ضمن سلسلة التعليق اللطيف (اكتملت السلسلة)
· درس 86 من 110
التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف | د. محمد نصيف | سورة القصص
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
التعليق اللطيف
0:32
على كتاب بطاقات التعريف
0:35
بصور المصحف الشريف
0:38
للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف
0:42
حفظه الله
0:44
سورة القصص
0:46
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:48
وصلاة و سلام على رسول الله
0:51
ما زلنا مع التعليق اللطيف
0:53
على بطاقات التعريف
0:55
بصور المصحف الشريف
0:57
لمحمد بن عمر نصيف
0:59
مع سورة القصص
1:01
ولي معها ثلاث الوقفات
1:04
كلها ستكون مرتبطة
1:06
بعلم المناسبات
1:08
أول وقفة
1:10
مع موقع السورة
1:12
الذي قلت من قبل إنه
1:14
يتوجه إلى بيان علاقة السورة
1:16
بالسورة التي قبلها
1:18
قال هنا ومناسبتها
1:20
للنمل والشعراء
1:22
تفصيلها وبسطها
1:24
لقصة موسى عليه السلام
1:26
المذكورة فيهما
1:29
إذن المناسبة هنا ليست
1:31
متعلقة بالسورة السابقة فقط
1:33
وهي النمل
1:35
بل بالسورتين السابقتين
1:37
الشعراء والنمل
1:39
والسور الثلاثة
1:41
الشعراء والنمل والقصص
1:43
تسمى الطواسين
1:45
ويجمعها التشابه في المطلع
1:47
وإن كان التشابه تاما بين القصص
1:49
والشعراء والنمل
1:51
طاسين بدون مين
1:53
وهنا أحب أن أتكلم
1:55
على ما ذكره بعض الإخوة
1:57
سألني قال
1:59
هل هذه المناسبات لها
2:01
قاعدة ثابدة
2:03
مضطردة
2:05
وإن كنت قد أشرته من قبل
2:07
إلى شيء من هذا فلا بأس
2:09
من الإعادة
2:11
أقول أولا
2:13
هذه المناسبات
2:15
ليست محل
2:17
فاق بين العلماء
2:19
وهي محل اجتهاة
2:21
ويشتفى فيها
2:23
بأدنى مناسبة
2:26
ثم هذه المناسبة بالذات
2:28
مناسبة رأى السيوطي
2:30
في كتاب تناسق الدرر
2:32
أنها مضطردة في القرآن
2:34
أن السورة تفصل فيما قبلها
2:36
وهذا يحتاج بحثا
2:38
يعني كتاب تناسق الدرر
2:40
للسيوطي يحتاج
2:42
أن يبحث فيه عن القواعد العامة
2:44
التي ذكرها
2:46
وحص تلك القواعد
2:48
بالنظر
2:50
إلى القرآن
2:53
والحقيقة أنه ذكر
2:55
أشياء لطيفة تستحق الدراسة
2:57
منها هذا أن كل سورة تفصل
2:59
فيما قبلها
3:01
ولم يسق الكلام هكذا
3:03
بل ساق أدلة متعددة
3:05
متناسرة في كتابه
3:07
على هذا الأمر
3:09
الوقف الثاني
3:11
مما يعين على المناسبات
3:13
أسباب النزول
3:16
عندنا في السورة سببان
3:18
قد يعانان على تأريخ النزول
3:20
طبعا لا
3:22
على تأريخ النزول السورة كلها
3:24
لأنها نزلت
3:26
أو السببان نزل في آيات متقاربة
3:28
بين سفهات واحدة تقريبا
3:30
لكن بعض آيات السورة
3:32
ولذلك نقول أحسن أن يقال
3:34
تدل على تأخ Cathedral
3:36
تأريخ النزول بعض آيات السورة
3:38
هذا أدق
3:41
فهم سببان قد يعانان على تأريخ النزول
3:44
ولكنك إذا تعملت فيهما
3:46
أنهما يعينان على التناسب أيضاً. فإن سبب النزول الأول
3:51
ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الذين آتيناهم
3:56
الكتابة من قبله هم به يؤمنون. وإذا يتلى عليهم قالوا
4:00
آمنا به إنه الحق من ربنا. إنا كنا من قبله مسلمين.
4:04
أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا. ويدرعون بالحسنة
4:08
السيئة ومما رجقناهم ينفقون إلى أن قال إنك لا تهدي من
4:15
أحببت. فالذي ينظر إلى إنك لا تهدي من أحببت قد يظن أنها
4:19
بعيدة المناسبة مع ما قبلها. لكن إذا عرف أنها نزلت في
4:23
أبي طالب والتي قبلها نزلت في بعض اليهود الذين
4:28
اسلموا اتضحت له المناسبة. فعلم المناسبة لا يعتمد على
4:33
شيء واحد. قد يعتمد على اللغة. قد يعتمد على
4:36
البلاغة. قد يعتمد على تاريخ النزول. قد يعتمد
4:41
ولذلك نجد من مستندات الامام الطبري في مناسباته التي
4:48
يذكرها الاثار التي يرويها عن التابعين. مما يدل أن هذا
4:54
العلم أصيل. علم المناسبات. وجاء في اسباب النزول بعد
5:01
ذكر السبب الأول. وورد ما يدل على أن ذلك قبل الهجرة.
5:05
يعني ورد تعيين هذه الحادثة. وهذا ورد ولم أتثبت
5:10
منه وإن قواه بعضهم. كما في السيرة الذهبية.
5:15
ولكن يحتاج إلى مزيد نظر. ولا يضر عدمه. بمعنى أن
5:23
كون الآيات الأولى تتكلم عن أناس آمنوا مع أنهم كانوا
5:26
بعيدين. والآيات التي بعدها في أبي طالب. وهو كان
5:30
قريبا من نبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ولم يؤمن. فالمناسبة
5:34
حاصلة. ولكن إذا ثبت أن ذلك قبل الهجرة فإنه يفيد
5:38
أيضا في تأريخ النزول. إذن هذه هي الوقفة الثانية.
5:44
وهي أن أسباب النزول تعين في علم الملعسبات. المسألة
5:48
الثالثة والأخيرة وهي في مقاطع السورة تلاحظون في
5:55
آخر سطرين في القسم الثاني في السورة ثم تذكير
6:00
النبي صلى الله عليه وسلم بنعمة القرآن مع الوعد
6:04
بالرد إلى معاد. إن الذي فرض عليك القرآن لا راد
6:09
إلى معاد. هذا الرد مرتبط بأول السورة كما بينه السيطي
6:18
والبقاعي. رحمة الله على الجميع. ولذلك تجد في أول
6:21
السورة إنا رادوه اليك. ثم قال فرددناه إلى أمه.
6:28
وقد رد الله موسى بعد أن خرج فهرًا إلى مدينة. رده
6:35
الله إلى مصر نبيًا صالحًا داعيةً ونصره على
6:40
فرعون. فالرد متكرر في السورة. لفظًا ومعنى.
6:45
ولذلك يمكن أن يضاف هنا في السطر الثالث في
6:49
القسم الأول ثم ذكر موقف أم موسى. والتقاط
6:53
آل فرعون ورده اليها. يعني ورد موسى اليها.
6:58
ثم اشتداد واستواء موسى ثم التوجه لمدين ثم
7:02
ارسال موسى عليه السلام وناجاته ثم رده
7:07
إلى مصر يمكن أن تضاف هذه الجملة. ودعوة
7:10
فرعون وهلاكه. لماذا قلت ان من المناسب ذكر
7:17
كلمة الرد للتنبيه على اتصال اول السورة.
7:21
اول قسم باخر القسم الثاني. وهذه المناسبة
7:28
ليست من المناسبة التي تكلمنا عليها من قبل.
7:30
فهذه مناسبة بين اجزاء السورة. وهذه
7:35
اوضح من المناسبة بين السورة والتي قبلها.
7:39
فالسورة والتي قبلها كما قلت اختلف العلماء
7:42
فعدد من علماء نصوا انه لا ينبغي ان شغال
7:45
بها. وبعضهم اهتم بها. والمناسبة فيها
7:49
خفية خفيفة قد تكون لادنى ملابس. اما
7:53
هذه التي داخل السورة فانها محكمة جدا
7:56
واضحة اكثر بالفاظ ظاهرة وامور محكمة.
8:02
اسأل الله ان يوفقني وياكم ويحب ويرضى وان
8:06
يفهمنا كتابه وان يجعله حجة لنا لا حجة
8:09
علينا. وصل الله على نبينا محمد وعلى
8:11
آله وصحبه اجمعين. الحمد لله رب العالمين.