ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 54 من 110
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الصف
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:30
التعليق اللطيف
0:32
على كتاب بطاقات التعريف
0:35
بسور المصحف الشريف
0:38
للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42
حفظه الله
0:44
سورة الصف
0:46
بسم الله الرحمن الرحيم
0:48
الحمد لله رب العالمين
0:50
والصلاة والسلام
0:52
وعلى خاتم الأنبياء والمرسلين
0:55
وعلى آله وصحبه أجمعين
0:57
عزلنا مع التعليق اللطيف
0:59
على بطاقات التعريف
1:01
ووصلنا إلى سورة الصف
1:03
ولي معها ثلاث وقفات
1:06
الوقفة الأولى
1:08
مع ما ذكر في مطلق السورة
1:10
قال فتحت
1:12
بجملة خبرية
1:14
ثم هي من السور المبدوأة
1:17
بالتسبيح
1:19
والحقيقة
1:21
أن هذا لا يتسق
1:23
مع منهج الكتاب
1:25
ما سبق في سورة الإسراء
1:27
وفي أول الكتاب
1:29
إذا نظرتم في أول الكتاب
1:31
في صفحة الربعة عشرة والخامسة عشرة
1:33
وجدتم نقلا طويل
1:35
عن الإمام السيوطي
1:37
يبينوا أنواع المطالع
1:39
وما ذكره
1:41
اجتهاد حسن
1:43
ولكن يمكن أن يخالف في أشياء
1:45
ولكن ان التزمت
1:47
في الكتاب كما ذكرت هناك
1:49
ما ذكره الإمام السيوطي
1:51
ولذلك
1:54
الأدق هنا
1:56
والمناسب والمتسق
1:58
مع ما سبق في سورة الإسراء
2:00
أن يقال
2:02
افتتحت بجملة
2:04
ثنائية
2:06
وهو أحد الأنواع المذكورة
2:08
في الإطقان
2:10
فنقول افتتحت بجملة ثنائية
2:12
ثم هي من السورة
2:14
المبدوأة بالتسبيح لأن الثناء
2:16
أنواع كما مر
2:18
منها التسبيح
2:20
ومنها التحميد ومنها التبريك
2:22
إذن هي من السورة المبدوأة بالتسبيح
2:24
فتصبح
2:26
افتتحت بجملة خبري
2:28
ثم هي من السورة المبدوأة بالتسبيح
2:30
ويمكن أن يضاف
2:32
وقد تفتحت بفعل
2:34
ماضي
2:36
ولو رجعتم إلى نفس الموطن
2:38
لو وجدتم تعليلا
2:40
لذلك في الصفحة
2:43
الرابعة عشر
2:45
تحديداً
2:47
أنا قلت الرابعة عشر
2:49
خمس عشر
2:51
يوجد هذا النقل
2:53
التسبيح كلمة استأثر الله بها
2:55
فبدأ بالمصدر
2:57
في بني إسرائيل
2:59
في سورة الإسراء قال سبحانه
3:01
الذي أسرى بعبده
3:03
قال لأنه الأصل
3:05
الأصل في الكلمات المشتقة
3:07
المصدر
3:09
والمسألة الخلافية في الحقيقة
3:11
قال ثم بالماضي في الحديد والحشر
3:13
لأنه أسبق الزمانين
3:15
عندنا زمن
3:17
الماضي وعندنا الزمن الحاضر
3:19
وفيهما أسبق الماضي
3:21
فبدأ بالحديد والحشر
3:23
قال ثم بالمضارع في الجمعة
3:25
والتغاب
3:27
يعني هو الزمن الحال والاستقبال
3:29
ثم قال ثم بالأمر في الأعلى
3:31
والأمر يكون للمستقبل
3:33
قال استيعاباً
3:35
لهذه الكلمة من جميع جهاتها
3:37
وهذا ما ذكره
3:39
لطيف في نفسه ولكن
3:41
ليس هو التعليل الأدق
3:43
لمثل هذا التنوع
3:45
بل التنوع مبني
3:47
مناسبة المقام
3:49
فكل سورة لها مقام
3:51
ولها غرط
3:53
تأتي الصيغة
3:55
المناسبة للمقام
3:57
وقد أوفر هذا لأبحاث خاصة
3:59
ومنها بحث
4:01
في خصوص هذه
4:03
الافتتاحات بالتسبيح
4:05
والفرق
4:07
بينها ومناسبة كل
4:09
لسياقه
4:11
مع النظر إلى الآية كلها
4:13
سبح لله ما في السماوات والأرض
4:15
وهكذا
4:17
يتثنوع الصيغة
4:19
للآية كلها
4:21
وهو
4:23
مبحث لطيف
4:25
في الحقيقة
4:27
ويحتاج إلى
4:29
تأمل
4:31
أما الوقفة
4:33
الثانية
4:35
فمعما ذكر
4:37
في موقع السورة
4:39
فقد ذكر فيه
4:41
ومناسبتها للممتحنة
4:43
تأمر
4:45
بالقتال
4:47
والحقيقة أن المسألة
4:49
مهمة
4:51
دائما كما يقول
4:53
علماء التخلية قبل التحلية
4:55
لا بد
4:57
أولا من تصفية
4:59
القلوب من كل
5:01
شعور
5:03
لا يرضى الله سبحانه وتعالى
5:05
ومن ذلك
5:08
الولاء للكفار
5:10
موالاتهم
5:12
فالقتال الممتحنة
5:14
السابقة
5:16
تصفي قلوب المؤمنين
5:18
من هذه الشائبة
5:20
وهي شائبة تؤثر
5:22
فيما جاء في هذه السورة
5:24
فإن قتال المؤمنين
5:26
صفا واتحادهم
5:28
يقتضي قبله
5:30
أو يحتاج قبله إلى تصفية قلوبهم
5:32
ونقائها
5:34
من شوائب موالات الكفار
5:36
فصار بين السورتين
5:38
مناسبة وتعاضد
5:40
كما قلت هي ترجع إلى مسألة التخلية
5:42
وأنها تكون قبل
5:44
التحلية
5:46
فقتال الكفار تحلية
5:48
ولكن قبله لا بد من تخلية القلبي
5:50
من هذه الشوائب
5:52
أما الوقفة
5:54
الثالثة
5:56
فمعما ذكر فيه ترتيب نزول السورة
5:58
إذ جاء في آخره
6:00
ومرويات نزولها المتعددة
6:02
قد تعين على
6:04
تأذيخ نزولها
6:06
مرويات نزولها المتعددة
6:08
عندما نفتح سبب النزول
6:10
لا نجد إلا سببا واحدا
6:12
قبل أن أكمل الوقف
6:14
أريد أن أستطرد وأقول
6:16
سبب النزول المذكور
6:18
ناقص
6:20
وإذا رجعت إلى مسألة المأحمد
6:22
تجده على التمام
6:24
وفي تتمته أن السورة كلها
6:26
نزلت
6:28
بخلاف ظاهر هذا الكلام
6:30
فقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:32
سبح لله ما في السماوات وما في الأرض
6:34
إلى قوله كبرمقتا عند الله
6:36
ثم ذكر في بقية الواية أنه
6:38
أتم السورة
6:40
وهذا له تأثير
6:42
في نزولها
6:44
فإنها نزلت دفعة واحدة
6:46
فتاريخها إذا عرفة
6:48
بالتقريب أو التدقيق
6:50
يكون شاملا لكل آياتها
6:52
نرجع إلى مرويات نزولها
6:54
كيف مرويات نزولها وما عندنا
6:56
إلا سبب واحد
6:58
هذا يرجع إلى أمرين
7:00
أولا أن هذا السبب الواحد له
7:02
روايات متعددة
7:04
قد يعين لأنك بالجمع
7:06
قد يذكر أحد
7:08
الصحابة الذين عرفنا
7:10
تأريخ إسلامه أو
7:12
السشهاده أو غير ذلك
7:14
فيعيننا على التأريخ
7:16
الدقيق جمع الطرق
7:18
تذكر في بعض الأسماء
7:20
أو الأحداث أو الأماكن
7:22
فتعيننا بمعرفتنا للسيرة
7:24
على التأريخ الدقيق
7:26
من النزول ونقول قد
7:28
لأن هذا البحث لم يحصل بعد
7:30
فقد يصل
7:32
بعد جمع هذه المرويات
7:34
إلى تحديد دقيق
7:36
لتأريخ النزول
7:38
ثم التعدد من جهة الأخرى
7:40
طبعا هنا ذكر سبب واحد
7:42
لكن هناك أسباب أخرى
7:44
ذكرت في كتب أخرى
7:46
وإنما اقتصرته كما بيّنتو
7:48
في غير ما موضع
7:50
وفي الكتاب نفسه
7:52
أن كتاب الصحيحي من أسباب النزول
7:54
للشيخ الدكتور أصام الحميدان
7:56
هو المعتمد في هذا الكتاب
7:58
وقد وردت أسباب أخرى
8:00
أيضا على معرفة
8:02
تأريخ النزول بدقة
8:04
إذن المرويات
8:06
في سبب نفسه متعددة
8:08
تعين وهناك مرويات
8:10
الأخرى لم تذكر هنا لأنها ليست على شرط
8:12
الكتاب تعين أيضا
8:14
اكتفي بهذا القدر مع سورة الصف
8:16
وأسأل الله
8:18
أن ينور قلبي وقلوبكم
8:20
ودربي ودروبكم
8:22
للقرآن العظيم
8:24
أسأل الله على نبينا محمد
8:26
وعلى آله وصحبه أجمعين
8:28
الله رب العالمين