس هذا العنوان
3:43 قال المانع ثميت بذلك
3:45 لأنها تمنع صاحبها من عذاب القبر
3:47 يضاف كلمة كما
3:49 ثبت عني بن مسعود رضي الله عنه
3:51 وينتهي الكلام هنا
3:53 أما ما ذكر أنها تمنع
3:55 من عذاب القبر بين قوسين
3:57 فهي المانعة فهذا لها حاجة له
3:59 فهي ثميت بذلك
4:01 لأنها تمنع صاحبها
4:03 من عذاب القبر كما ثبت
4:05 عني بن مسعود رضي الله عنه
4:07 المقة الثالثة
4:09 والاخيرة في هذه السورة
4:11 مع
4:13 ما ذكر في موضوعها ومقاطيعها
4:15 قال في موضوعها
4:17 النظر في كثير من آياتها يرشد
4:19 الأحسن أن يقال
4:21 بالتأمل
4:23 والنظر في هذا
4:25 في تحديد الموضوع هو إلى
4:27 هذا التقسيم
4:29 فنقول بالتأمل
4:31 في قسميها يظهر
4:33 أن موضوعها التعريف
4:35 بالله وملكه
4:37 للمخلوقات
4:39 ثم تحدث كلمة عموما
4:41 تعريفا يعلق
4:43 سبحانه وتعالى
4:45 وإلى هنا ينتهي موضوع السورة
4:47 وهو مرتبط بمقاطيعها
4:49 فأدخلها معها في نفس الوقفة
4:51 في مقاطيعها
4:53 قال يمكن تقسيمها إلى قسمين
4:55 أولهما تعريف
4:57 والثاني تحذير وتهديد
4:59 أما القسم الأول ففيه
5:01 مكتوب المطلع الثنائي
5:03 والأدق أن يقال
5:05 ففيه مطلع ثنائي
5:07 بدون ألم
5:09 لأنه لم يسبق المطلع
5:11 حتى توضى أل
5:14 قالوا في القسم الثاني
5:16 المطلع التعريفي لا
5:18 وفي القسم الثاني مطلع ثنائي
5:20 وهذا نوع من اطلاف
5:22 المصطلح والذي استقر
5:24 عليه الأمر والذي
5:26 سيوضع في الطبعة الثانية بإذن الله
5:28 أن كل آية
5:30 تبدأ بذكر الله سبحانه وتعالى
5:32 تفتتح بذكر
5:34 اسم الله سبحانه وتعالى
5:36 وهذا يدخل فيه
5:38 ما لو سبقت بتوكيد
5:40 أن الله مثلا
5:42 فإنها تعد من المطالع
5:44 الثنائية
5:46 ويدخل فيه ما لو جاء الضمير
5:48 هو كما في هذه السورة
5:50 هو الذي جعل لكم الأرض
5:52 الأولى وهذا
5:54 أيضا من الثناء لأنه يعود
5:56 إلى الله سبحانه وتعالى
5:58 وكذلك كل ما فيه ثناء لأن أول سورة
6:00 تبارك لذيب إليه الملك
6:02 فهو مطرع ثنائي
6:04 فالثناء يحصل بكلمة فيها
6:06 ثناء أو بذكر
6:08 فإنه لا يشنب إليه
6:10 إلا كل ما فيه ثناء
6:12 وهو منزه عن النقص
6:14 جل فيه علاه
6:16 وكذلك إذا جاء الضمير عايدا إليه
6:18 فإنه ينصرف
6:20 إلى الثناء أيضا
6:22 بهذا أكتفي
6:24 وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
6:26 أجمعين والحمد لله رب العالمين