ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 60 من 110
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الرحمن
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:30
التعليق اللطيف
0:32
على كتاب بطاقات التعريف
0:35
بسور المصحف الشريف
0:38
للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42
حفظه الله
0:44
سورة الرحمن
0:46
بسم الله الرحمن الرحيم
0:47
الحمد لله رب العالمين
0:48
والصلاة والسلام
0:49
على خاتم الأنبياء ونرسلين
0:51
وعلى آله وصحبه الجمعين
0:54
ما زلنا مع التعليق اللطيف
0:56
على بطاقات التعريف ومع سورة الرحمن
0:58
وليه معها ثلاث وقفات
1:00
الوقفة الأولى
1:02
ما ذكر في الكتاب في اسم السورة
1:05
وأن من أسمائها
1:07
عروس القرآن
1:09
قال لورود حديث لكل شيء
1:11
عروس وعروس القرآن للرحمن
1:14
ووين في الهامش أن الحديثة منكر
1:17
طبعا في السلسلة الضعيفة
1:19
وهنا قد يقول قائل إذن لماذا تذكرون هذا الحديث
1:22
الحقيقة أن هذا الحديث ذكر تبعا لا أصالة
1:25
لم نذكر للاستشهات
1:27
ولكن ذكر لنعرف لماذا
1:30
سماها بعض العلماء
1:32
عروس القرآن وقد قلت
1:34
في الحلقات الأولى
1:36
إن أسماء السور
1:38
قد اعتمد فيه كتاب
1:40
مصاعد النظر للبقاعي
1:42
مع الرجوع إلى تفسيره
1:44
فالبقاعي ذكر من أسمائها
1:46
عروس القرآن
1:47
من أين جاء هذا الاسم
1:49
جاء بنان على هذا الحديث
1:52
الذي حكم عليه أنه
1:54
منكر
1:55
وأظن أن هذه
1:57
أمر التضح
1:59
بهذه الطريقة وكذلك قال في سور أخرى
2:01
اعتمدت في أسمائها
2:03
على رواية ضعيفة
2:05
أو منكر أو نحو ذلك
2:07
فيبين هذا لبيان الاسم
2:09
بخلاف الفضائل فإن أني أذكر فيها
2:11
ما ظهر لي
2:13
ثبوته وكذلك في
2:15
أسباب النزول
2:17
مع الاعتماد على الكتاب
2:19
المحدد في أسباب النزول
2:21
الوقفة الثانية
2:23
مع مطلع السورة قال
2:25
فتتحد بجملة خبرية
2:27
ومر معنا أن السورة المفتتحت
2:29
بالجملة الخبرية كثيرة
2:31
قال وتميزت
2:33
هنا يقف الإنسان عندما يتميز المطلع
2:35
فلا بد من وقفه قال وتميزت بأنها
2:37
السورة الوحيدة
2:39
المبدوئة باسم من أسماء الله
2:41
مرنا قريبا في القمر
2:43
أنها تشابهت مع سورة
2:45
مطلع السورة الأنبياء
2:47
هنا لسورة الوحيدة
2:49
المبدوئة باسم من أسماء الله
2:51
والتميز
2:53
في القرآن
2:55
أو الانفراد
2:57
قصة ما ذكرت إلا في سورة
2:59
كلمة ما ذكرت إلا في موضع
3:01
معين واحد
3:03
هذه الأمور مظنت
3:05
الدراسة والتأمل
3:07
لأنه لا بد من حكمة
3:09
في ذلك
3:11
ولا على الانطلاق من مطلع
3:13
سورة الرحمن
3:15
يعين على تدبور عظيم
3:17
للسورة الكريمة
3:19
بل إنني أقول
3:21
في حدود الطلاع
3:23
ولا أدى للسقصاء
3:25
أقول إن الذين يتحدثون عن
3:27
اسم الله الرحمن
3:29
لا يعطون هذه السورة
3:31
جزءا من اهتمامهم في
3:33
بيان معنى اسم الرحمن
3:35
وآثاره
3:37
وهذا تفويت لمصدر عظيم
3:39
لمعرفة اسم الرحمن
3:41
له معنى اللغوي ومعروف
3:43
إلى آخر ما يذكره
3:45
العلماء الذين كتبوا في أسماء الله الحسن
3:47
لكن عندما تكون عندنا سورة
3:49
اسمها اسمه من أسماء الله
3:51
وفتحت هذا الافتتاح الفريد
3:53
ينبغي أن يوقف مع السورة
3:55
طويلا
3:57
للتفقه
3:59
في معنى اسم الله
4:01
الرحمن
4:03
ولذلك رأيت أن
4:05
الأفضل في موضوع السورة
4:07
أن تضاف كلمة في موضوع
4:09
تذكير بالألاء والنعم
4:11
هذا واضح فبعي آلاء ربكم
4:13
تكذبان تكررت
4:15
حثا على
4:17
عبادة ذي الجلال والإكرام
4:19
لعل الأنسب
4:21
الذي يلفت إلى أهمية اسم الرحمن في السورة
4:23
يقال حثا على عبادة
4:25
الرحمن ذي الجلال والإكرام
4:27
ذي الجلال والإكرام نص
4:29
عليها لأنها ذكرت في السورة
4:31
مرتين في وسط السورة
4:33
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
4:35
وفي آخر السورة تبارك اسم ربك
4:37
ذي الجلال والإكرام والرحمن
4:39
فتحت به السورة
4:41
وسميت به السورة
4:43
فكان من الجيد
4:45
هنا إضافة كلمة
4:47
الرحمن
4:49
تكون عبارة حثا على عبادة
4:51
الرحمن ذي الجلال
4:53
والإكرام
4:55
أما الوقف الثالثة
4:57
فمع تأريخ السورة
4:59
قد نبهت من قبل أن كلمة ترتيب
5:01
ونزول السورة
5:03
المفترض أن تعدل وتصبح
5:05
نزول السورة
5:07
وأن كلمة تأريخها
5:09
الموجودة في التشجير
5:11
المفترض أن يكتب فيها عهدها
5:13
وهنا أريد أن أقول
5:15
إنك لو لاحظت
5:17
تأريخ نزول السورة
5:19
في التشجير تجده
5:21
في كثير من الأحيان أقل
5:23
من المذكور في أصل
5:25
الكتاب ففي أصل الكتاب
5:27
تعد شورة الرحمن السابعة
5:29
والتسعين على المشهور بعد
5:31
سورة الرعد وقبل سورة الإنسان
5:33
والمرجح مكيةها
5:35
الراجح أنها مكية
5:37
وورد ما يدل
5:39
على أنها قبل أن يصدع
5:41
النبي صلى الله عليه وسلم بما يؤمر
5:43
بينما إذا نظرنا في التشجير
5:45
نجد العبارة تعد السابعة
5:47
والتسعين على المشهور بعد الرعد
5:49
وقبل الإنسان وهذا الكلام
5:51
مرجوح
5:53
الراجح مكيةها
5:55
فإذا قرأ الإنسان هذا الكلام
5:57
بهذه العبارة المختصرة
5:59
يختل عنده الأمر
6:01
هذه الرواية المشهورة
6:03
كما قلنا
6:05
فيها ضعف وعليها كلام
6:07
وفيها نقاش
6:09
وإنما ذكرت لشهرتها
6:11
إلا إذا عارضها
6:13
معارض وقد عارضها معارض
6:15
ولعل هذا وقع في سورة أخرى
6:17
أيضا فالاختصار
6:19
في التشجير أدى إلى
6:21
هذا وبإذن الله
6:23
يعدل في الطبعة القادمة
6:25
فتعدلون عندكم
6:27
وتضيفون في التشجير
6:29
يجب أن يضاف
6:31
مع التنبيه أن
6:33
عبارة ووردة ما يدل
6:35
يشير إلى أن
6:37
المسألتها محتملة
6:39
وأن الورد لم يثبت
6:41
في حدود بحثي ولكن فيها خلاف
6:43
أو لم أجد
6:45
قدرة على الحكم على
6:47
الإسناد لسبب أو آخر
6:49
فلذلك كلمة وردة
6:51
تشعر بهذا
6:53
الأمر وأن المسألة ليست
6:55
ثابتة مثل ما يعبر
6:57
في المناطق الأخرى بثبتة
6:59
أسأل الله أن يوفقني وإياكم
7:01
ومن يحب ويرضى
7:03
أسأل الله عن نبينا محمد عليه وصحبه
7:05
الحمد لله رب العالمين