العشرة المبشرون بالجنة | الحلقة (28) | أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه (الجزء 2)

العشرة المبشرون بالجنة | الحلقة (28) | أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه (الجزء 2)

◉ 3563 مشاهدة ⏱ 20:02 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:04 جمعية مودة تقدم العشرة المبشرون بالجنة
0:12 أبو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه
0:18 حب الصحابة والقرابة سنتون
0:23 ألقى بها ربي إذا أحيانا
0:28 حب الصحابة
0:29 جلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما مع أصحابه
0:37 يتجاذبون أطايب الكلام
0:40 وبينما هم كذلك
0:42 إذ سرح عمر بفكره قليلا عنهم
0:46 فقالوا له ما بك يا أمير المؤمنين
0:50 فقال لهم تمنوا
0:53 فقال أحدهم أتمنى أن يكون لي ملء هذا البيت دراهم
0:58 فأنفقها في سبيل الله
1:01 فقال عمر أيضا تمنوا
1:04 فقال آخر أتمنى أن يكون لي ملء هذا البيت ذهبا
1:10 فأنفقه في سبيل الله
1:13 فقال عمر
1:15 لكني أتمنى أن يكون لي ملء هذا البيت رجالا
1:20 من أمثال أبي عبيدة ابن الجراح
1:23 فأستعملهم في طاعة الله
1:25 هكذا كان أبو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه
1:31 رجل المهمات الصعبة
1:34 والمواقف المهمة
1:36 يتمناه كل قائد بين صفوف جيشه
1:40 وعلى رأس بعوثه
1:42 فنعم الرجل كان
1:45 لم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:51 مسارعا لكل بعث يبعثه فيه
1:53 أو الشيخان من بعده عليه الصلاة والسلام
1:58 وله في ذلك المواقف السامقة
2:02 الشاهدة له بالشجاعة والتضحية
2:05 فمن ذلك ما رواه أبو بكر الصديق رضي الله عنه في معركة أحد
2:12 يقول الصديق
2:14 لما كان يوم أحد
2:16 ورمي رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه
2:20 حتى دخلت في وجنتيه حلقتان من المغفر
2:25 فأقبلت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:30 ورجل قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا
2:35 حتى توافينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:40 فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
2:45 فبادرني وقال
2:47 أسألك بالله يا أبا بكر
2:50 إلا تركتني لأنزع تلك الحلقتين من وجنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:57 فتركته
2:59 فأخذ أبو عبيدة بثنيته إحدى حلقتين المغفر
3:04 فنزعها بشدة حتى سقط على ظهره
3:08 وسقطت ثنيته رضي الله عنه
3:11 ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى
3:15 فسقطت أيضا
3:16 فكان أبو عبيدة رضي الله عنه في الناس أهتم
3:21 أي ساقط الثنيتين من مقدمة أسنانه
3:25 فتألم من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:30 ولكن ثغره حسن بذهابهما
3:34 حتى قيل
3:36 ما رؤية هتمن قط أحسن من هتم أبي عبيدة
3:40 وفي سنة ثمان للهجرة
3:44 أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سرية نحو الساحل
3:49 نحو من ثلاثمائة رجل
3:52 وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
3:57 فلما كانوا ببعض الطريق أوشك زادهم على النفاد
4:02 فكيف تعامل الأمير الأمين مع هذا الموقف الصعب
4:07 تعالوا نسمع لجابر بن عبد الله رضي الله عنهما
4:11 الذي كان معهم في تلك السرية
4:15 وهو يصف لنا تلك الحادثة العجيبة
4:19 قال جابر أمر أبو عبيدة رضي الله عنه بأزواد الجيش
4:25 فجمعها
4:27 فكان يعطينا قوتنا كل يوم قليلا قليلا
4:31 حتى أنه أصبح يعطينا كل يوم تمرة واحدة فقط
4:37 قال الذي سمع من جابر
4:38 وما تغني عنكم تمرة
4:41 قال جابر
4:43 كنا نمصها كما يمص الصبي الثدي
4:47 ثم نشرب عليها الماء
4:49 فتكفينا يومنا إلى الليل
4:52 وظللنا على ذلك حتى فني التمر
4:56 فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط
5:01 وهو ما سقط من ورق الشجر
5:04 فسمي ذلك الجيش جيش الخبط
5:07 ثم انتهينا إلى البحر
5:10 فإذا حوت مثل الجبل الصغير
5:13 فأكلنا منه نصف شهر
5:16 ودهنا من ودكه
5:18 حتى رجعت لنا أجسامنا
5:21 فأخذ أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا
5:25 فأقعدهم في فتحة عينه
5:27 ليرا كبر حجم هذا الحوت
5:30 وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامه
5:33 ثم رحل أعظم بعير معنا
5:36 فمر من تحته
5:38 وصنعنا من لحمه قديدا
5:41 وحملناه معنا
5:43 فلما قدمنا المدينة
5:45 أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:49 فذكرنا ذلك له
5:51 فقال هو رزق أخرجه الله لكم
5:55 فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا
5:59 فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:03 فأخذنا منه فأكله
6:06 وفي أيام خلافة الصديق المباركة
6:10 قاتل أبو عبيدة مع جيوش المسلمين
6:13 في شرق الجزيرة وغربها
6:16 حتى أعادوا أهلها إلى حظيرة الإسلام
6:20 ثم عزم الصديق على قتال الروم
6:23 وفتح بلاد الشام
6:25 فأرسل إلى أربعة أبطال من قادة المسلمين
6:29 هم أبو عبيدة بن الجراح
6:32 ومعاذ بن جبل
6:34 وشرح بيل بن حسنة
6:36 ويزيد بن أبي سفيان
6:38 فجاءوا إليه
6:40 فقال لهم
6:42 إني باعثكم في هذا الوجه
6:45 أي الشام
6:47 ومؤمركم على هذه الجنود
6:49 وأنا موجه مع كل رجل منكم من الرجال ما قدرت عليه
6:55 فإذا قدمتم البلد ولقيتم الجنود
6:59 واجتمعتم على قتالهم
7:01 فأميركم أبو عبيدة بن الجراح
7:05 وادع الصديق أبا عبيدة
7:09 وقال له يوصيه
7:11 إسمع سماع من يريد أن يفهم ما قيل له
7:15 ثم يعمل بما أمر به
7:18 إنك تخرج في أشراف الناس وبيوتات العرب
7:22 وصلحاء المسلمين وفرسان الجاهلية
7:26 كانوا يقاتلون إذاك على الحمية
7:29 وهم اليوم يقاتلون على الحسبة والنية الحسنة
7:34 أحسن صحبة من صحبك
7:37 وليكن الناس عندكم في الحق سواء
7:41 واستعن بالله
7:43 وكفى بالله معينا
7:45 سارت الجيوش الأربعة إلى الشام
7:50 وقد اتخذ كل جيش طريقا غير طريق الجيش الآخر
7:55 لا يمرون بقرية إلا فتحوها أو صالحوا أهلها
8:00 حتى التقوا بأرض الشام
8:03 وفره رقل ملك الروم إلى أنطاكيا
8:07 بأقصى بلاد الشام
8:09 واتخذها مقر له
8:11 وبعث إلى الروم يطلب حشودهم
8:14 فجاءته منهم أعداد غفيرة
8:17 وأخذوا بالاستعداد لقتال المسلمين
8:21 قرر الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه
8:25 أن يضم جيش خالد بن الوليد في العراق إلى جيوش الشام
8:30 فكتب إليه
8:32 إذا جاءك كتابي هذا
8:34 فدعي العراق
8:36 وامضي متخففا في أهل القوة من أصحابك حتى تأتي الشام
8:42 فتلقى أبا عبيدة بن الجراح ومن معه من المسلمين
8:47 عندئذ كتب خالد إلى المسلمين بالشام
8:52 إن كتاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:57 أتاني يأمرني بالمسير إليكم
9:00 وقد شمرت وأسرعت
9:02 وكأن خيلي قد أطلت عليكم في رجال
9:06 فأبشروا بإنجاز موعود الله وحسن ثوابه
9:10 وكتب كتابا آخر إلى أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
9:16 يقول فيه
9:18 لقد أتاني كتاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:23 يأمرني بالمسير إلي الشام
9:26 وبالمقام على جندها والتولي لأمرها
9:30 ووالله ما طلبت ذلك ولا أردته ولا كتبت إليه فيه
9:36 وأنت رحمك الله على حالك التي كنت بها
9:40 لا يعصى أمرك ولا يخالف رأيك
9:44 ولا يقطع أمر دونك
9:46 فأنت سيد من سادات المسلمين
9:49 لا ينكر فضلك ولا يستغنى عن رأيك
9:55 وعند قدوم خالد رضي الله عنه إلى الشام
9:58 تولى قيادة الجيش
10:01 وكان لا ينفك يستشير أبا عبيدة رضي الله عنه في كل أمر
10:07 ففتح الله على أيديهم مدينة بصرا وسائر بلاد الشام
10:13 وبينما هم كذلك يفتحون بلدا إثر بلد
10:17 إذ جاءت الأخبار بتوجه جيش الروم لمدينة بصرا
10:22 لاستردادها من أيدي المسلمين
10:25 وقطع جيش أبي عبيدة وخالد عن بقية الجيوش
10:30 وجاء إليهم خبر آخر يقول
10:34 إن جيشا كبيرا آخر للروم
10:37 قد نزل بأجنادين من جنوب فلسطين
10:40 فالتقى أبو عبيدة وخالد رضي الله عنهما
10:45 وتشاورا في ذلك
10:47 فاستقر الرأي أن يتجها إلى أجنادين
10:51 جيش الرومي الأكبر
10:53 وأن يكتب إلى الجيوش الأخرى
10:56 للاجتماع في ذلك المكان
10:58 وتم التفق عليه
11:00 وكان لقاء بين جيش الروم
11:03 الذي يبلغ عدده حوالي مائة ألف
11:07 وبين جيش المسلمين البالغ عدده حوالي ثلاثين ألف
11:13 فانتصر المسلمون
11:15 وهزم الروم شر هزيمه
11:18 ونتيجة لذلك النصر
11:19 أصبحت فلسطين كلها مكشوفة أمام المسلمين
11:24 لكن هرقل لم يستسلم بعد
11:28 وكان يرى أن باستطاعته هزيمة المسلمين
11:33 فجمع جموعا لا حصر لها
11:36 واتجها نحو جنوب بلاد الشام من جديد
11:40 اجتمع قادة الجيوش الإسلامية
11:43 وتشاوروا
11:45 واتفقوا على أن يجتمعوا في الجابية
11:47 ومنها يتجهون إلى اليرموك
11:50 وفي هذه الأثناء
11:52 يأتي كتاب من المدينة عاصمة الخلافة الإسلامية
11:57 فيه الخبر بوفاة خليفة المسلمين أبي بكر رضي الله عنه
12:03 وتولية عمر بن الخطاب رضي الله عنه خليفة للمسلمين
12:08 وفيه خبر آخر أيضا قد يزلزل الجيش
12:12 وهو عزل خالد بن الوليد رضي الله عنه عن قيادة جيش الشام
12:19 وتولية أبي عبيدة على الجيش وعلى الشام جميعا
12:24 فلما بلغ الأمر خالد بن الوليد رضي الله عنه
12:30 قال للناس
12:32 بعث عليكم أمين هذه الأمة
12:35 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
12:39 أمين هذه الأمة أبو عبيدة
12:43 بن الجراح
12:45 فقال أبو عبيدة رضي الله عنه
12:48 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
12:53 خالد سيف من سيوف الله ونعمفة العشيرة
12:58 فاجتمعت كلمة الجيش على أبي عبيدة رضي الله عنه
13:03 ولما وصل المسلمون إلى الجابية
13:07 وعلموا بقوة جيش الروم
13:10 وما أعدوا لهم من العدد والعدة
13:12 اختلفت الأراء فيما بينهم
13:16 فمنهم مر أرجوع إلى حدود العقبة
13:20 ومنهم مر أثبات في المكان
13:23 فقال خالد بن الوليد رضي الله عنه
13:27 أرى إن كنا نقاتل بالكثرة والقوة
13:31 فهم أكثر منا وأقوى علينا
13:34 وما لنا بهم طاقة
13:37 وإن كنا إنما نقاتلهم بالله ولله
13:40 فما أرى أن جمعهم ولو كانوا أهل الأرض جميعا تغني عنهم شيئا
13:48 ثم وجه كلامه لأبي عبيدة قائلا
13:52 ولني ما وراء بابك وخلني والقوم
13:56 فإني لأرجو أن ينصرني الله عليهم
14:00 قال أبو عبيدة قد فعلت
14:03 فولى أبو عبيدة خالدا مكانه في القيادة العامة
14:07 على جيوش المسلمين بالشام
14:10 ففعل بهم خالد الأفاعيل
14:13 وانتهت المعركة بهزيمة ساحقة للروم
14:17 وبنصر باهر للمسلمين
14:20 وكانت أكبر كارثة حلت بالإمبراطورية البيزنطية
14:26 وغادره رقل أنطاكية وهو يقول
14:30 وداعا يا سورية وداعا من لا يعود إليك
14:35 بقيت بيت المقدس من آخر المعاقل التي تحصن الروم وراء أسوارها
14:44 فلما فرغ أبو عبيدة من فتح شمال الشام
14:48 عاد إلى فلسطين
14:50 وكان عمر بن العاصر رضي الله عنه يحاصر القدس
14:54 فلما وصل أبو عبيدة رضي الله عنه
14:58 طلب أهل القدس أن يصالحهم على مثل صلح أهل الشام
15:02 وأن يكون المتولي لعقد الصلح عمر بن الخطاب رضي الله عنه
15:09 فكتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب برغبة أهل بيت المقدس
15:15 فلبى عمر وحضر إلى الشام
15:18 وتم فتح القدس
15:20 وهكذا وبعد رحلة طويلة لأبي عبيدة رضي الله عنه في الجهاد والرباط
15:29 جاءه القدر المحتوم
15:31 فكل نفس ذائقة الموت وإن تعددت الأسباب
15:37 فقد وقع بالشام وباء عرف بطاعون عمواس
15:42 مات منه خلق كثير
15:45 فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه
15:49 أرسل إلى أبي عبيدة كتابا ليستخرجه من الوباء
15:55 قال فيه سلام عليك
15:58 أما بعد
16:00 فإنه قد عرضت لي حاجة أريد أن أشافها كفيها
16:05 فعزمت عليك إذا نظرت في كتابي
16:09 ألا تضعه من يدك حتى تقبل إلي
16:13 فعرف أبو عبيدة قصد عمر
16:16 وأنه إنما أراد أن يستخرجه من الوباء
16:20 فقال يغفر الله لأمير المؤمنين
16:24 ثم كتب إليه
16:26 يا أمير المؤمنين
16:28 إني قد عرفت حاجتك إلي
16:31 وإني في جند من المسلمين
16:34 لا أجد بنفسي رغبة عنهم
16:37 فلست أريد فراقهم حتى يقضي الله في وفيهم أمره وقضاءه
16:44 فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين
16:48 ودعني في جندي
16:50 فلما قرأ عمر الكتاب بك
16:54 فقال الناس
16:56 يا أمير المؤمنين أمات أبو عبيدة
17:00 قال لا
17:02 ولكنه ليس من الموت ببعيد
17:05 ولما اشتعل المرض أي الطاعون
17:09 قام أبو عبيدة في الناس خطيبا فقال
17:13 أيها الناس
17:15 إن هذا الوجع رحمة بكم
17:18 ودعوة نبيكم
17:20 وموت الصالحين قبلكم
17:22 وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظة
17:28 فلم يلبث أن أصابه المرض
17:31 فقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه
17:35 صل بالناس
17:37 فصلى معاذ بهم
17:39 حتى قبض أبو عبيدة رضي الله عنه
17:43 وعمره ثمان وخمسون سنة
17:46 قام معاذ
17:49 فخطب في الناس معزيا وقال
17:51 أيها الناس
17:53 إنكم فجعتم برجل
17:56 ما رأيت أحدا من عباد الله قط
18:00 أقل حقدا ولا أبرأ صدرا
18:03 ولا أبعد غائلة ولا أشد حياء
18:07 ولا أنصح للعامة منه
18:10 وذلك هو أبو عبيدة بن الجراح
18:13 فترحموا عليه رضي الله عنه
18:17 اجتمع الناس
18:18 وأخرج أبو عبيدة إلى الصحراء
18:22 وتقدم معاذ بن جبل رضي الله عنه
18:26 فصلى عليه
18:28 ثم دخل قبره ومعه عمر بن العاص
18:31 والضحاك بن قيس رضي الله عنهم
18:34 فلما وضعوه في لحده وخرجوا
18:38 أهالوا عليه التراب
18:40 فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه
18:44 يا أبا عبيدة
18:45 لا أثنين عليك ولا أقول باطلا
18:49 أخاف أن يلحقني به مقتن من الله
18:53 كنت والله من الذاكرين الله كثيرا
18:57 ومن الذين يمشون على الأرض هونا
19:01 وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
19:05 ومن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
19:10 وكان بين ذلك قواما
19:12 وكنت والله من المخبتين المتواضعين
19:17 الذين يرحمون اليتيم والمسكين
19:21 ويبغضون الخائنين المتكبرين
19:25 للمصطفى خير صاحب نصى أنهم موت
19:36 في جنتي الخلدي نصى أن زادهم شرفى
19:42 هم طلحة وبن عوف والزباير إلى
19:51 أبي عبيدة والسعدان والخلفى