ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة) · درس 8 من 107

التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الماعون

◉ 0 مشاهدة ⏱ 4:00 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف
0:08 بصور المصحف الشريف
0:11 للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:15 حفظه الله
0:17 سورة الماعون
0:20 بسم الله الرحمن الرحيم
0:21 الحمد لله رب العالمين
0:24 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
0:27 وعلى آله وصحبه أجمعين
0:29 مازلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:33 ووصلنا إلى سورة الماعون
0:36 ولي معها ثلاث وقفات
0:38 الوقفة الأولى
0:40 في أن السورة تجمعت بين طائفتين
0:43 طائفة مكذبة من يوم الدين
0:46 وطائفة منافقة مرائية
0:51 فما الجامع بين الطائفتين
0:54 إنه خبث الباطم
0:58 فالذي يكذب بالدين
1:01 باطنه خبيث
1:02 وأدى ذلك إلى أفعال خبيثة
1:05 هو الذي يرأي
1:08 باطنه خبيث
1:10 رغم أن بعض أعماله الظاهرة
1:14 حسن
1:15 لكن لا قيمة لذلك الحسن الظاهر
1:18 وهذا يذكرني بالحديث
1:20 الذي شبه فيه النبي صلى الله عليه وسلم
1:24 المنافق
1:25 الذي يقرأ القرآن بالريحانة
1:30 ريحتها طيبة
1:32 لكن طعمها
1:34 مر
1:34 والعياذ بالله
1:35 فقد ينخدع الإنسان
1:37 بهذا الظاهر
1:39 لكن العبرة على ما في الباطن
1:42 وأما
1:43 المنافق في رواية الفاجر
1:46 الفاجر الذي لا يقرأ القرآن
1:48 فمثله كمثل
1:50 الحنظلة
1:52 لا رحلها وطعمها مر
1:55 فالمكذب بيوم الدين
1:57 كأنه حنظلة
1:59 وأما الذي يرأي بصلاته
2:02 فأشبه شيء بالريحانة
2:05 وكلاهما
2:06 باطنه
2:08 خبيث
2:09 مر
2:10 نسأل الله
2:12 السلامة
2:12 أما الوقت الثانية
2:14 فهي رسالة إلى كل من يصدق بيوم الدين
2:19 إذا كان هذا
2:20 الحال حالة
2:22 المكذب بيوم الدين
2:24 فكيف ينبغي أن
2:25 تكون يا من يصدق بيوم الدين
2:27 أنت تصدق بيوم الدين
2:29 أثبت ذلك بفعالك
2:31 وليكن لتلك العقيدة
2:34 أثر على حياتك
2:37 والتنأ
2:38 تماما عن الصفات التي
2:40 هي ثمرات
2:42 للتكذيب بيوم الدين
2:44 وأما الوقت الثالث
2:46 فمع كلمة الماعون
2:48 التي
2:49 هي سموند السوء
2:51 فإنها كلمة
2:52 جامعة
2:53 لذلك قال
2:55 بعض من حاول أن يجمع بين الأقوال
2:57 توجود أقوال متعددة في الآية
3:00 هي من باب
3:01 اختلاف
3:02 التنوع
3:03 قال أصل الماعون
3:05 من كل شيء منفعته
3:07 ويكون المعنى يمنعون الناس
3:09 منافع ما عنده
3:11 إن هذا
3:12 أستطيع أن أقول عن كلمة الماعون
3:14 تذكرنا
3:15 بسمة في المجتمع
3:17 تستطيع أن تعرف بها
3:19 قربهم
3:20 من الله
3:21 أو تعرف
3:22 بعبارة
3:23 أنسب للسورة
3:25 تصديقهم بيوم الدين من عدمه
3:28 فإذا رأيتهم
3:29 يعين بعضهم بعضاً بما يستطيع
3:32 يعيره ما يستطيع
3:34 ينفعه بأي نفع
3:36 فهذه علامة ظاهرة
3:37 أن هذا
3:39 الإنسان
3:39 بل هذا المجتمع
3:41 مجتمع على خير
3:42 وصدق بيوم الدين
3:45 وإذا رأيت هذه الأمور تتضعف
3:47 وتضمر
3:48 فهذا
3:49 مؤهن بخطر
3:51 نسأ الله السلام
3:52 والله أعلم
3:53 صلى الله عن نبينا محمد
3:55 وعلى آله وصحبه أجمعين
3:57 والحمد لله ربي العالمين