اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه لأحد قبلي
أما إني والله كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم منها شيئا
ذاك الظن بك يا أبا إسحاق
أما إذ نشدتنا عن سعد فإنه لا يقسم فينا بالسوية ولا يعدل في الرعية ولا يغزو في السرية
اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا قام رياءً وسمعه فآطي العمره وآطي الفقرة وعرضه للفتن
شيخٌ مفتون أصابته دعوة سعد
يا سعد ألا تشارك معنا في القتال؟ فقال لا حتى تأتوني بسيف له عينان ولسان يقول هذا مؤمن وهذا كافر
لا تخلطن خبيثات بطيبة واخلع ثيابك منها وانجع ريانا
أي بني ما يبكيك؟ قلت لمكانك وما أرابك. فقال لا تبكي يا بني فإن الله لا يعذبني أبدا وإني من أهل الجنة
صدق والله فهني أله
لقيت المشركين فيها يوم بدر وإنما خبأتها لهذا اليوم
لكني أتمنى أن يكون لي ملء هذا البيت رجالا من أمثال أبي عبيدة ابن الجراح فأستعملهم في طاعة الله
أسألك بالله يا أبا بكر إلا تركتني لأنزع تلك الحلقتين من وجنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
إسمع سماع من يريد أن يفهم ما قيل له ثم يعمل بما أمر به إنك تخرج في أشراف الناس وبيوتات العرب وصلحاء المسلمين وفرسان الجاهلية كانوا يقاتلون إذاك على الحمية وهم اليوم يقاتلون على الحسبة والنية الحسنة أحسن صحبة من صحبك وليكن الناس عندكم في الحق سواء واستعن بالله وكفى بالله معينا
لقد أتاني كتاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني بالمسير إلي الشام وبالمقام على جندها والتولي لأمرها ووالله ما طلبت ذلك ولا أردته ولا كتبت إليه فيه وأنت رحمك الله على حالك التي كنت بها لا يعصى أمرك ولا يخالف رأيك ولا يقطع أمر دونك فأنت سيد من سادات المسلمين لا ينكر فضلك ولا يستغنى عن رأيك
بعث عليكم أمين هذه الأمة
أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح
خالد سيف من سيوف الله ونعمفة العشيرة
أرى إن كنا نقاتل بالكثرة والقوة فهم أكثر منا وأقوى علينا وما لنا بهم طاقة وإن كنا إنما نقاتلهم بالله ولله فما أرى أن جمعهم ولو كانوا أهل الأرض جميعا تغني عنهم شيئا
وداعا يا سورية وداعا من لا يعود إليك
سلام عليك أما بعد فإنه قد عرضت لي حاجة أريد أن أشافها كفيها فعزمت عليك إذا نظرت في كتابي ألا تضعه من يدك حتى تقبل إلي
يا أمير المؤمنين إني قد عرفت حاجتك إلي وإني في جند من المسلمين لا أجد بنفسي رغبة عنهم فلست أريد فراقهم حتى يقضي الله في وفيهم أمره وقضاءه فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين ودعني في جندي
يا أمير المؤمنين أمات أبو عبيدة قال لا ولكنه ليس من الموت ببعيد
أيها الناس إن هذا الوجع رحمة بكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظة
أيها الناس إنكم فجعتم برجل ما رأيت أحدا من عباد الله قط أقل حقدا ولا أبرأ صدرا ولا أبعد غائلة ولا أشد حياء ولا أنصح للعامة منه وذلك هو أبو عبيدة بن الجراح فترحموا عليه رضي الله عنه
يا أبا عبيدة لا أثنين عليك ولا أقول باطلا أخاف أن يلحقني به مقتن من الله كنت والله من الذاكرين الله كثيرا ومن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ومن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما وكنت والله من المخبتين المتواضعين الذين يرحمون اليتيم والمسكين ويبغضون الخائنين المتكبرين
عن أبي ذر رضي الله عنه أيضا أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر
إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء ألا يقدم الناس جمعاً حتى يعتموا وصلاة الفجر هذه الساعة
ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة بغير ميقاتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء وصل الفجر قبل ميقاتها
لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنة
يا بني إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للضعون
إن المشركين كانوا لا يفيدون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير وأن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم ثم أفاضى قبل أن تطلع الشمس
من كان منكم أهدا فإنه لا يحل لشيء حرم منه حتى يقضي حجة ومن لم يكن منكم أهدا فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج فمن لم يجد هدياء فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله
أشيروا أيها الناس علي فترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت فإن يأتون كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين وإلا تركناهم محروبين
يا رسول الله خرجت عامدا لهذا البيت لا تريد قتل أحد ولا حرب أحد فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه
إن لكل أمة أمينا وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة ابن الجراح
نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح
الحمد لله الذي جعل في الإسلام من يصنع هذا
غيرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة
ألا رب مبيض لثيابه مدنس لدينه ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين إدرأ السيئات القديمات بالحسنات الحديثات فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء ثم عمل حسنة لعلت فوق سيئاته حتى تقهرهن
يا معشر الأنصار إنكم أول من ناصر وأازر فلا تكونوا أول من بدل وغير
ما كنت لأتقدم رجلا أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمنا
لو كان أبو عبيدة بن الجراح حيا لأستخلفته فإن سألني ربي عنه قلت استخلفت أمين الله وأمين رسوله
يا أيها الناس إني مسلم من قريش وما منكم من أحد أحمر ولا أسود يفضلني بتقوى إلا وددت أني في إهابه
وددت أني كبش فذبحني أهلي فأكلوا لحمي وحسو مرقي
إذا توضى العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقي من الذنوب
أولم ولو بشاه
فلقد رأيتني ولو رفعت حجرا رجوت أن أصيب تحته ذهبا أو فضة
إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد فلا تقدموا عليه وأيذا وقع وأنتم فيه فلا تخرجوا فرارا منه
كان أهل المدينة عيالا على عبد الرحمن بن عوف فثلث يقرضهم مالة وثلث يقضي دينهم ويصل ثلثا
إن الذي يحنو عليكن بعد لهو الصادق البار اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة
كان عبد الرحمن بن عوف أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه
أستشهد مصعب بن عمير وهو خير مني فكفن في ثوب إن غطى رأسه بدت رجلاه وإن غطى رجلاه بدى رأسه واستشهد حمزة وهو خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا ثوبا واحدا ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط وأعطينا منها ما أعطينا لقد خشيت أن يكون عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا
مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو وأهل بيته من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
إذهب يا ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت زيفها
إني أمددتك بأربعة آلاف على كل ألف منهم رجل مقام ألف
إني أهب نفسي لله أرجو أن يفتح الله بذلك على المسلمين
بشر قاتل ابن صفية بالنار
أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله
أدركت 500 أو أكثر من الصحابة يقولون علي وعثمان وطلحة والزبير في الجنة