ضمن سلسلة العشرة المبشرون بالجنة (اكتملت السلسلة)
· درس 28 من 30
العشرة المبشرون بالجنة | الحلقة (28) | أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه (الجزء 2)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:04
جمعية مودة تقدم العشرة المبشرون بالجنة
0:12
أبو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه
0:18
حب الصحابة والقرابة سنتون
0:23
ألقى بها ربي إذا أحيانا
0:28
حب الصحابة
0:29
جلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما مع أصحابه
0:37
يتجاذبون أطايب الكلام
0:40
وبينما هم كذلك
0:42
إذ سرح عمر بفكره قليلا عنهم
0:46
فقالوا له ما بك يا أمير المؤمنين
0:50
فقال لهم تمنوا
0:53
فقال أحدهم أتمنى أن يكون لي ملء هذا البيت دراهم
0:58
فأنفقها في سبيل الله
1:01
فقال عمر أيضا تمنوا
1:04
فقال آخر أتمنى أن يكون لي ملء هذا البيت ذهبا
1:10
فأنفقه في سبيل الله
1:13
فقال عمر
1:15
لكني أتمنى أن يكون لي ملء هذا البيت رجالا
1:20
من أمثال أبي عبيدة ابن الجراح
1:23
فأستعملهم في طاعة الله
1:25
هكذا كان أبو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه
1:31
رجل المهمات الصعبة
1:34
والمواقف المهمة
1:36
يتمناه كل قائد بين صفوف جيشه
1:40
وعلى رأس بعوثه
1:42
فنعم الرجل كان
1:45
لم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:51
مسارعا لكل بعث يبعثه فيه
1:53
أو الشيخان من بعده عليه الصلاة والسلام
1:58
وله في ذلك المواقف السامقة
2:02
الشاهدة له بالشجاعة والتضحية
2:05
فمن ذلك ما رواه أبو بكر الصديق رضي الله عنه في معركة أحد
2:12
يقول الصديق
2:14
لما كان يوم أحد
2:16
ورمي رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه
2:20
حتى دخلت في وجنتيه حلقتان من المغفر
2:25
فأقبلت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:30
ورجل قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا
2:35
حتى توافينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:40
فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
2:45
فبادرني وقال
2:47
أسألك بالله يا أبا بكر
2:50
إلا تركتني لأنزع تلك الحلقتين من وجنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:57
فتركته
2:59
فأخذ أبو عبيدة بثنيته إحدى حلقتين المغفر
3:04
فنزعها بشدة حتى سقط على ظهره
3:08
وسقطت ثنيته رضي الله عنه
3:11
ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى
3:15
فسقطت أيضا
3:16
فكان أبو عبيدة رضي الله عنه في الناس أهتم
3:21
أي ساقط الثنيتين من مقدمة أسنانه
3:25
فتألم من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:30
ولكن ثغره حسن بذهابهما
3:34
حتى قيل
3:36
ما رؤية هتمن قط أحسن من هتم أبي عبيدة
3:40
وفي سنة ثمان للهجرة
3:44
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سرية نحو الساحل
3:49
نحو من ثلاثمائة رجل
3:52
وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
3:57
فلما كانوا ببعض الطريق أوشك زادهم على النفاد
4:02
فكيف تعامل الأمير الأمين مع هذا الموقف الصعب
4:07
تعالوا نسمع لجابر بن عبد الله رضي الله عنهما
4:11
الذي كان معهم في تلك السرية
4:15
وهو يصف لنا تلك الحادثة العجيبة
4:19
قال جابر أمر أبو عبيدة رضي الله عنه بأزواد الجيش
4:25
فجمعها
4:27
فكان يعطينا قوتنا كل يوم قليلا قليلا
4:31
حتى أنه أصبح يعطينا كل يوم تمرة واحدة فقط
4:37
قال الذي سمع من جابر
4:38
وما تغني عنكم تمرة
4:41
قال جابر
4:43
كنا نمصها كما يمص الصبي الثدي
4:47
ثم نشرب عليها الماء
4:49
فتكفينا يومنا إلى الليل
4:52
وظللنا على ذلك حتى فني التمر
4:56
فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط
5:01
وهو ما سقط من ورق الشجر
5:04
فسمي ذلك الجيش جيش الخبط
5:07
ثم انتهينا إلى البحر
5:10
فإذا حوت مثل الجبل الصغير
5:13
فأكلنا منه نصف شهر
5:16
ودهنا من ودكه
5:18
حتى رجعت لنا أجسامنا
5:21
فأخذ أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا
5:25
فأقعدهم في فتحة عينه
5:27
ليرا كبر حجم هذا الحوت
5:30
وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامه
5:33
ثم رحل أعظم بعير معنا
5:36
فمر من تحته
5:38
وصنعنا من لحمه قديدا
5:41
وحملناه معنا
5:43
فلما قدمنا المدينة
5:45
أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:49
فذكرنا ذلك له
5:51
فقال هو رزق أخرجه الله لكم
5:55
فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا
5:59
فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:03
فأخذنا منه فأكله
6:06
وفي أيام خلافة الصديق المباركة
6:10
قاتل أبو عبيدة مع جيوش المسلمين
6:13
في شرق الجزيرة وغربها
6:16
حتى أعادوا أهلها إلى حظيرة الإسلام
6:20
ثم عزم الصديق على قتال الروم
6:23
وفتح بلاد الشام
6:25
فأرسل إلى أربعة أبطال من قادة المسلمين
6:29
هم أبو عبيدة بن الجراح
6:32
ومعاذ بن جبل
6:34
وشرح بيل بن حسنة
6:36
ويزيد بن أبي سفيان
6:38
فجاءوا إليه
6:40
فقال لهم
6:42
إني باعثكم في هذا الوجه
6:45
أي الشام
6:47
ومؤمركم على هذه الجنود
6:49
وأنا موجه مع كل رجل منكم من الرجال ما قدرت عليه
6:55
فإذا قدمتم البلد ولقيتم الجنود
6:59
واجتمعتم على قتالهم
7:01
فأميركم أبو عبيدة بن الجراح
7:05
وادع الصديق أبا عبيدة
7:09
وقال له يوصيه
7:11
إسمع سماع من يريد أن يفهم ما قيل له
7:15
ثم يعمل بما أمر به
7:18
إنك تخرج في أشراف الناس وبيوتات العرب
7:22
وصلحاء المسلمين وفرسان الجاهلية
7:26
كانوا يقاتلون إذاك على الحمية
7:29
وهم اليوم يقاتلون على الحسبة والنية الحسنة
7:34
أحسن صحبة من صحبك
7:37
وليكن الناس عندكم في الحق سواء
7:41
واستعن بالله
7:43
وكفى بالله معينا
7:45
سارت الجيوش الأربعة إلى الشام
7:50
وقد اتخذ كل جيش طريقا غير طريق الجيش الآخر
7:55
لا يمرون بقرية إلا فتحوها أو صالحوا أهلها
8:00
حتى التقوا بأرض الشام
8:03
وفره رقل ملك الروم إلى أنطاكيا
8:07
بأقصى بلاد الشام
8:09
واتخذها مقر له
8:11
وبعث إلى الروم يطلب حشودهم
8:14
فجاءته منهم أعداد غفيرة
8:17
وأخذوا بالاستعداد لقتال المسلمين
8:21
قرر الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه
8:25
أن يضم جيش خالد بن الوليد في العراق إلى جيوش الشام
8:30
فكتب إليه
8:32
إذا جاءك كتابي هذا
8:34
فدعي العراق
8:36
وامضي متخففا في أهل القوة من أصحابك حتى تأتي الشام
8:42
فتلقى أبا عبيدة بن الجراح ومن معه من المسلمين
8:47
عندئذ كتب خالد إلى المسلمين بالشام
8:52
إن كتاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:57
أتاني يأمرني بالمسير إليكم
9:00
وقد شمرت وأسرعت
9:02
وكأن خيلي قد أطلت عليكم في رجال
9:06
فأبشروا بإنجاز موعود الله وحسن ثوابه
9:10
وكتب كتابا آخر إلى أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
9:16
يقول فيه
9:18
لقد أتاني كتاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:23
يأمرني بالمسير إلي الشام
9:26
وبالمقام على جندها والتولي لأمرها
9:30
ووالله ما طلبت ذلك ولا أردته ولا كتبت إليه فيه
9:36
وأنت رحمك الله على حالك التي كنت بها
9:40
لا يعصى أمرك ولا يخالف رأيك
9:44
ولا يقطع أمر دونك
9:46
فأنت سيد من سادات المسلمين
9:49
لا ينكر فضلك ولا يستغنى عن رأيك
9:55
وعند قدوم خالد رضي الله عنه إلى الشام
9:58
تولى قيادة الجيش
10:01
وكان لا ينفك يستشير أبا عبيدة رضي الله عنه في كل أمر
10:07
ففتح الله على أيديهم مدينة بصرا وسائر بلاد الشام
10:13
وبينما هم كذلك يفتحون بلدا إثر بلد
10:17
إذ جاءت الأخبار بتوجه جيش الروم لمدينة بصرا
10:22
لاستردادها من أيدي المسلمين
10:25
وقطع جيش أبي عبيدة وخالد عن بقية الجيوش
10:30
وجاء إليهم خبر آخر يقول
10:34
إن جيشا كبيرا آخر للروم
10:37
قد نزل بأجنادين من جنوب فلسطين
10:40
فالتقى أبو عبيدة وخالد رضي الله عنهما
10:45
وتشاورا في ذلك
10:47
فاستقر الرأي أن يتجها إلى أجنادين
10:51
جيش الرومي الأكبر
10:53
وأن يكتب إلى الجيوش الأخرى
10:56
للاجتماع في ذلك المكان
10:58
وتم التفق عليه
11:00
وكان لقاء بين جيش الروم
11:03
الذي يبلغ عدده حوالي مائة ألف
11:07
وبين جيش المسلمين البالغ عدده حوالي ثلاثين ألف
11:13
فانتصر المسلمون
11:15
وهزم الروم شر هزيمه
11:18
ونتيجة لذلك النصر
11:19
أصبحت فلسطين كلها مكشوفة أمام المسلمين
11:24
لكن هرقل لم يستسلم بعد
11:28
وكان يرى أن باستطاعته هزيمة المسلمين
11:33
فجمع جموعا لا حصر لها
11:36
واتجها نحو جنوب بلاد الشام من جديد
11:40
اجتمع قادة الجيوش الإسلامية
11:43
وتشاوروا
11:45
واتفقوا على أن يجتمعوا في الجابية
11:47
ومنها يتجهون إلى اليرموك
11:50
وفي هذه الأثناء
11:52
يأتي كتاب من المدينة عاصمة الخلافة الإسلامية
11:57
فيه الخبر بوفاة خليفة المسلمين أبي بكر رضي الله عنه
12:03
وتولية عمر بن الخطاب رضي الله عنه خليفة للمسلمين
12:08
وفيه خبر آخر أيضا قد يزلزل الجيش
12:12
وهو عزل خالد بن الوليد رضي الله عنه عن قيادة جيش الشام
12:19
وتولية أبي عبيدة على الجيش وعلى الشام جميعا
12:24
فلما بلغ الأمر خالد بن الوليد رضي الله عنه
12:30
قال للناس
12:32
بعث عليكم أمين هذه الأمة
12:35
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
12:39
أمين هذه الأمة أبو عبيدة
12:43
بن الجراح
12:45
فقال أبو عبيدة رضي الله عنه
12:48
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
12:53
خالد سيف من سيوف الله ونعمفة العشيرة
12:58
فاجتمعت كلمة الجيش على أبي عبيدة رضي الله عنه
13:03
ولما وصل المسلمون إلى الجابية
13:07
وعلموا بقوة جيش الروم
13:10
وما أعدوا لهم من العدد والعدة
13:12
اختلفت الأراء فيما بينهم
13:16
فمنهم مر أرجوع إلى حدود العقبة
13:20
ومنهم مر أثبات في المكان
13:23
فقال خالد بن الوليد رضي الله عنه
13:27
أرى إن كنا نقاتل بالكثرة والقوة
13:31
فهم أكثر منا وأقوى علينا
13:34
وما لنا بهم طاقة
13:37
وإن كنا إنما نقاتلهم بالله ولله
13:40
فما أرى أن جمعهم ولو كانوا أهل الأرض جميعا تغني عنهم شيئا
13:48
ثم وجه كلامه لأبي عبيدة قائلا
13:52
ولني ما وراء بابك وخلني والقوم
13:56
فإني لأرجو أن ينصرني الله عليهم
14:00
قال أبو عبيدة قد فعلت
14:03
فولى أبو عبيدة خالدا مكانه في القيادة العامة
14:07
على جيوش المسلمين بالشام
14:10
ففعل بهم خالد الأفاعيل
14:13
وانتهت المعركة بهزيمة ساحقة للروم
14:17
وبنصر باهر للمسلمين
14:20
وكانت أكبر كارثة حلت بالإمبراطورية البيزنطية
14:26
وغادره رقل أنطاكية وهو يقول
14:30
وداعا يا سورية وداعا من لا يعود إليك
14:35
بقيت بيت المقدس من آخر المعاقل التي تحصن الروم وراء أسوارها
14:44
فلما فرغ أبو عبيدة من فتح شمال الشام
14:48
عاد إلى فلسطين
14:50
وكان عمر بن العاصر رضي الله عنه يحاصر القدس
14:54
فلما وصل أبو عبيدة رضي الله عنه
14:58
طلب أهل القدس أن يصالحهم على مثل صلح أهل الشام
15:02
وأن يكون المتولي لعقد الصلح عمر بن الخطاب رضي الله عنه
15:09
فكتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب برغبة أهل بيت المقدس
15:15
فلبى عمر وحضر إلى الشام
15:18
وتم فتح القدس
15:20
وهكذا وبعد رحلة طويلة لأبي عبيدة رضي الله عنه في الجهاد والرباط
15:29
جاءه القدر المحتوم
15:31
فكل نفس ذائقة الموت وإن تعددت الأسباب
15:37
فقد وقع بالشام وباء عرف بطاعون عمواس
15:42
مات منه خلق كثير
15:45
فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه
15:49
أرسل إلى أبي عبيدة كتابا ليستخرجه من الوباء
15:55
قال فيه سلام عليك
15:58
أما بعد
16:00
فإنه قد عرضت لي حاجة أريد أن أشافها كفيها
16:05
فعزمت عليك إذا نظرت في كتابي
16:09
ألا تضعه من يدك حتى تقبل إلي
16:13
فعرف أبو عبيدة قصد عمر
16:16
وأنه إنما أراد أن يستخرجه من الوباء
16:20
فقال يغفر الله لأمير المؤمنين
16:24
ثم كتب إليه
16:26
يا أمير المؤمنين
16:28
إني قد عرفت حاجتك إلي
16:31
وإني في جند من المسلمين
16:34
لا أجد بنفسي رغبة عنهم
16:37
فلست أريد فراقهم حتى يقضي الله في وفيهم أمره وقضاءه
16:44
فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين
16:48
ودعني في جندي
16:50
فلما قرأ عمر الكتاب بك
16:54
فقال الناس
16:56
يا أمير المؤمنين أمات أبو عبيدة
17:00
قال لا
17:02
ولكنه ليس من الموت ببعيد
17:05
ولما اشتعل المرض أي الطاعون
17:09
قام أبو عبيدة في الناس خطيبا فقال
17:13
أيها الناس
17:15
إن هذا الوجع رحمة بكم
17:18
ودعوة نبيكم
17:20
وموت الصالحين قبلكم
17:22
وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظة
17:28
فلم يلبث أن أصابه المرض
17:31
فقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه
17:35
صل بالناس
17:37
فصلى معاذ بهم
17:39
حتى قبض أبو عبيدة رضي الله عنه
17:43
وعمره ثمان وخمسون سنة
17:46
قام معاذ
17:49
فخطب في الناس معزيا وقال
17:51
أيها الناس
17:53
إنكم فجعتم برجل
17:56
ما رأيت أحدا من عباد الله قط
18:00
أقل حقدا ولا أبرأ صدرا
18:03
ولا أبعد غائلة ولا أشد حياء
18:07
ولا أنصح للعامة منه
18:10
وذلك هو أبو عبيدة بن الجراح
18:13
فترحموا عليه رضي الله عنه
18:17
اجتمع الناس
18:18
وأخرج أبو عبيدة إلى الصحراء
18:22
وتقدم معاذ بن جبل رضي الله عنه
18:26
فصلى عليه
18:28
ثم دخل قبره ومعه عمر بن العاص
18:31
والضحاك بن قيس رضي الله عنهم
18:34
فلما وضعوه في لحده وخرجوا
18:38
أهالوا عليه التراب
18:40
فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه
18:44
يا أبا عبيدة
18:45
لا أثنين عليك ولا أقول باطلا
18:49
أخاف أن يلحقني به مقتن من الله
18:53
كنت والله من الذاكرين الله كثيرا
18:57
ومن الذين يمشون على الأرض هونا
19:01
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
19:05
ومن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
19:10
وكان بين ذلك قواما
19:12
وكنت والله من المخبتين المتواضعين
19:17
الذين يرحمون اليتيم والمسكين
19:21
ويبغضون الخائنين المتكبرين
19:25
للمصطفى خير صاحب نصى أنهم موت
19:36
في جنتي الخلدي نصى أن زادهم شرفى
19:42
هم طلحة وبن عوف والزباير إلى
19:51
أبي عبيدة والسعدان والخلفى