اقتباسات
اقتباسات مضيئة
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قالَ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا قالَ ثُمَّ أيّ قالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْمِ قالَ ثُمَّ أيّ قالَ الجهادُ في سبيرِ الله قالَ حَدَّثَنِي بِهِنْ وَلَوْ إِسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي
لو رأيت الضباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها
ما عندنا كتاب نقرأه إلا كتاب الله غير هذه الصحيفة
ما كتبنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة
لا يدخل المدينة المسيح
يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة
فلا يقربها الدجال
والطاعون إن شاء الله ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق
تنفي الرجال
اللهم ارزقني شهادة في سبيلك جعل الموت في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم
ما رأيك يا أبا الحكم فيما سمعت من محمد فقال ماذا سمعت تنازعنا نحن وبن عبد منافن الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا تحاذينا على الركب وكنا كفر سيرهان قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء فمتى ندرك ذلك والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه
يا قوم والله لقد رأيت الحوايا تحمل البلايا رأيت قوما ما معهم منعة إلا سيوفهم ولا ملجأ إلا أجسامهم حتى أن يقتل رجل منهم حتى يقتل منكم رجل فانظروا ماذا تفعلون
يا معشر قريش فإن أصابوه فذاك الذي أردتم وإن نجا منهم ألفاكم وقد سالمتموه
اللهم أنشدك عهدك ووعدك
سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر
واللات والعزة لا نرجع حتى نفرق محمدا وأصحابه ونلجأهم إلى الجبال
ما أنتما بأقوى مني ولا أنا بأغنى منكما عن الأجر
هذه علائف يثرب ورب الكعبة
يا رسول الله امضي لما أراك الله فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنا ها هنا قاعدون ولكن نقول لك اذهب أنت وربك فقاتل إنا معكما مقاتلون
قد آمنا بك يا رسول الله وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة فانضي يا رسول الله لما أرد فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك وما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا إنا يا رسول الله لصبر في الحرب صدق عند اللقاء ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله
سيروا وأبشروا فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين والله لك أني أنظر إلى مصارع القوم
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان
ما أنا بقارئ
يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل
زملوني زملوني
قد خشيت على نفسي
كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقر الضيف وتعين على نوائب الحق
أي ابن عم اسمع من ابن أخيك
ابن أخي ما ترى
هذا الناموس الذي أنزل على موسى ليتني فيها جذعا شابا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك
أومخرجيهم
نعم فإنه لم يأتي رجل قط بما جئت به إلا عودي وإن أدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا
فوالله ما صحبت رجلا من العرب قط أكرم منه ولا أشرف
زوجك في هذه القرية فادخليها على بركة الله
لا تصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند ذلك ويقول اللهم عندك احتسبت مصيبة هذه اللهم أخلفني خيرا منها إلا أعطاه الله عز وجل
اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المقربين واخلف في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وأفسح له في قبره ونور له فيه
يا رسول الله إن فيا خلالا ثلاثا فأنا امرأة شديدة الغيرة فأخاف أن ترى مني شيئا يغضبك فيعذبني الله به وأنا امرأة قد دخلت في السن وأنا امرأة ذات عيال
فإني أدعو الله عز وجل أن يذهبها عنك وأما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل الذي أصابك وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي
يا أم سليم لقد جئتك خاطبا فأرجو أن لا أرد خائبا فقالت والله ما مثلك يرد يا أبا طلحة ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة ولا يحل لي أن أتزوجك فإن تسلم فذاك مهري ولا أريد منك صداقا غير الإسلام
يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما استرجعوا عارية أعاروها لآخرين أفمن حقهم أن يخطو عليهم وأن يمنعوها منهم قال لا قالت إن الله استرد منك ما وهب فاحتسب ولدك عنده
إنك لتعلم يا رب أنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأن أدخل معه إذا دخل وقد منعني من ذلك ما ترى
ما هذا الذي تصنعين يا أم سليم قالت هذا عرقك أجمعه وأجعله في طيبنا فيغدو أطيب الطيب
ما هذا يا أم سليم قالت خنجر اتخذته حتى إذا دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه
دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة فقلت من هذا
إن هذا الذي أنزل على نبيكم محمد والذي جاء به عيس بن مريم يخرجان من مشكاة واحدة
لك يحييك ويقول لك إن محمدا رسول الله قد خطبك لنفسه وإنه بعث إليه كتابا وكله فيه بأن يعقد له عليك فوكلي عنك من تشاءين
بشرك الله بالخير بشرك الله بالخير
لقد وكلت عني خالد بن سعيد بن العاص فهو أقرب الناس إليه
أحمد الله القدوس المؤمن الجبار وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنه هو الذي بشر به عيس بن مريم أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب مني أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فأجبته إلى ما طلب وأمهرتها نيابة عنه 400 دينار ذهبا على سنة الله ورسوله
أحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره وأتوب إليه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بدين الهدا والحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون أما بعد فقد أجبت طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته موكلتي أم حبيبة بنت أبي سفيان فبارك الله لرسوله بزوجته وهنيئا لأم حبيبة بما كتب الله لها من الخير
إجلسوا فإن سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يطعموا طعاما
إن الملك قد عزم علي أن لا آخذ منك شيئا وقد أمر نساءه أن يبعثن لك بكل ما عندهن من الطيب
إن لي عندك حاجة فقلت وما هي فابتبعت دين محمد فقرأي على النبي مني السلام وأعلميه أني آمنت بالله ورسوله ولا تنسي ذلك
ألق ترسك إلى من يقاتل
ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة
هذا ضارب ابنك يا أم عمارة
لقد اقتصست منه يا أم عمارة والحمد لله الذي أفرك به وأراك ثأرك بعينك
أمك أمك اعصب جرحها بارك الله عليكم أهل بيت لما قام أمك خير من مقام فلان وفلان رحمكم الله أهل بيت
اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة
ملتفت يوم أحد يمين ولا شمال إلا ورأيت أم عمارة قاتل دوني