ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة) · درس 73 من 101

التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة يس

◉ 0 مشاهدة ⏱ 5:58 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:30 التعليق اللطيف
0:32 على كتاب بطاقات التعريف
0:35 بسور المصحف الشريف
0:38 للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42 حفظه الله
0:44 سورة ياسيم
0:46 بسم الله الرحمن الرحيم
0:48 الحمد لله رب العالمين
0:50 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
0:53 وعلى آله وصحبه أجمعين
0:55 مازلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:58 وقد وصلنا إلى سورة ياسيم
1:02 ولي معها ثلاث الوقفات
1:05 الوقفة الأولى سريعة جدا في تعديل بعض أرقام الآيات
1:10 في مقاطع السورة
1:12 فالمقدمة من الآية الأولى إلى الآية الثانية عشرة
1:16 خلافا لما كتب
1:18 والقسم الأول من الثالثة عشرة
1:20 إلى الآية الثلاثين
1:22 خلافا لما كتب أيضا فيها
1:24 وأما القسم الثاني فيبدأ من الآية الواحد والثلاثين
1:28 أما الآية السبعين صحيح
1:30 كما كتب
1:33 وفي المقاطع الآية المقطع
1:35 واحد وثلاثين ثم ثمانين واربعون ثم
1:37 ستة ونشتون
1:39 فهذا ما يتعلق بمقاطع السورة
1:44 أما الوقت الثاني
1:46 فمع ما أشير إليه في أسباب النزول
1:49 قال سبباني أوله ما يجعل بعض السورة
1:52 مدنيا وفيه نظر
1:54 هنا أردت أن أنبهي على شيء
1:56 أحيانا يأتي سبب النزول
1:58 صحيح الإسنات
2:01 صريح في السببية
2:03 ليجعل آية
2:05 في سورة مكية يجعل آية منها
2:07 مدنيا أو العكس
2:09 وهذا لا شيء فيه
2:11 ولا إشكار
2:13 فلا يعترضوا بمثل هذا
2:15 وقال هذه السورة مكية فكيف تستثنى
2:17 يجوز الاستثناء
2:19 لكن هذا السبب المشارو إليه
2:21 هو أن بني سليمة
2:23 شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:25 بعد منازلهم من المسجد فنزلت الآية
2:27 فأقاموا في أماكنهم
2:29 هذا السبب
2:31 فيه نظر من جهة إسناده
2:33 وإلا لو صحة
2:35 دون معارض وكان صريحا
2:37 لقيل به كما مر معنا
2:39 في سورة هود فإنها مكية
2:41 وستثنية منها وأقم
2:43 استرات طرفي النهار فجعلت مدنية
2:45 فهذا لا إشكال فيه
2:47 لكن هنا السند
2:49 فيه ضعف
2:51 وفيه مخالفة
2:53 لما في الصحيح
2:55 مما لم يذكر السبب
2:57 فهذا يقوي تضعيفه
2:59 كما فصل هذا في كتاب المحرر
3:01 وكتابنا الذي اعتمدته
3:03 كما قلت لكم متوسط في النقد
3:05 أحيانا يكتفي بتصحيح بعض أهل العلم
3:07 وللا
3:09 فالراجح والله أعلم
3:11 الذي اختاره في كتاب المحرر
3:13 في أسباب النزول
3:15 في الكتب التسعة
3:17 أن هذا الأثر ضعيف
3:19 مخالف متن
3:21 من أكثر من جهة
3:23 وبالتالي فإنه لا يؤخذ به فيه
3:25 سببية النزول
3:27 وقية الوقفة الثالثة
3:29 في مقاطع السورة
3:31 الحقيقة نلاحظ أن مقدمة السورة
3:33 فيها
3:35 بيان لشدة كفر الكفار
3:37 كما لم يبين في سورة أخرى
3:39 قال إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا
3:41 فهي الأذقان فهم مقمحون
3:43 وجعلنا من بين أيديهم
3:45 سدى ومن خلفهم
3:47 لا يذكر في سورة أخرى
3:49 وهذا الوصف العظيم
3:51 لشدة كفرهم
3:53 يناسب بعد ذلك
3:55 القسم الأول الذي فيه
3:57 قصة أصحاب القرية
3:59 فإنها قصة مفريدة
4:01 لم يذكر مثلها في القرآن
4:03 لم تذكر إلا في هذا الموضع
4:05 ولم يذكر نظيرا لها في القرآن
4:07 اذ ذكرت ثلاثة رسل
4:09 أرسلوا إلى قرية واحدة
4:11 وضعوا في قرية واحدة
4:13 وضعوا في قرية واحدة
4:15 قرية واحدة
4:17 وضرب لهم مثلا أصحاب القرية
4:19 إذ جاءها المرسلون
4:21 إذ أرسلنا إليهم اثنين
4:23 فكذبوهم فعززنا بثالث
4:25 وهذا لا يعرف له نظير
4:27 في القرآن
4:29 فجاء المثل
4:31 مناسبا للآيات التي قبله
4:33 في بيان شدة التكذيب
4:35 ثم جاء القسم الثاني
4:37 وكانت فيه
4:39 آيات عظيمة
4:41 ونلاحظ استعمالا
4:43 لم يتكرر في القرآن
4:45 وهو قوله
4:47 وآية لهم
4:49 ثلاث مرات
4:51 وآية لهم
4:53 الليل نسلخ منه النهار
4:55 فإذا هم ظلمون وقبلها
4:57 وآية لهم الأرض الميتة
4:59 وأحييناها
5:01 ثم قال وآية لهم الليل
5:03 نسلخ منه النهار
5:05 ثم قال وآية لهم
5:07 أننا حملنا ذليتهم في الفلك المشحون
5:09 ثم بينا حالهم
5:11 فنسلخ منه النهار
5:13 ثم قال وآية من آيات ربهم
5:15 إلا كانوا عنها معرضين
5:17 بل كانوا يستهزئون
5:19 ويكذبون قال ويقولون
5:21 متى هذا الوعد إن كنتم صادقين
5:23 فناسب هذا
5:25 التذكير بالآيات
5:27 وتخصيصهم بأنها لهم
5:29 ناسب شدة تكذيبهم
5:31 وحثهم على
5:33 شكر الله سبحانه وتعالى
5:35 ولذلك جاء
5:37 في موضوع السورة
5:39 لإيقاظ الغافلين
5:41 بالتخويف من النقم
5:43 كما ذكر في قصة القرية
5:45 والتذكير بالنعم
5:47 كما مر في هذه الآيات
5:49 أسأل الله أن يوفقني وإياكم
5:51 لما يحب ويرضى
5:53 صلى الله وعلا ونمينا محمد وعلى الله وصحبه أجمعين
5:55 والحمد لله رب العالمين