اقتباسات
اقتباسات مضيئة
بلى يا رسول الله ولكن ليس عندي ما أتزوج به
ائت فلانا من الأنصار فليزوجك ابنته
من أخذ السبع الأول فهو حبر
والنساء محبر
من قرأ آل عمران فهو غني
والنساء محبرة
يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله
إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا
لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد
يقرأ الزهراوين البقرة وآل عمران
يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة
لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
صلوا كما رأيتموني او صلي.
يا أصحاب سورة البقرة
إنك تواصل. قال: إني لست كهيئتكم، إني يطعمني ربي ويسقين
إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعطي كلذي حق حقه
أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه فإني صائم
يا رسول الله إن لي خويصة. قال: ما هي. قالت: خادمك آنس فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعى لي به
اللهم ارزقه مالاً وولداً وبارك له فيه
اللهم أكثر ماله وولداً وبارك له فيما أعطيته
فإني لمن أكثر الأنصار مالاً
وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي مقدم حجاج البصرة بضع وعشرون ومائة
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة قال نعم
يا أم المؤمنين كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيعوا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع
أن الناس شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه بحلاب وهو واقف في الموقف فشرب منه والناس ينظرون
قم يا محمود وخذ هذا الطريق إلى مصر فستملكها وتهزم التتار
اللهم حقق رؤيا عبدك محمود كما حققت رؤيا عبدك ورسولك الصديق عليه الصلاة والسلام
وا اسلاماه وا اسلاماه
ونازلنا عسقلان وهي المعقل المنيع والحصن الحصين والجبل الرفيع وفيها من القوة ما تتقاصر الأمال عن نيل مثله فافتتحناها بعد أربعة عشر يوما من نزولنا عليها فنصبت أعلام التوحيد على أسوارها وعمرت بالمسلمين ديارها وكبر المؤذنون في سائر أقطارها والعزم معقود على التوجه إلى القدس فإذا فتح الله ونصر ملنا إلى مدينة صور والسلام عليكم
من فتح له باب إلى الخير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يغلق دونه
لقد أثرت فينا وفي جندنا المدة الطويلة والنفقة الثقيلة والكفار يمدهم البحر يمدهم البحر بمراكب أكثر من أمواجه وجنود أوفر من أجاجه فإذا قتل المسلمون واحدا منهم في البر بعث البحر بدلا منه ألفا وأذا أبيد منهم صف أتوا بعشرين صفا ثم قال لقد خرج إلينا عاهل الألمان وملوك الصلبان وجموع ما وراء البحر وحشود أجناس الكفر وقد حرم باباهم عليهم كل مباح واستخرج من صناديقهم كل مذخور وألبسهم أثواب الحداد وألزمهم خطة الجهاد حتى يستخلصوا من أيدينا مقبرة المسيح ويستنقذوا منا كنيسة القيامة ثم أتبع يقول وإن هذا يقضي علينا أن نستفرغ عزائم الرجال ونستنفذ خزائنا الأموال ويوجب على خليفة المسلمين أن يحفظ على رعيته قبلتهم وأن يزيح عنهم علتهم ثم قال رب إني لا أملك إلا نفسي وآخي وهو ذا أخي قد لحق بجوارك وهاهم أولاء أولادي وقد أبرزت صفحات وجوههم لعدوك وهان علي حبا بك أن أرى المكروه فيهم ثم استصرخ الخليفة قائلا يا عصبة محمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم أخلفه في أمته ووفه الحق فيهم ولا تؤخر عنا النجدة فإن منفعة الغوث إنما تكون قبل العقب ثم ختم رسالته الحزينة قائلا وبعد فإن فينا وإن عض الزمان بقي وإننا لنعاهد الله على أن نبقى قائمين حتى ننصر أو نعذر وعلى ألا يصل أحد إلى ذرية أحمد ما بقي في ذرية بني أيوب واحد يذكر
والله لأن أفقد أولادي جميعاً أحب إلي من أن أهدم حجراً واحداً من عسقلان ولكن في ذلك مصلحة للإسلام والمسلمين
بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله هلكت قال في رواية ويحك ما لك قال وقعت على أمرأتي وأنا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تجد رقبة تعتقها قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا فقال فهل تجد إطعام ستين مسكين قال لا قال فمكث النبي صلى الله عليه وسلم فبين نحن على ذلك أتي النبي صلى الله عليه وسلم بعراق فيها تمر والعراق المكتل في رواية فهو الزبيل قال أين السائل فقال أنا قال خذها فتصدق به فقال الرجل أعلى أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين لابتيها في رواية ما بين طنبي المدينة يريد الحرتين أهل بيت أفقر من أهل بيتي في رواية أحوج فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه في رواية نواجذه ثم قال أطعمه أهلك في رواية فأنتم إذن وفي رواية أطعمه عيالك
يا رسول الله إني أسرد الصوم فقال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر
قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر
ما هذا فقالوا صائم فقال ليس من البر الصوم في السفر
كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعب الصائم على المفطر وللمفطر على الصائم
هي منسوخة
كان يكون علي الصوم من رمضان فما استطيع أن أقضي إلا في شعبان
من مات وعليه صيام صام عنه وليه
أفأقضيه عنها؟ قال نعم قال فدين الله أحق أن يقضى
لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر
من أصبح مفتراً فليتم بقية يومه ومن أصبح صائماً فليصم
خليفة الله جاز الله سعيك عن جرثومة الدين والإسلام والحسب بصرت بالراحة الكبرى فلم ترها تنال إلا على جسر من التعب إن كان بين صروف الدهر من رحم موصولة أو ذمام غير منقضب فبين أيامك التي نصرت بها وبين أيام بدر أقرب النسب
فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وأياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة
من شاء صامه ومن شاء لم يصم
في الجنة ثمانية أبواب إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد
نعم وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر
إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة في رواية أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلة الشياطين
من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه
يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
من كان أكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشورا
لو أن أباك قتل لقلت غير هذا
والله إني لا أعلم من يصنع بك ما ترى فإن كان فيك خير فادفع عن نفسك وهذا السيف معك
والله لو كنت إله لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن الحمد لله العلي ذلمنا الواهب الرزاق ديان الدين هو الذي أنقذني من قبل أن أكون في ظلمة قبر مرتهن
جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
الحمد لله الذي أكرمنا بك وأنقذنا من الهلكة لقد كنت أرى أبي يأتي العزة وهو يحمل إليها خير ماله من الإبل والغنم فيذبحها للعزة ثم يقيم عندها ثلاثة ثم ينصرف إلينا مسرورا ونظرت إلى ما مات عليه أبي وكيف خدع حتى صار يذبح لما لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع
إن هذا الأمر إلى الله فمن يسره للهدى تيسر له ومن يسره للضلالة كان فيها
أما كسر أوثانكم بأيديكم فسنعفيكم منه
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحد فرد صمد