العشرة المبشرون بالجنة | الحلقة (24) | الزبير بن العوام رضي الله عنه (الجزء 1)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 12:33 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 جمعية مودة
0:06 تقدم
0:07 العشرة المبشرون بالجنة
0:10 الزبير بن العوام
0:15 رضي الله عنه
0:17 حب الصحابة والقرابة سنة تون
0:22 ألقى بها ربي إذا أحياني
0:27 حب الصحابة
0:30 صدع محمد بن عبد الله
0:33 صلى الله عليه وسلم
0:35 بالحق في مكة
0:37 وبدأ يبلغ قومه
0:39 رسالة ربه
0:41 ويدعوهم إلى توحيد الله
0:43 تعالى وتركع
0:45 عبادة الأصنام والأوثان
0:47 فتصدى له قومه
0:49 ومنعوه من نشر
0:51 الرسالة التي كلفه
0:53 الله بها
0:55 وحاكوا ضده المؤامرات
0:57 ليخفو صوته
0:59 ويقطعوا دعوته
1:01 كان بضعة نفر من قومه
1:03 شرح الله صدورهم
1:05 للإسلام
1:07 فاتبعوه وآمنوا به
1:09 وبرسالته
1:11 منهم من أظهر إسلامه
1:13 ومنهم من كتمه
1:15 وكان ممن أسلم في أول الأمر
1:17 الزبير بن العوام
1:19 رضي الله عنه
1:21 وكان إسلامه
1:23 على يدي أبي بكر الصديق
1:25 رضي الله عنه
1:27 وفي ذات صباح
1:29 وبينما الناس قائلون
1:31 إذ سرت شائعة بين الناس
1:33 بأن محمدا
1:35 صلى الله عليه وسلم
1:37 قد أخذ وقتل
1:39 بأعلى مكة
1:41 فتناقلها الناس بينهم
1:43 حتى وصلت إلى
1:45 أذني الصحابي البطل
1:47 الزبير بن العوام
1:49 رضي الله عنه
1:51 وكان حينها غلاما يافعا
1:53 فأخذته الحمية
1:55 لرسول الله
1:57 صلى الله عليه وسلم
1:59 فقام مسرعا إلى سيفه
2:01 فجرده من غمده
2:03 وخرج مهرولا
2:05 في طرقات مكة
2:07 متجها إلى أعلاها
2:09 يريد قاتل النبي
2:11 صلى الله عليه وسلم
2:13 فلقيه النبي
2:15 عليه الصلاة والسلام
2:17 وقال له
2:19 ما شأنك يا زبير
2:21 فقال
2:23 سمعت أنك قتلت
2:25 فقال صلى الله عليه وسلم
2:27 فما كنت صانعا
2:29 قال
2:31 أستعرض أهل مكة
2:33 وأضرب بسيفي كل
2:35 من أخذك وقتلك
2:38 فدعا له النبي
2:40 صلى الله عليه وسلم بالخير
2:42 ودعا لسيفه
2:44 بالغلب
2:46 وكان الزبير رضي الله عنه
2:48 بذلك أول من
2:50 سل سيفا في الإسلام
2:52 بطل حلقتنا
2:54 هذه
2:56 الصحابي الجليل
2:58 الزبير بن العوام بن خويلد
3:00 القرشي الأسدي
3:02 أبو عبدالله
3:04 حواري رسول الله
3:06 صلى الله عليه وسلم
3:08 وابن عمته
3:10 أمه صفية بنت عبد المطلب
3:12 رضي الله عنها
3:14 وعمته هي أم
3:16 المؤمنين خديجة بنت
3:18 خويلد رضي الله عنها
3:20 وهو أحد
3:22 المشهود لهم بالجنة
3:24 وأحد أصحاب الشورى
3:26 أسلم وهو
3:28 فتا ابن ست عشرة
3:30 سنة وقد
3:32 تعرض للتعذيب بسبب
3:34 إسلامه فقد كان
3:36 عمه نوفل بن خويلد
3:38 يلفه في حصير
3:40 ويوقد عليه النار
3:42 حتى تنكتم أنفاسه
3:44 وهو يقول له
3:46 ارجع إلى الكفر
3:48 فيجيب الزبير رضي الله
3:50 عنه بثبات
3:52 لا أكفر بالله أبدا
3:54 نشأ الزبير
3:57 رضي الله عنه في مكة
3:59 يتيما فقد قتل
4:01 أبوه العوام بن خويلد
4:03 في حرب الفجار
4:05 فتولت أمه تربيته
4:07 وكانت تضربه
4:09 وهو صغير وتغلظ عليه
4:11 فعاتبها عم
4:13 الزبير وقال
4:15 ما هكذا يضرب الولد
4:17 إنك لتضربينه
4:19 لا ضرب مبغضه
4:21 لا ضرب أم
4:23 فقالت
4:25 من قال إني أبغضه فقد كذب
4:27 وإنما أضربه لكي يلب
4:29 ويهزم الجيش
4:31 ويأتي بالسلب
4:33 ولا يكل لما له
4:35 خبء مخب
4:37 يأكل في البيت من تمر وحب
4:39 وقاتل الزبير
4:41 رجلا بمكة
4:43 فكسر يده
4:45 وكان ما زال غلاما
4:47 فحمل الرجل إلى صفية
4:49 فقالت للرجل
4:51 كيف رأيت زبر
4:53 أأقط أو تمرا
4:55 أم مشمعلا
4:57 سقرا
5:00 وكان الزبير رضي الله عنه
5:02 رجلا ليس بالطويل
5:04 ولا بالقصير
5:06 نحيل الجسم خفيفا لحم
5:08 ولحيته خفيفة
5:10 على عارضيه
5:12 أسمر اللون كثير شعر
5:14 الرأس حتى
5:16 وتبنه كان يأخذ بشعر أبيه
5:18 فيتعلق
5:20 على ظهره
5:22 ولما اشتد إذاء قريش
5:24 لرسول الله صلى الله عليه وسلم
5:26 ولأصحابه
5:28 أشار عليه الصلاة والسلام
5:30 على أصحابه بالهجرة
5:32 إلى الحبشة
5:34 ليكونوا في جوار النجاشي
5:36 ذلك الملك العادل
5:38 فهاجر الزبير
5:40 رضي الله عنه مع من هاجر
5:42 فصار المسلمون
5:44 عند النجاشي
5:46 بخير دار مع خير جار
5:48 وظلوا على تلك
5:50 الحال من الأمن والاستقرار
5:52 حينا من الدهر
5:54 إلى أن ظهر رجل
5:56 من الحبشة ينازع النجاشي
5:58 في الملك
6:00 فحزن المسلمون لذلك
6:02 حزنا شديدا
6:04 وخافوا أن يظهر ذلك
6:06 الرجل وهو لا يعرف
6:08 حق الصحابة الأطهار
6:10 ولا يعرف قدرهم
6:12 فأراد الصحابة رضي الله عنهم
6:14 أن يعرفوا
6:16 أخبار الصراع الدائر
6:18 بين النجاشي وبين هذا الرجل
6:20 على الجانب الآخر
6:22 من النيل
6:24 فقالوا من يخرج
6:26 حتى يحضر وقيعة القوم
6:28 ثم يأتينا بالخبر
6:30 فقال الزبير
6:32 بن العوام رضي الله عنه
6:34 أنا آتيكم بالخبر
6:36 قالوا نعم أنت
6:38 وكان من أحدث
6:40 القوم سنا
6:42 فنفخوا له قربة
6:44 فجعلها في صدره
6:46 ثم سبح عليها حتى
6:48 خرج إلى ناحية النيل
6:50 التي بها ملتقى القوم
6:52 ثم انطلق حتى
6:54 حضرهم
6:56 وكان الصحابة في الضفة الأخرى
6:58 يدعون الله بأن ينصر
7:00 النجاشي وبين
7:02 ما هم كذلك يترقبون
7:04 إذ طلع الزبير
7:06 رضي الله عنه عليهم
7:08 ويسعى
7:10 وأشار لهم بثوبه وهو يقول
7:12 ألا أبشروا
7:14 فقد ضفر النجاشي
7:16 وأهلك الله عدوة
7:18 ومكن له في بلاده
7:20 لم يطل
7:23 بقاء الزبير رضي الله عنه
7:25 في الحبشة
7:27 فقد رجع إلى مكة
7:29 وفيها تزوج من أسماء
7:31 بنت أبي بكر الصديق
7:33 رضي الله عنه
7:35 وتزوج غيرها بعد زمن
7:37 إلا أن أسماء
7:39 رضي الله عنها
7:41 كانت أولى زوجاته
7:43 وأحبهن إليه
7:45 حيث تزوجها قبل
7:47 الهجرة إلى المدينة
7:49 وعندما وصل المدينة
7:51 مع زوجته مهاجرين
7:53 أنجبت له عبد الله
7:55 وكان أول مولود
7:57 للمهاجرين في المدينة
7:59 ففرح المسلمون
8:01 لمولده فرحا شديدا
8:03 ذلك لأن اليهود
8:05 أشاعوا أنهم قد سحروا
8:07 المسلمين
8:09 فلا يولد لهم في المدينة مولود
8:11 فأبطل الله
8:13 زعمهم بولادة عبد الله
8:15 بن الزبير رضي الله عنهما
8:17 بعد أن
8:19 ظلوا فترة لا يولد لهم
8:21 وكان الزبير
8:24 في بعد أمره في المدينة
8:26 ليس له مملوك
8:28 يساعده
8:30 فكانت زوجته أسماء رضي الله
8:32 عنها تسقي فرس الزبير
8:34 وتعلف له وتسوسه
8:36 وكانت تحضر النوى
8:38 من أرض الزبير البعيدة
8:40 تحمله على
8:42 رأسها ثم تدقه
8:44 وتطعمه الناضح
8:46 حتى أثر ذلك
8:48 عليها وكانت
8:50 تعجن الدقيق
8:52 ولا تحسن تخبزه
8:54 فكان نساء الأنصار يساعدنها
8:56 ويخبزن لها
8:58 واستمر الحال على ذلك
9:00 حتى أرسل
9:02 عليها أبوها أبو بكر
9:04 بخادم فكفتها
9:06 وساعدتها في كثير
9:08 من عملها
9:10 فتقول أسماء فكان
9:12 أبي كأنما أعتقني
9:14 ومن شدة حب
9:17 الزبير رضي الله عنه
9:19 للشهادة كان يسمي
9:21 أولاده بأسماء
9:23 الصحابة الشهداء لعل
9:25 لهم أن ينالوا الشهادة
9:27 فسمى ابنه عبدالله
9:29 بعبد الله بن جحش
9:31 والمنذر بالمنذر
9:33 بن عمر
9:35 وعروة بعروة بن مسعود
9:37 وحمزة بحمزة بن عبد
9:39 المطلب
9:41 وجعفر بجعفر بن أبي طالب
9:43 ومصعب بمصعب
9:45 بن عمير
9:47 وعبيدة بعبيدة بن الحارث
9:49 وخالد بخالد
9:51 بن سعيد
9:53 وعمر بعمر بن سعيد
9:55 بن العاص رضي الله
9:57 عنهم أجمعين
9:59 يكون الزبير رضي الله عنه
10:01 من الصحابة المشهورين بالغنى
10:03 وكثرة الأموال
10:05 لكنه مع ذلك
10:07 كان كريما جوادا
10:09 كثيرا نفقة في
10:11 سبيل الله
10:13 حتى إنه كان ليأتيه المال
10:15 الكثير فينفقه
10:17 في سبيل الله
10:19 ولا يدخل بيته منه
10:21 شيء وكان بعض
10:24 الصحابة يوصي الزبير رضي الله
10:26 عنه على أبنائه
10:28 قبل موته
10:30 فكان الزبير ينفق على الورثة
10:32 من ماله
10:34 ويحفظ لهم أموالهم
10:36 وكان الناس يأتون
10:38 بأموالهم إلى الزبير بن العوام
10:40 رضي الله عنه
10:42 ويتركونها عنده وديعة
10:44 فيقول لهم
10:46 لا بل هي سلف
10:48 فإني أخشى عليها
10:50 أن تضيع
10:52 فيتركونها عنده في ذمته
10:54 فكان ينفقها وقت
10:56 فجت على مصالحه
10:58 ومصالح المسلمين
11:00 وعندما أحس بحلول
11:02 الأجل يوم الجمل
11:04 كان أكبر همه
11:06 ذلك الدين الذي عليه
11:08 فقال لابنه عبد الله
11:10 يا بني
11:12 إني لأراني اليوم مقتولا
11:14 فأوصيك
11:16 بقضاء ديني
11:18 وإن عجزت عن شيء منه
11:20 فاستعن عليه بمولاي
11:22 فقال عبد الله
11:24 ومن مولاك
11:26 قال الله
11:28 فكان عبد الله
11:30 بن الزبير رضي الله عنه
11:32 بعد ذلك إذا جاء
11:34 ه رجل يريد ماله
11:36 أو ركبه هم دين
11:38 أبيه يقول
11:40 يا مولى الزبير
11:42 اقضي عنه دينه
11:44 فيقضيه الله تعالى
11:46 وكان الزبير
11:48 رضي الله عنه يقول
11:50 أيكم استطاع
11:52 تكون له خبيئة من عمل
11:54 صالح
11:56 فليعمل
12:00 للمصطفى
12:02 خير صاحب
12:04 نصان همو
12:08 في جنت
12:10 الخلد نصان
12:12 زادهم شرفا
12:14 هم طلحة
12:18 وبن عوف
12:20 والزبير
12:22 الله
12:24 أبي عبايدة
12:26 والسعدان
12:28 والخلفان