العشرة المبشرون بالجنة | الحلقة (16) | علي بن أبي طالب رضي الله عنه (الجزء 2)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 15:20 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 جمعية مودة
0:06 تقدم العشرة المبشرون بالجنة
0:10 علي بن أبي طالب رضي الله عنه
0:17 حب الصحابة والقرابة سنتون
0:22 ألقى بها ربي إذا أحياني
0:27 حب الصحابة والقرابة
0:30 وصل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
0:34 إلى المدينة النبوية
0:36 مهاجرا إلى الله ورسوله
0:39 تاركا وراءه بلده مكة
0:42 التي تربى فيها
0:44 وذكرياته التي نشأ عليها
0:47 وصل المدينة
0:49 وعمره قد تجاوز العشرين بقليل
0:52 وآخ النبي صلى الله عليه وسلم
0:55 بينه وبين سهل بن حنيف
0:58 الأوسي الأنصاري
1:00 رضي الله عنهما
1:02 فكان سهل لعلي
1:04 نعم الأخو والرفيق
1:07 لكن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
1:10 كان كثير الملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم
1:15 يسير معه حيث سار
1:17 وينزل معه حيث نزل
1:20 وينقل لنا من أخباره وسننه الشيء الكثير
1:24 فقد أخبرنا علي رضي الله عنه ذات مرة
1:30 أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:34 حتى إذا كانوا بحرة السقيا
1:38 التي كانت لسعد بن أبي وقاصر رضي الله عنه
1:42 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:46 إيتوني بوضو
1:48 فلما توض
1:50 قام فاستقبل القبلة
1:52 ثم كبر ثم قال
1:54 اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك
1:58 ودعى لأهل مكة بالبركة
2:01 وأنا عبدك ورسولك
2:03 أدعوك لأهل المدينة
2:06 أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم
2:09 مثلي ما باركت لأهل مكة
2:12 مع البركة بركتين
2:15 ويروي لنا علي رضي الله عنه
2:19 أنه خرج ذات يوم في جنازة في بقيع الغرقد
2:24 مع النبي صلى الله عليه وسلم
2:27 فقعد النبي والصحابة حوله
2:30 ومعه عليه الصلاة والسلام عصا يتكئ عليها
2:35 فطأطأ رأسه كالمهموم
2:38 وجعل يضرب الأرض بطرف عصاه
2:41 ثم قال
2:43 ما منكم من أحد
2:45 وما من نفس منفوزه
2:47 إلا وقد كتب مكانها من الجنة والنار
2:52 وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة
2:56 فقال رجل
2:58 يا رسول الله
3:00 أفلا نتكر على كتابنا وندعو العمل
3:04 فمن كان منا من أهل السعادة
3:07 فسيصير إلى عمل أهل السعادة
3:10 ومن كان من أهل الشقاء
3:13 فسيصير إلى عمل أهل الشقاء
3:16 فقال صلى الله عليه وسلم
3:19 اعملوا فكل ميسر لما خلق له
3:23 أما أهل السعادة
3:25 فيسرون لعمل أهل السعادة
3:28 وأما أهل الشقاوة
3:30 فيسرون لعمل أهل الشقاوة
3:33 ثم قلت
3:35 واستمر النبي عليه الصلاة والسلام
4:02 في توجيه علي رضي الله عنه
4:05 وتقديم النصائح له
4:07 ورعايته والاهتمام به
4:10 وكان علي رضي الله عنه يسعد بذلك
4:14 كيف لا
4:15 وهو الذي تربى في بيته
4:17 في بيته صلى الله عليه وسلم في مكة
4:20 ونشأ على مرآه
4:23 واستمر الحال على ذلك في المدينة
4:26 فقد نهاه النبي صلى الله عليه وسلم
4:30 عن قراءة القرآن في حال ركوعه
4:33 وسجوده في الصلاة
4:35 وقال له ذات مرة أيضا
4:38 يا علي لا تتبع النظرة النظرة
4:42 فإن لك الأولى
4:44 وليست لك الآخرة
4:46 كما لقنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:50 كلمات
4:51 وأمره إن نزل به كرب أو شدة
4:54 أن يقولهن
4:56 وهي
4:57 لا إله إلا الله الحليم الكريم
5:01 سبحانه وتعالى
5:03 تبارك الله رب العرش العظيم
5:07 والحمد لله رب العالمين
5:11 وعلمه النبي صلى الله عليه وسلم
5:14 كما دعاءً قال فيه
5:16 اللهم اكفني بحلالك عن حرامك
5:20 وأغنيني بفضلك عن من سواك
5:23 وقال له
5:24 لو كان عليك مثل الجبل دينا
5:27 لأداه الله عنك
5:31 وعندما أكثر الناس المسائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:37 حتى شقوا عليه
5:39 أراد الله تعالى أن يخفف عن نبيه عليه الصلاة والسلام
5:44 فأمرهم أن يقدموا بين يدي نجواهم صدقة
5:48 وأنزل في ذلك آية من كتابه
5:51 عند ذلك كفى الناس عن المسألة
5:54 ولم يعمل بتلك الآية
5:57 إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه
6:00 وذلك لأنها نسخت بعد ساعة من نهار
6:05 قال علي رضي الله عنه
6:07 إن في كتاب الله لآية
6:10 ما عمل بها أحد غيري
6:13 ولا يعمل بها أحد بعد
6:16 آية صلى الله عليه وسلم
6:55 ثم نسخت الآية
6:57 فلم يعمل بها أحد
7:01 وأهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم حلة من حرير
7:06 فبعث بها إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه
7:10 فلبسها
7:12 فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
7:15 إني لم أبعث بها إليك لتلبسها
7:19 ولكن شقها خمرا بين الفواطم
7:22 ويقصد بالفواطم
7:25 فاطمة بنت محمد زوجته
7:28 وفاطمة بنت أسد أمة
7:31 وفاطمة بنت حمزة بنت عمه
7:34 رضي الله عن الجميع
7:37 وكانت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم
7:41 قد بلغت من العمر ثمانية عشر عاما
7:45 فطمحت لها نفوس الصحابة
7:48 ابتغاء شرف مصاهرة النبي عليه الصلاة والسلام
7:52 فخطبها أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما
7:57 فاعتذر لهم النبي صلى الله عليه وسلم
8:01 لصغر سنها بالنسبة لهما
8:04 فجاء نفر من الأنصار إلى علي رضي الله عنه
8:08 وقالوا له عندك فاطمة
8:11 اخطبها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:16 فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
8:19 فسلم عليه
8:21 فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم السلام
8:25 وقال ما حاجة ابن أبي طالب
8:28 فقال يا رسول الله
8:31 فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:36 فقال مرحبا وأهلا
8:39 لم يزده عليها
8:41 فخرج علي رضي الله عنه على أولئك الرهط من الأنصار
8:46 وهم ينتظرونه
8:48 فقالوا ما وراءك
8:50 قال لا أدري
8:52 ولكنه قال لي مرحبا وأهلا
8:56 فقالوا يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما
9:02 أعطاك الأهل وأعطاك الرحب
9:06 وكانت خطبته لها في السنة الأولى من الهجرة
9:10 ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي
9:15 هل عندك من شيء يعني مهرا لفاطمة رضي الله عنها
9:20 فقال علي رضي الله عنه
9:23 لا يا رسول الله
9:25 فقال فأين درعك الحطمية
9:29 قال علي هي عندي
9:32 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:35 فأعطنيها
9:37 فأعطيتها إياه مهرا لها
9:40 ثم جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة رضي الله عنها
9:47 في قطيفة من صوف
9:49 وقربة ووسادة من أدم
9:52 حشبها ليف الاذخر
9:54 قال علي رضي الله عنه
9:57 أهديت فاطمة ليلة أهديت إلي
10:00 وما تحتنا إلا جلد كبش
10:04 ولما أراد علي رضي الله عنه الدخول على فاطمة
10:10 وذلك بعد غزوة بدر
10:12 قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:16 يا علي إنه لا بد للعرص من وليمه
10:21 ولم يكن علي رضي الله عنه حينها يملك شيئا
10:26 فقال سعد رضي الله عنه
10:28 علي كبش
10:30 وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة
10:34 فأولم لهم
10:36 قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
10:40 حضرنا عرص علي ابن أبي طالب
10:43 وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:47 فما رأينا عرصا كان أحسن منه
10:51 هيأ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم زبيبا وتمرا
10:56 فآكلنا
10:59 فلما كانت ليلة البناء
11:02 فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي
11:06 لا تحدث شيئا حتى تلقاني
11:09 فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما
11:13 فتوضى منه
11:15 ثم أفرغه على علي رضي الله عنه وقال
11:19 اللهم بارك فيهما وبارك عليهما
11:23 وبارك في نسليهما
11:26 فبارك الله لهما
11:28 ورزقهما الحسن والحسيم
11:31 لا شباب أهل الجنة
11:33 ويمضي علي ابن أبي طالب رضي الله عنه
11:37 في حياة هنية
11:39 مع زوجة رضية
11:41 لولا ما يكدر عليهما ما يلقيانه من ضيق الحال
11:46 ففي ذات يوم
11:48 رجع علي رضي الله عنه إلى بيته متعبا
11:52 بعد أن عمل أجيرا لدا يهودي في بستانه
11:56 ينضح له الماء من البئر
11:59 مقابل كل دلو تمرة
12:02 فلقي فاطمة رضي الله عنها
12:05 وقد تقرحت يداها من طحن الدقيق على الرحى
12:10 فقال لها
12:11 لقد سمعت بسبي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم
12:16 فاذهبي إلى أبيك وطلبي لنا منه خادما
12:21 فأتت النبي صلى الله عليه وسلم
12:24 فلم تجد
12:25 فذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها
12:29 فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم
12:33 أخبرته عائشة بحاجة ابنته فاطمة
12:37 فجاءهما النبي صلى الله عليه وسلم
12:40 وقد أخذا مضاجعهما
12:43 فجلس بينهما وقال لهما
12:46 ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم
12:51 فقالا بلى يا رسول الله
12:54 فقال
12:55 إذا أخذتما مضاجعكما
12:58 فسبحا ثلاثا وثلاثين
13:00 وحمدا ثلاثا وثلاثين
13:03 وكبرا أربعا وثلاثين
13:06 فهو خير لكما من خادم
13:09 قال علي رضي الله عنه
13:13 ما تركته منذ سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم
13:18 قيل له
13:19 ولا ليلة صفين
13:22 قال
13:23 ولا ليلة صفين
13:25 ولم تكن لعلي رضي الله عنه
13:28 كنية أحب إليه من أبي تراب
13:31 وكان يفرح إذا دعي بها
13:34 وسبب هذه الكنية
13:36 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:39 جاء إلى بيت فاطمة رضي الله عنها
13:43 فلم يجد علي في البيت
13:46 فقال
13:47 أين ابن عمك
13:49 قالت
13:50 كان بيني وبينه شيء
13:52 فغاضبني
13:54 فخرج ولم يقل عندي
13:57 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:00 لرجل من الصحابة
14:02 أنظر أينه
14:04 فجاء فقال
14:06 يا رسول الله
14:08 هو في المسجد راقد
14:10 فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:14 فوجده مضطجع
14:16 قد سقط رداؤه عن شقه
14:18 فأصاب جنبه تراب
14:20 فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:24 يمسحه عنه وهو يقول
14:26 قم أبى تراب
14:28 قم أبى تراب
14:30 في الحلقة القادمة
14:33 سنتعرف على سيرة
14:35 علي بن أبي طالب رضي الله عنه
14:38 في المعارك وبطولاته فيها
14:41 إن شاء الله
14:43 للمصطفى
14:47 خير صاحب
14:50 نصانهم
14:53 في جنة الخلد
14:56 نصان
14:58 زادهم شرفا
15:00 هم طلحة
15:03 وبن عوف
15:05 والزباير
15:07 إلى
15:09 أبي عبايدة
15:11 والسعدان
15:13 والخلفا