ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 97 من 112
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة النحل
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:02
التعليق اللطيف
0:32
على كتاب بطاقات التعريف
0:35
بسور المصحف الشريف
0:37
للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42
حفظه الله
0:44
سورة النحل
0:46
بسم الله الرحمن الرحيم
0:48
الحمد لله والصلاة والسلام
0:50
وعلى رسول الله
0:52
ما زلنا مع التعليق اللطيف
0:54
ومع سورة النحل
0:56
ولي معها ثلاث وقفات
0:58
الوقرة الأولى ستكون
1:00
مع ما سمي
1:02
ترتيب نزول السورة
1:04
وقلت من قبله كثيرا
1:06
إن الدقيق في عنوانها
1:08
يكون تأريخ نزول السورة
1:10
ليشمل ترتيب نزولها
1:12
وما يتعلق
1:14
بالتأريخ الدقيقي
1:16
لها
1:18
قال تعد الواحدة
1:20
سأقرأ الكلام هنا
1:22
لوجود عدة ملاحظات
1:24
تعد الواحدة والسبعين
1:26
على الواية المشهورة
1:28
ستجدون في الكتب أنها الثانية والسبعين
1:30
وهذا خطأ
1:32
ما وجدته في بعض الكتب أنها الثانية والسبعين
1:34
كالتفسير بن آشور
1:36
سيد الطهر بن آشور
1:38
تكرر أنها الثانية والسبعين
1:40
وهذا فيه نظر ظاهر
1:42
وليس من باب الاختلاف
1:44
في العد
1:46
ونبهت على هذا لأنني رأيت الباحثين
1:48
في البلاغة في عصرنا
1:50
يعتمدون على
1:52
والحقيقة أن
1:54
هذا الترقيم
1:56
وهذا العد في الكتب المختلفة
1:58
سواء عند سيدي بن آشور
2:00
أو عند غيره
2:02
مأخوذ من أثر روية عن جابري بن زيد
2:04
ذكرته في بداية الحلقات
2:06
وهذا الأثر
2:09
إنما روية مسند
2:11
عند أبي عمر الداني
2:13
في كتابي البيان
2:15
في عد آية القرآن
2:17
والكتب تنقل عنه
2:19
السيوطي ينقل عنه
2:21
جابري نظم الأثر
2:23
إلى غير ذلك
2:25
جابري له نظم نظم فيه
2:27
ترتيب السور على هذه الرواية
2:29
فأخطأوا في العد
2:31
لم يقتف أثر
2:33
أبي عمر الداني
2:35
بل حصل لبس في العد
2:37
لذلك راجعت رواية أبي عمر
2:39
وعتمدتها من أول الكتاب
2:41
إلى آخره
2:43
وأرجو أن لا يكون هنا
2:45
قد وقع خطأ غير متعمد
2:47
أما الأصل فإن العد
2:49
منه هنا أنها الوحدة والسبعين
2:51
قال و جاء فيها
2:54
يعني جاء في الرواية المشهورة
2:56
تفصيل لا تجده في السورة الأخرى
2:58
قال ثم النحل أربعين آية
3:00
و بقيتها في المدينة
3:02
يعني نزلت منها أربعون آية في مكة
3:04
و بقيتها في المدينة على حسب رأي جابري بن زيد
3:06
قال نزلت بعد الأنبياء
3:08
و قبل السجد
3:10
و هذا ما أخوذ من رواية جابري بن زيد أيضا
3:12
لكن لا بالنص بل بالمعنى
3:14
قال و فيها ما نزل قبل آية الأنعام
3:16
لأننا نرى أنه قال
3:18
قال
3:26
فمن هذا نعرف أن
3:28
هذه الآية من سورة النحل
3:30
نزلت بعد تلك الآية
3:32
من سورة الأنعام
3:34
و إذا رجعتم إلى الأنعام ستجدون أن
3:36
فيها دلائل تشعروا بتأخر
3:38
النزول لها فتكون النحل
3:40
أو بعض سورة النحل
3:42
لنكون أدق وتأخرة أكثر
3:44
قال
3:48
و ذلك ما جاء في قصة
3:50
إسلام عثمان بن مضعور
3:52
رضي الله عنه
3:54
و هي آية إن الله يأمر بالعدل
3:56
و الإحسان فهذه الآية
3:58
ورد فيها
4:00
عثمان بن مضعور أسلم بعد سمائها
4:02
لكن هذه الرواية فيها ضاعف
4:04
لذلك قلت كما روية و هي في المسند
4:06
و ضعفها محقق المسند
4:08
ثم قال
4:10
ما مر من مدنية آية منها
4:12
ما مر هنا عندما يقرأ
4:14
القارئ لا يعرف أين مر
4:16
في أعلى الصفحة
4:18
عند قولهم في أعلى الصفحة
4:20
عند العبارة في أعلى الصفحة
4:22
مكية اتفاقا بسنة آية رقم
4:24
110 هذا هو المقصود
4:27
فالإحالة ليست
4:29
إلى شيء في الصفحة من المثبت
4:31
مكتوبا و إنما ما مضع
4:33
في أعلى الصفحة مما قد لا يقرأه
4:35
القارئ فوجب
4:37
التنبيه على هذا
4:39
ثم قال و تكرر نزول آخر
4:41
ثلاث آيات من السورة
4:43
و هي و إن عاقبتم الآيات
4:45
و فيها كلام مشهور
4:47
مذكور بالتفصيل في العهد
4:49
الذي نزلت فيه السورة
4:51
الوقفة الثانية
4:53
مع تسمية السورة
4:55
بسورة النعم
4:57
و الحقيقة أن
4:59
معظم الأسماء في السور
5:01
كانت عن النبي صلى الله عليه و سلم
5:03
و عن الصحابة في هذا الكتاب
5:05
و وعدها من غير ذلك و من هذا الاسم
5:07
و اعتمدت في ذلك كما قلت من قبل
5:09
على البقائي
5:11
فذكر اسم النعم
5:13
هو مروي عن بعض التابعين
5:15
و
5:17
يؤيده معنى السورة
5:19
أو مقصود
5:21
جزء كبير من السورة
5:23
و هو ما ستكون معه الوقفة الثالثة
5:25
و هي
5:27
ذلك أننا إذا نظرنا إلى مقاطع
5:29
السورة وجدنا
5:32
أنها في الكتاب
5:35
تقسم إلى قسمين أولهما في الأساس
5:37
النظري للدخول في الإسلام
5:39
و الثاني في البيان العملي
5:41
للدخول في الإسلام هذا
5:43
الذي يسمي عنونا له بالأساس النظري
5:45
من آية 1
5:47
إلى 89
5:49
يعني معظم السورة
5:51
هو في الحقيقة
5:53
الآيات التي تتحدث في نعم الله سبحانه
5:55
و تعالى
5:58
و بها سمية السورة على من
6:00
سمها بهذا الاسم
6:02
نعم كثيرة و في ختام
6:04
تلك الآيات تقريبا
6:06
كذلك يتم نعمته عليكم
6:08
لعلكم تسلمون
6:10
فالأساس النظري
6:12
أقول في الإسلام أن تتذكر
6:14
نعم الله
6:16
هذه الأيام تذكرنا أن بيوتنا نعمة
6:18
مع هذا الحظر الذي حصل
6:20
و الله يقول في السورة
6:22
و الله جعل لكم من بيوتكم سكنا
6:24
صدق الله سبحانه و تعالى
6:26
أحيانا نغفل عن نعمة
6:28
نعمة الخروج من البيت
6:30
عرفناها الآن عندما فقدناها
6:32
كنا نخرج في أي وقت
6:34
من ليلة أو نهار الحمد لله البلد أمان
6:36
في أي وقت تنزل
6:38
و تروح و تجي في أي وقت
6:40
الآن تغير الحال
6:42
النعم تدعو إلى
6:44
الاستسلام لله سبحانه و تعالى
6:46
هذا الأساس النظري
6:48
أما القسم الثاني من السورة
6:50
من آية 90 إلى آية 128
6:52
طبعا هي آية أقل بكثير
6:54
فيها بيان عمري
6:56
إذا دخلت في الإسلام ماذا أصنع
6:58
و فيها آية فيها خلاصة
7:00
إن الله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتائذ القرب
7:02
و ينهى عن الفحشاء و المنكر
7:04
و البغي أعذكم لا إلكم تذكرون
7:06
وصيكم بالرجوع إلى هذه الآيات
7:08
والآيات التي بعدها مباشرة
7:10
التي تبين مواطن
7:12
الزلل
7:14
و الانتكاس و النقوص
7:16
و
7:18
نقد العهد
7:20
التي يمكن
7:22
أن يقع فيها الإنسان
7:24
و جاء في هذا القسم أيضا
7:26
الحديث عن أدم التعامل مع القرآن
7:28
الذي هو عن القرآن
7:30
السبيل لمعرفة
7:32
العمل الذي
7:34
نعمله إذا دخلنا في الإسلام
7:36
يعني التطبيق العمل للإسلام
7:38
أو البيان العمل للدخول في الإسلام
7:41
إنما يكون في القرآن
7:43
و أكبر صارف عن القرآن
7:45
الشيطان
7:47
فإذا قرأت القرآن فاستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
7:49
جاءت في هذا
7:51
السياق
7:53
أختم بهذا و أسأل الله التوفيق
7:55
و أسأل الله
7:57
أن يرزقني و إياكم
7:59
فهم كتابه و العمل به
8:01
رسول الله على نبينا محمد
8:03
و على أله و صحبه أجمعين