ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 98 من 110
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة إبراهيم
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
التعليق اللطيف
0:31
على كتاب بطاقات التعريف
0:34
بسور المصحف الشريف
0:37
للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:40
حفظه الله
0:43
سورة إبراهيم
0:46
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:49
والصلاة والسلام على رسول الله
0:52
على بطاقات التعريف ومع سورة إبراهيم
0:55
ولي معها ثلاث وقفات
0:58
الوقفة الأولى
1:02
مطلع السورة الحقيقة
1:05
من هذه المطالع المبدؤة بحروف التهجي
1:08
ينبغي التأمل فيما بعد حروف التهجي
1:11
إذ بها يكشف
1:14
موضوع السورة كثيرا
1:17
وموضوع السورة هنا اخراج الناس من الظلمات
1:20
لتخرج الناس من الظلمات إلى النور
1:23
القرآن كله
1:26
وانزل لإخراج الناس من الظلمات إلى النور
1:29
لكن هذا الأمر واضح في هذه السورة جدا
1:32
من هذه الآية
1:35
وغيرها من آيات السورة
1:39
الكثير أدلت على هذا الأمر
1:42
لدرجة أن بعض أهل العلم
1:45
اعتبر أن هذه السورة تشرح قوله تعالى
1:49
ثم الوقفة الثانية
1:52
مع مقاطع السورة
1:56
وهنا ملاحظات أولا هناك خطأ
1:59
في الأرقام
2:03
إذا قرأتم الصفحة أما القسم الأول
2:06
طبعا الأقسام تذكر دون ترقيم
2:10
في التشجير لكن في الصفحة التي قبلها
2:13
نجد أن القسم الأول
2:16
من الآية رقم واحد إلى الآية رقم ثمانية
2:19
وليست الآية رقم خمسة
2:23
خطأ في الطبعة
2:26
في القسم الثاني من الآية رقم تسعة
2:30
إلى الآية واحد وأربعين
2:33
وكذلك في المقاطع في القسم الثاني الآية التاسعة
2:36
ثم التاسع عشر إلى آخره
2:39
وهذا يظهر بالتأمل في الكلام المكتوب
2:42
في القسم الأول فإن فيه في آخره
2:46
ثم بيانوا أن الإخراج بواسطة الرسول
2:49
موسى عليه الصلاة والسلام مجملة
2:52
ودعوته موسى استمرت إلى الآية
2:55
الثامنة مجملة
2:58
ثم جاء قوله تعالى ألم يأتكم
3:01
الذي سيأتي عنه الحديث بعد ذلك
3:04
إذن القسم الثاني يبدأ من آية التاسعة
3:07
ونلاحظ في القسم الثاني كتب
3:10
مطرع استفامي إنكاري الحقيقة أنه
3:13
تقريري وليس إنكاريا
3:17
لكن يبدو من خلال
3:20
بالنظر إلى مواضع كثيرة
3:23
في كتابه أنه يقصد
3:26
مآل الكلام ولا يقصد الاستلاح
3:29
فالاستفهام حتى يميزه الإنسان
3:33
الاستفهام التقريري يكون بمعنى الإثبات
3:36
والاستفهام الإنكاري يكون بمعنى النفي
3:39
هذه خلاصة فيه مع أن المسألة فيها نظر
3:42
وتستحق البحث أكثر
3:46
ألم يأتكم أي قد أتاكم
3:49
وهذا تقريري
3:52
ننص عليه في الجلالين
3:55
وكذلك البحر المحيط أنه تقريري
3:59
ثم نلاحظ
4:02
أن هذا القسم الثاني الذي فيه
4:05
استفهام تقريري
4:09
تكوّع من مقاطع كلها تبدأ
4:12
بالاستفهام بنفس الطريقة
4:15
ألم يأتكم نبأ
4:19
وهذا من كلام موسى على ما رجح الطبر
4:22
وقررته هنا
4:25
ما زال موسى يتكلم كان كلامه مجملا
4:28
ثم فصل هنا ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم
4:31
قوم نوح وعادي وثمودة والذين من بعدهم
4:34
لا يعلمهم إلا الله
4:37
ثم ألم ترى أن الله حلق السماوات والأرض بالحق
4:40
يذهبكم ويأتي بخلق جديد
4:43
ألم ترى إلا الذين بدلوا نعمة الله كفراء
4:46
لماذا ركست على هذا
4:49
نحن نقول إن موضوع السورة هو من الظلمات إلى النور
4:52
ونلاحظ أن هذه الآيات كلها جاءت
4:55
ألم ألم ألم ألم
4:59
وهذا الأسلوب عادة يكون
5:02
في التنبيه خاصة إذا جاءت ألم ترى
5:05
في التنبيه على نور لم يتنبه له الإنسان
5:08
ونلاحظ أن سورة البقرة
5:11
والآية التي فيها الله ولي والذين آمنون
5:14
التي يقولنا إن هذه السورة شرح لها
5:17
عقبت تلك الآية بألم ترى إلى الذي حاجة إبراهيم
5:20
وهنا ألم ترى
5:24
ألم يأتكم ألم ترى
5:27
عدة مرات هذه كلها
5:30
تنبه على نور يخفى على الإنسان
5:33
ننتقل إلى النقطة الثالثة
5:37
أو الوقفة الثالثة مع القسم الثالث
5:40
نجد أنها بالعكس
5:43
فلا تحسبن
5:44
وقبلها ولا تحسبن
5:48
نلاحظ في القسم الثالث مطلع إنشائي ناهن
5:51
الحقيقة المطلع الاستفهام إنشائي أيضا
5:54
ولكن لاهمية الاستفهام نص عليه
5:57
ولأن كلمة النهي ربما لا يكون
6:00
من المناسب أن يقول مطلع الناهن
6:04
وإن كان ممكنا الاستفهام والنهي
6:07
كلاهما من أسالي بالإنشاء الطلبي
6:10
التي يهتم بها البلاغيون جدا
6:13
والتي بدأت بها مطالع وأقسام كثيرة
6:16
في القرآن
6:17
مما يدل أن هذا الأسلوب نافع
6:20
في الدعوة
6:21
وهو كذلك
6:22
لأن فيه نوعا من المشاركة
6:24
الخبر تخبر به إنسانا
6:26
وأما الإنشاء
6:28
وأعذروني إن خرجتوا إلى البلاغة قليلا
6:31
لكن هذا أمر مهم في فهم القرآن
6:34
الإنشاء الطلبي فيه مشاركة
6:37
لأنه يطلب من السامع أن يجيب
6:40
على سؤال أو يمتثل
6:42
لأمر إلى غير ذلك
6:44
فهذا المطلع الإنشاء النهي هو
6:47
ولا تحسبن الله غافلا عن ما يعمل الظالمون
6:50
ونلاحظ أن هنا مقطعين
6:52
هناك كانت أربعة مقاطع ألم ألم ألم
6:54
وهنا مقطعين
6:57
ولا تحسبن فلا تحسبن
6:59
وإذا قلنا إن تلك تنبيه على نور
7:02
فهذه تحذر من ظلمة
7:06
وبهذا
7:07
صارت السورة كلها
7:10
عن الظلمات والنور
7:12
القسم الأول الذي يمكن أن نعده مقدمة
7:15
يبين أن القرآن أنزل لإخراج الناس
7:18
من الظلمات إلى النور
7:19
وأن موسى أرسل لإخراج الناس
7:21
من الظلمات إلى النور
7:22
ثم تأتينا الأنوار في القسم الثاني
7:25
والتنبيه على الظلمات في القسم الثالث
7:27
فامتلأت السورة
7:29
بإخراج الناس من الظلمات إلى النور
7:32
ويمكن أن تكتب دراسة في هذا
7:34
لاختخراج معالم
7:36
لاخراج الناس من الظلمات الى النور
7:38
وهذا امر مهم لكل من يدعو الى الله
7:41
او يريد في نفسه
7:42
ان ينتقد من الظلمات الى النور
7:44
وصلى الله على نبينا محمد وعلى عائله وصحبه اجمعين
7:46
و الحمد لله رب العالم