ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 66 من 110
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الحجرات
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:30
التعليق اللطيف
0:32
على كتاب بطاقات التعريف
0:35
بسور المصحف الشريف
0:38
للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42
حفظه الله
0:44
سورة الحجرات
0:46
بسم الله الرحمن الرحيم
0:48
الحمد لله رب العالمين
0:50
والصلاة والسلام على أخاتم الأنبياء والمرسلين
0:53
وعلى آله وصحبه أجمعين
0:55
ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:58
وأصلنا إلى سورة الحجرات
1:00
ولي معها ثلاث وقفات
1:02
الوقفة الأولى مأخوذة من موقع السورة
1:05
قال هي التاسعة والأربعون
1:07
ومن مناسبتها للفتح أنهما مدنيتان
1:10
وفي الفتح قيتال الكفار
1:13
وفي الحجرات قيتال البغاه
1:17
وريد أن أنطرق من هذا إلى أمر مهم
1:20
لم يكن بين المسلمين
1:22
في حيات سيد المرسلين
1:24
والقرآن ينزل
1:26
قتال بين المسلمين
1:29
ولكن القرآن
1:31
ما نزل ليحكم
1:33
الناس
1:34
وقت نزوله
1:36
بل ليكون حاكماً
1:38
للمسلمين في كل زمان ومكان
1:40
بل لا تصلح الدنيا كلها
1:42
إلا إذا أقيم القرآن
1:44
أقامه الإنسان
1:46
على هذه الأرض
1:48
افتداء من التوحيد إلى آخر
1:50
ما يمكن أن يذكر من أحكام وتشريعات
1:54
فمن الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
1:58
أن قتالاً قد يقع بين المؤمنين
2:01
ومن الذي أعلمه بذلك
2:03
إنما هو الوحي
2:05
وإن طائفتان من المؤمنين قتلوا
2:07
أمر لم يكن يقتل بالبال
2:09
وقت نزول القرآن
2:12
لكنه كان بعد ذلك
2:14
ولا بعد سمن الشطراث يسير
2:17
نحن الآن عندما
2:19
حدث ما حدث في
2:21
وباء كورونا
2:23
وقال المؤذنون
2:25
صلوا في رحالكم
2:27
لا ترون عظمة هذا الدين
2:29
وأن ما كان يحدث
2:31
في أيامه
2:33
حياة النبي صلى الله عليه وسلم
2:35
كان المعين الأساسي
2:37
الذي استفاد منه
2:39
الفقهاء
2:41
لكل ما يذكرونه من أحكام بعد ذلك
2:43
هل هناك من
2:46
ينافس المسلمين
2:48
في مثل هذا
2:50
هل عند النصار شيء يجعلهم
2:52
كيف يتصرفون مع الأحداث المتجددة
2:54
إنه الدين الخاتم
2:56
والنبي الخاتم عليه الصلاة والسلام
2:58
الوقفة السانية
3:01
مع موضوع السورة
3:03
إلى هنا يمكن القول
3:05
من النظري في مضامين
3:07
فقراتها مع ربطها بالسورة
3:09
التي قبلها
3:11
إن موضوعها هو بيان أخلاق
3:13
المؤمنين من هنا نعدل
3:15
الكلام فيه تغيير
3:17
لا أدري ما من شأه
3:19
إن موضوعها هو بيان أخلاق
3:21
بيان يستحقون
3:23
بها النصر
3:25
من رب العالمين
3:28
هذا هو الصواب
3:30
في هذه الجملة
3:32
و هو ناظر إلى ما ذكره
3:34
بعض اهل التفسير
3:36
من أن
3:38
سورة الفتح تكلمت
3:40
سورة القتال
3:42
سورة القتال
3:44
سورة محمد صلى الله عليه وسلم
3:46
تكلمت عن القتال
3:48
والفتح جاءت بعدها
3:50
ثم جاءت سورة الحجرات لتبين الأخلاق التي يحصل بها الفتح بعد
3:57
القتال ولا نستطيع أبداً هنا أن نستعرض تلك الأخلاق لكن تأمل في
4:03
قوله تعالى في هذه الجملة القصيرة البليغة إنما المؤمنون
4:09
إخوة هل يمكن للمسلمين أن يجدوا نصراً وهم لا يتعاملون وفق
4:15
هذا الحكم الإلهي إنما المؤمنون إخوة وإلا فالأخلاق في السورة
4:20
كثيرة وبدأت بالتعامل مع الله ومع رسوله صلى الله عليه وسلم ثم
4:26
ذكرت تعامل المسلمين وتأمل في لا يشخر قوم من قوم إلى غيرها
4:31
من الآيات التي تبين سبب تأخر النصر عن المسلمين وأما الوقف
4:38
الثالثة والأخيرة فما ما ذكر في أسباب نجول السورة فقد ذكر
4:42
أن لها ستة أسباب وأن بعضها قد يعين على التأليخ الدقيق للنزول
4:47
وذكرت مثالاً وقلت من قبل إن تحديد التأليخ الدقيق
4:51
دائماً أستخدم فيه قد يعين ونحوها لأنها في الحقيقة تحتاج
4:58
إلى استقصاء للوايات وبين هذه اللواية المذكورة هنا فإنها
5:02
ذكرت سبب النزول وذكر فيه وفد بني تميم قدوم وفد بني تميم
5:10
والمعروف أن الوفود جاءت في معظمها في السنة التاسعة للهجرة
5:17
ولكن لو جمعت الروايات قد يتضح وقت أدق من هذا في السنة التاسعة
5:25
فيها 12 شهراً ففي أي شهر جاء بني تميم هذا يمكن أن يكون
5:31
عن طريق تدقيق الباحث وتمحيص الروايات وجمعها قبل ذلك
5:37
وأؤكد ختاماً أن مثل هذا التحديد الدقيق يجلي كثيراً من
5:44
بلاغة القرآن ودقة ألفاظه ومناسبتها تمام المناسبة للظرف
5:51
والحال التي قيلت فيها أو نزلت فيها تلك الآيات وهو أمر يطول
5:59
أعني التحديد الدقيق لآيات القرآن أمر يطول يحتاج إلى فريق من
6:05
الباحثين يخدمون هذا الأمر يجلون به بلاغة القرآن ويظهرون
6:11
إعجازهم بهذا أكتفي وصلى الله عن ربينا محمد وعلى
6:15
الله وصحبه أجمعين والحمد لله رب الهالمين