العشرة المبشرون بالجنة | الحلقة (25) | الزبير بن العوام رضي الله عنه (الجزء 2)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 13:59 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 جمعية مودة
0:06 تقدم
0:07 العشرة المبشرون بالجنة
0:10 الزبير بن العوام
0:15 رضي الله عنه
0:17 حب الصحابة والقرابة سنة تون
0:22 ألقى بها ربي إذا أحيانا
0:27 حب الصحابة والقرابة
0:30 كان المسلمون يضربون المثل في الشجاعة والإقدام
0:35 بالزبير بن العوام رضي الله عنه
0:38 فيقولون أفرس من الزبير بن العوام
0:43 ولا عجب
0:44 فقد كان الزبير رضي الله عنه فارسا مقداما
0:48 وبطلا مغوارا
0:50 لم يتخلف عن مشهد واحد من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم
0:57 تراه في كل غزوة وفي كل معركة في مقدمة الجيش
1:02 وعلى هامة الصفوف
1:04 فقد اتصف بالشجاعة الخارقة والبطولة النادرة
1:09 والتفاني في نصرة هذا الدين
1:12 وإليك بعض صور والمواقف التي تبين شجاعة رجل من الطراز الأول
1:19 ففي يوم بدر
1:21 خرج المسلمون وليس معهم إلا فرسان
1:25 فرس للزبير
1:26 وفرس للمقداد رضي الله عنهما
1:30 وجعل النبي صلى الله عليه وسلم
1:33 على قيادة الميمنة الزبير بن العوام
1:36 وعلى الميسرة المقداد بن عمر
1:39 وكان الزبير رضي الله عنه
1:42 قد لف على رأسه عمامة صفراء
1:45 فنزلت الملائكة على سيماء الزبير
1:49 أي على صفته
1:50 تقاتل مع المسلمين
1:53 وفي أثناء المعركة
1:55 لقي عمه نوفل بن خويلد
1:57 الذي كان يذيقه والمسلمين سوء العذاب في مكة
2:02 فتقدم نحوه وقتله
2:05 وقتل أيضا السائب بن أبي السائب
2:08 ثم التقى بعبيدة بن سعيد بن العاص
2:12 وقد كان يكنى بأبي ذات الكرش
2:15 لشدته وقوته
2:17 وكان مدججا بالدرع والسلاح
2:20 لا يرى منه إلا عيناه
2:23 وكان المسلمون يتقونه
2:25 فلما رأى الزبير قال متهكما
2:29 أنا أبو ذات الكرش
2:31 فقاتله الزبير رضي الله عنه غير آبه به
2:36 ثم طعنه بالعنزة في عينه
2:38 وهو المنفذ الوحيد إليه
2:41 والعنزة هي عود من الخشب
2:43 أقصر من الرمح
2:45 في طرفه حديدة حادة
2:48 فمات أبو ذات الكرش
2:50 بهذه الضربة من الزبير رضي الله عنه
2:54 ففرح المسلمون بذلك
2:56 وأراد الزبير أن يأخذ العنزة
2:59 من مكانها في الرجل
3:01 لكنه ما استطاع
3:03 لقوة الضربة وعمقها فيه
3:06 فوضع رجله عليه
3:08 وجذبها بشدة
3:09 فانتزعها وقد انثنى طرفاها
3:13 فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:17 فأعطاه إياها
3:19 فبقيت عنده حتى مات عليه الصلاة والسلام
3:24 ثم سأله إياها أبو بكر
3:26 ثم عمر
3:28 ثم عثمان
3:29 ثم علي رضي الله عنهم
3:32 فكان الزبير يعطيهم إياها
3:35 فلما مات الزبير رضي الله عنه
3:38 طلبها ابنه عبد الله من علي
3:41 فردها عليه
3:42 وبقيت عنده حتى مات
3:45 وأوصيب الزبير رضي الله عنه
3:48 في غزوة بدر
3:50 إحداهن في عاتقه
3:52 يقول ابنه عروة رضي الله عنه
3:55 كنت أدخل أصابعي فيها وألعب
3:58 من كبر تلك الضربات
4:02 وفي غزوة أحد
4:03 وبعد انصراف المشركين
4:06 وقد أصاب النبي صلى الله عليه وسلم
4:09 وأصحابه ما أصابهم
4:12 انتدب عليه الصلاة والسلام
4:14 أبا بكر وزبير ابن العوام
4:16 رضي الله عنهما
4:18 ومعهما سبعون رجلا
4:20 ليخرجوا في آثار القوم
4:23 ويعلموا أنه ما زالت بالمسلمين قوة
4:27 فلا يفكروا بالرجوع والقضاء على المسلمين
4:31 فخرج الصحابة الكرام في آثار القوم المشركين
4:36 وبهم ما بهم من الجراحات
4:39 فلما سمع بهم المشركون
4:41 خافوا وانصرفوا
4:43 وأنزل الله في الصحابة قوله تعالي
4:47 وبعد المعركة
4:48 جاءت أم الزبير
4:50 صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها
4:54 لتنظر إلى أخيها حمزة
4:56 وقد مثل به المشركون
4:59 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:02 لابنها الزبير
5:04 إلقها فأرجعها
5:06 لا ترى ما بأخيها
5:08 فأتاها الزبير فقال لها
5:11 يا أمة
5:12 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:15 يأمرك أن ترجعي
5:17 قالت ولما
5:18 وقد بلغني أنه قد مثل بأخي
5:22 وذلك في الله
5:23 لا احتسبن ولا اصبرن إن شاء الله
5:27 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:30 للزبير
5:31 خل سبيلها
5:34 فأتته فنظرت إليه
5:36 فصلت عليه واسترجعت
5:38 واستغفرت له
5:40 وأخرجت ثوبين كانا معها
5:43 وقالت لابنها
5:45 هذاني ثوبان
5:47 جئت بهما لأخي حمزة
5:49 فكفنوه فيهما
5:51 فنظر الزبير رضي الله عنه
5:54 فإذا إلى جانب حمزة
5:56 رجل من الأنصار قتيل
5:58 وقد فعل به كما فعل بحمزة
6:01 فقال
6:03 فوجدنا غضاضة وحياء
6:05 أن نكفن حمزة في ثوبين
6:07 والأنصاري لا كفن له
6:10 فقلنا
6:11 لحمزة ثوب
6:13 وللأنصاري ثوب
6:15 فقدرناهما
6:16 فكان أحدهما أكبر من الآخر
6:19 فأقرعنا بينهما
6:21 فكفنا كل واحد
6:23 منهما في الثوب الذي صار له
6:27 وفي غزوة الخندق
6:29 وبعد أن سرت أخبار غير مؤكدة
6:32 عن نقض يهود بني قريضة للعهد
6:35 في تلك الأحوال الصعبة
6:37 فأراد النبي صلى الله عليه وسلم
6:40 أن يتثبت من هذه الأخبار
6:43 فقال
6:44 من يأتينا بخبر بني قريضة
6:47 فقال الزبير
6:49 أنا يا رسول الله
6:51 فذهب على ثرس
6:53 فجاء بخبرهم
6:55 ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ثانية
6:59 من يأتينا بخبر بني قريضة
7:02 فقال الزبير
7:04 أنا يا رسول الله
7:06 فذهب وجاء بالخبر
7:08 ثم في الثالثة كذلك
7:10 فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري وحواري الزبير
7:18 وفداه حينها بأبيه وأمه عليه الصلاة والسلام
7:23 فقال صلى الله عليه وسلم فداك أبي وأمي وأعظم بها من منقبة للزبير رضي الله عنه
7:32 ولما دخل المسلمون مكة كان الزبير حامل أحد رايات المهاجرين الثلاث في فتح مكة
7:42 حيث جعل النبي صلى الله عليه وسلم خارد ابن الوليد على المجنبة اليمنى
7:48 وجعل الزبير ابن العوام على المجنبة اليسرى وجعل أبا عبيدة على البياذقة أي المشاه
7:58 وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
8:02 ظل الزبير رضي الله عنه على عهده مع الخلفاء من بعده
8:07 ولم ينثن عن نصرة الإسلام
8:10 فكان من قادة الجيوش في خلافة أبي بكر رضي الله عنه
8:15 وشارك في غزوة اليرموك ضد الرومان
8:19 وكان من فرسان الناس وشجعانهم
8:22 فاجتمع إليه جماعة من الأبطال يومئذ
8:26 فقالوا ألا تحمل فنحمل معك
8:30 فقال إنكم لا تثبتون
8:33 فقالوا بلى فحمل وحمل
8:37 فلما واجه صفوف الروم أحجم وأقدمه
8:41 فاخترق صفوف الروم حتى خرج من الجانب الآخر وعاد إلى أصحابه
8:48 ثم جاءوا إليه مرة ثانية
8:51 ففعل كما فعل في الأولى
8:54 وجرح يومئذ جرحا غائرا بين كتفيه
8:58 ولما قصد عمر بن العاصي مصر لفتحها
9:03 كانت معه قوات تبلغ ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل
9:08 فكتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطلب منه المدد
9:13 فأشفق عمر من قلة عدد قوات عمر
9:17 فأرسل إليه أربعة آلاف رجل
9:20 عليهم من الصحابة الكبار
9:23 الزبير بن العوام والمقداد بن الأسود
9:26 وعبادة بن الصامت ومسلمة بن مخلد رضي الله عنهم
9:32 وكتب إليه إني أمددتك بأربعة آلاف
9:36 على كل ألف منهم رجل مقام ألف
9:40 وكان الزبير على رأس هؤلاء الرجال
9:44 وكان يعد بألف رجل
9:47 فلما قدم الزبير على عمر وجده محاصرا حصن بابليون
9:52 فلم يلبث الزبير أن ركب حصانه وطاف بالخندق المحيط بالحصن
9:58 ثم ثرق الرجال حول الخندق
10:01 فقيل للزبير إن بها الطاعون
10:05 فقال إنما جئنا للطعن والطاعون
10:09 وطال الحصار حتى بلغت مدته سبعة أشهر
10:14 وأبطأ الفتح على عمر بن العاص
10:17 فقال الزبير إني أهب نفسي لله
10:21 أرجو أن يفتح الله بذلك على المسلمين
10:25 فوضع سلما وأسنده إلى جانب الحصن
10:29 ثم صعد وأمرهم إذا سمعوا تكبيره أن يجيبوه جميعا
10:35 فما شعروا إلا والزبير على رأس الحصن يكبر ومعه السيف
10:41 فتحامل الناس على السلم حتى نهاهم عمر
10:45 خوفا من أن ينكسر
10:48 فلما رأى الروم أن العرب ضفروا بالحصن إن سحبوا
10:53 وبذلك فتح حصن بابليون أبوابه للمسلمين
10:58 فانتهت بفتحه المعركة الحاسمة لفتح مصر
11:02 وكانت شجاعة الزبير النادرة
11:05 السبب المباشر لانتصار المسلمين
11:10 أحس الزبير بن العوام رضي الله عنه بدنو أجله
11:14 بعد حياة طويلة عاشها مناصرا للإسلام والمسلمين
11:19 فخرج من معركة الجمل
11:22 بعد أن عضه عري بن أبي طالب رضي الله عنه
11:26 وقد أوصبنه عبدالله بدينه الذي عليه
11:30 خرج منها تاركا الفتنة وراءه
11:33 فتبعه عمر بن جرموز
11:36 حتى أدركه في وادي السباع
11:39 فقتله هناك غيلة وغدرا
11:42 ثم أخذ سيفه
11:44 ورجع مسرعا ليبشر علي رضي الله عنه بمقتله
11:49 فلم يأذن له علي بالدخول
11:52 وقال قولته الشهيرة
11:54 بشر قاتل ابن صفية بالنار
11:57 فول الرجل في الأرض هائما على وجهه
12:01 تاركا سيف الزبير خلفه
12:04 فلما رأى علي رضي الله عنه سيف الزبير
12:08 أخذه وقبله وقال
12:11 إن هذا السيف لطالما فرج الكرب
12:15 عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:19 وكان مقتله رضي الله عنه
12:22 سنة ست وثلاثين للهجرة
12:25 وله من العمر يومئذ سبع وستون سنة
12:29 يقول أحد التابعين
12:33 صحبت الزبير بن العوام رضي الله عنه
12:36 في بعض أسفاره
12:38 فألقى عنه رداءه
12:40 فرأيته مجدعا بالسيوف
12:43 فقلت والله لقد رأيت بك آثارا
12:46 ما رأيتها بأحد قط
12:49 قال الزبير وقد رأيتها
12:52 قلت نعم فقال
12:55 أما والله ما منها جراحة
12:58 إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:01 وفي سبيل الله
13:04 وكانت الضربات في جسده
13:08 كأمثال العيون من الطعن والرمي
13:11 وقال الشعبي
13:14 أدركت 500 أو أكثر من الصحابة يقولون
13:17 علي وعثمان وطلحة
13:20 والزبير في الجنة
13:39 شفاة
13:42 شم فرصة
13:45 شرفاة
13:48 شرفاة
13:51 شرفاة
13:54 هم طلحة
13:57 وبن عوف
14:00 وبن عوف والزبير
14:03 الى