ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة) · درس 106 من 112

التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة الأعراف

◉ 0 مشاهدة ⏱ 7:00 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:02 التعليق اللطيف
0:32 على كتاب بطاقات التعريف
0:35 بسور المصحف الشريف
0:38 للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42 حفظه الله
0:44 سورة الأعراف
0:46 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
0:51 ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف
0:54 ومع سورة الأعراف
0:57 ولي معها ثلاث وقفات
0:59 وقت الأولى
1:00 عن أسماء السور
1:02 التي ذكرت في الكتاب
1:05 الحقيقة أن
1:07 الكتب في أسماء السور
1:09 المستقلة
1:11 فضلا عن كتب علوم القرآن والتفاسيل التي تذكر أسماء السور
1:15 كثيرة جدا
1:18 لذلك اقتصرت على ما سطره الإمام
1:21 العلامة
1:23 البقاعي في كتابه مصاعد النظر
1:26 وفي تفسيره نظم الدرار
1:30 الأصل مصاعد النظر وقد أرجع إلى
1:33 نظم الدرار
1:35 والحقيقة أنني اعتمدت هذا الكتاب
1:37 لأسباب منها
1:39 أنه إمام معروف
1:42 وأن التوسع بجمع ما في الكتب
1:46 يصعب
1:48 وغير مناسب لهدف الكتاب
1:50 وهناك سبب أهم
1:52 هو أن البقاعية يحاول أن
1:55 يربط كل اسم يذكره للسورة
1:58 بمقصودها
2:00 بل يستدل بأسمائها على مقصودها
2:02 فيمكن للإنسان
2:05 أن يراجع الأسماء المذكورة هنا
2:07 في كتاب مصاعد النظر
2:09 ليعرف ارتباطها بمقصود السورة
2:11 وهو أمر اشتهادي
2:13 ما زال يحتاج إلى تمحيص
2:15 فلم أشاء أن أكتبه هنا
2:17 وهذه هي الوقفة الثانية
2:19 وهي في منهجية ذكري
2:21 سبب التسمية
2:23 أما الأسماء فمن مصاعد النظر
2:25 كما قلت
2:27 وأما سبب التسمية
2:29 فإنني أخذ السبب
2:31 السهل الواضح
2:33 مع أنه يمكن
2:35 للإنسان بعد ذلك أن يتعمق
2:37 فهذا السبب في الحقيقة
2:39 الواضح مثل سورة الأعراف
2:41 لأنه ذكر فيها لفظ الأعراف
2:43 هذا سبب سهل لكنه
2:45 غير كاف
2:46 أو لنقول
2:48 ليس هو نهاية المطاف
2:49 فلن تأمل في سبب التسمية
2:52 فمثلا لاحظ
2:54 بعض الباحثين أن اسم
2:56 الأعراف هو ضمن
2:58 مجموعة من السور
3:00 سميت بأمور
3:02 تتعلق بيوم القيامة
3:04 سواء كانت في
3:06 أسماء يوم القيامة
3:08 كالواقعة والقارعة
3:10 أو في أحداث يوم القيامة
3:12 كالإنشقاق والتكوير
3:14 والانفطار
3:17 والأعراف هو من تلك الأسماء
3:19 بيوم القيامة
3:22 وكأن أسماء السور
3:24 التي ارتمطت بيوم القيامة
3:26 تركز على قضايا
3:28 ينبغي أن يستحضرها الإنسان
3:30 وتعطي تصور
3:32 مبدئيا وهي مجرد
3:34 أسماء للسور
3:36 تعطي تصور مبدئيا
3:38 ليوم القيامة
3:40 ومع ذلك
3:42 يمكن أن يبحث أيضا في هذا
3:44 من جهة تخصيص
3:46 موقف الأعراف دون غيره
3:48 المواقف والميزان والصراط
3:52 وإعطاء الصحف
3:54 باليمين والشمال كلها
3:56 لم تسمى بها سورة
3:58 بسم الأعراف فلماذا خصت
4:00 كل هذا محل بحث ونظر
4:02 ويظهر الإنسان شيئا فشيئا
4:04 والحقيقة أن الكتب
4:06 كما قلت كثيرة
4:08 ولكنها أيضا متجددة
4:10 كلما نزلت المكتبة
4:12 أجد كتابا في السور أو في غيرها
4:14 وكذلك أنت
4:16 فلليوم فجرا
4:18 وجدت من يتكلم في نصف ساعة
4:20 عن سبب تسمية سورة الأعراف
4:22 في اليوتيوب
4:24 فالحقيقة أن هذه الأمور
4:26 فيها مجال للنظر الواسع
4:28 إنما كانت
4:30 الأسطر المكتوبة هنا
4:32 في بطاقات التعريف
4:34 بمثابة الخطوة الأولى
4:36 للانطلاق في التأمل
4:38 في هذا الباب
4:41 أما الوقت الثالثة والأخيرة
4:43 فهي تتعلق بموضوع
4:45 سورة كلها
4:47 سورة الأعراف
4:49 قلت في الكتاب
4:51 في موضوع السورة
4:53 في صفحة الثالثة والأربعين
4:55 بالنظر إلى مقدمتها
4:57 في مقدمتها أمر
4:59 باتباع الوحي
5:01 وأقسامها
5:03 الأول في اتباع الوحي
5:05 والثاني في قصص
5:07 تبين حال الناس مع الوحي
5:09 وعاقبة تلك الأحوال
5:11 التي سلكوها
5:13 في أساسيات
5:15 الهدى والضلال
5:17 وجاء فيها من يهدي الله فهو المهتدي
5:19 وجاء فيها من يضلل
5:21 الله فلا هادي له
5:23 أقول بالنظر إلى مقدمتها
5:25 وأقسامها عموما
5:27 وقصة آدم خصوصا
5:29 الحقيقة أن قصة آدم محورية في السورة
5:31 وكأنها تفصل
5:34 ما جاء في سورة
5:36 البقرة
5:38 إن آدم مطالب باتباع الوحي
5:40 فإما يأتي إنكم من يهدى
5:42 فمن تبعوا هدايا فلا خوف عليهم
5:44 ولا هم يحزنون
5:46 في سورة البقرة
5:48 وهنا جاءت النداءات
5:51 لأول مرة
5:53 و لآخر مرة
5:55 تعقيبا على قصة آدم
5:57 جاءت هذه النداءات يا بني آدم
5:59 قد أنزلنا عليكم لباس يواري سواءتكم
6:01 يا بني آدم لا يفتنننكم الشيطان
6:03 أربع نداءات
6:05 تحتاجوا إلى تأمل
6:07 وما بقي في السورة
6:09 مرتبط بشكل من الأشكال
6:11 في هذه القصة
6:13 و هي قصة
6:15 لأبينا تمثل
6:17 مهمتنا في هذه الدنيا
6:19 و من اللطيف أن آخر السورة
6:21 انتهى
6:23 بسجدة
6:25 و نحن نعرف أن المسلمة
6:27 إذا سجدت
6:29 فإن الشيطان الذي رفض السجود
6:31 و ذكر في أول السورة
6:33 يتنحى جانبا
6:35 نادما أو
6:37 متأسفا على ما كان منه
6:39 يقول أمير ابن آدم
6:41 بالسجود فسجد فله الجنة
6:43 و أمرت بالسجود فلما أسجد فلي النار
6:45 أو كما جاء في الحديث
6:47 استحضروا هذه المعاني
6:49 و أنتم تقرأون السورتها
6:51 الأظيمة وأسألوا الله
6:53 لي ولكم فتحة من عنده
6:55 و صلى الله على نبينا محمد
6:57 و على عاله و صحبه أجمعين
6:59 الحمد لله رب العالمين