العشرة المبشرون بالجنة | الحلقة (2) | أبو بكر الصديق رضي الله عنه (الجزء 2)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 7:53 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:04 جمعية مودة تقدم العشرة المبشرون بالجنة
0:13 أبو بكر الصديق رضي الله عنه
0:17 حب الصحابة والقرابة سنتون
0:22 ألقى بها ربي إذا أحياني
0:26 حب الصحابة والقرابة سنتون
0:30 هنا بدر
0:32 هنا يوم الفرقان
0:34 يوم التق الجمعان
0:36 هنا أول غزوة كبرى في تاريخ الإسلام المجيد
0:41 التق جيش المسلمين بجيش المشركين في بدر
0:45 على غير ميعد
0:47 ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا
0:51 وإلى الله ترجع الأمور
0:53 لم يكن المسلمون على أهبة الاستعداد التام لهذه المواجهة
0:59 حيث خرجوا طلبا للقافلة التجارية
1:02 وما كانوا يتطلعون للحرب
1:05 ولكن الله يريد أن يحق الحق بكلماته
1:09 ويقطع دابر الكافرين
1:12 ولما تيقنت المواجهة مع المشركين
1:16 استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في الأمر
1:20 ليستوثق من عزمهم
1:23 وخصوصا الأنصار الذين بايعوه على النصرة والحماية في المدينة
1:29 فبدأ الصديق رضي الله عنه
1:32 فتكلم وأجاد وأحيا عزمات الرجال
1:36 وساند الحق بكلمات كالجبال
1:40 فسر الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
1:44 ودعى له بخير
1:45 ثم تكلم من بعده عمر والمقداد وسعد بن معاذ
1:50 فتهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقال
1:55 سيروا وأبشروا
1:57 فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين
2:01 والله لك أني الآن أنظر إلى مصارع القوم
2:06 ثم بني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش في بدر
2:11 وكان معه فيه أبو بكر الصديق
2:13 ليس معه فيه غيره
2:16 ورسول الله صلى الله عليه وسلم يناشد ربه ما وعده من النصر
2:22 ويقول فيما يقول
2:24 اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تُعبد
2:29 وبالغ في الابتهال حتى سقط رداؤه عن منكبيه
2:34 فرده عليه الصديق
2:36 وقال حسبك يا رسول الله
2:38 فقال حسبك يا رسول الله
2:41 الححت على ربك
2:43 وإن الله منجز لك ما وعدك
2:47 وقد خفق رسول الله صلى الله عليه وسلم خفقة وهو في العريش
2:53 ثم انتبه فقال
2:55 أبشر يا أبا بكر
2:57 أتاك نصر الله
2:59 هذا جبريل آخذ بعنان فرس يقوده على ثناياه النقع
3:05 وقال له النبي صلى الله عليه وسلم
3:09 رضي الله عنهما
3:12 مع أحدكما جبريل
3:14 ومع الآخر ميكائيل
3:17 وفي يوم أحد
3:19 وفي لحظة انكشاف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:24 وأشاعة أن النبي عليه الصلاة والسلام قد قتل
3:29 إن برى الصديق رضي الله عنه كالليث يشق الصفوف
3:34 متناسيا كل الحتوف
3:35 فكان أول من وصل إليه يفديه بروحه وجسده
3:41 ولسان حاله
3:43 ما في العيش خير ورسول الله يشاك
3:47 وفي ساعة العسرة يوم تبوك
3:50 كانت راية المسلمين بيد الصديق رضي الله عنه
3:55 وفي يوم حنين
3:57 لم يترك مكانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:01 رغم انكشاف الناس عنه
4:03 إلا من قلة قليلة ثبتت حتى كتب الله لهم النصر
4:09 قل مثل ذلك في كل الغزوات وكل المواقف
4:14 حيث كان الصديق رضي الله عنه الوزير والمشير
4:18 والعضود والنصير
4:20 ولم يكن على وجل من مكانه بجانب النبي صلى الله عليه وسلم
4:26 على الرغم من كونه الهدف الأول
4:29 لكل عدو ومتربص بهذا الدين
4:33 وعندما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه
4:40 قال مرو أبا بكر فليصل بالناس
4:44 ولم يرض أن يتقدم عليهم أحد في صلاتهم سوى أبي بكر
4:50 وقال عليه الصلاة والسلام ذات مرة وهو في آخر أيامه
4:55 إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده
5:00 فاختار ذلك العبد ما عند الله
5:02 فبكى أبو بكر
5:05 فعجب الصحابة لبكائه
5:08 فكان رسول الله هو المخير
5:11 وكان أبو بكر أعلمهم بالنبي صلى الله عليه وسلم
5:16 وفي أعسر أوقات الدنيا كلها وأصعب لحظاتها
5:22 يوم أن ودعت الأرض أمانها
5:25 وذهب عنها نورها
5:27 فأظلم منها كل شي
5:29 يوم أن تناكرت القلوب وشحبت الوجوه
5:33 وذرفت العيون وطاشت العقول
5:36 بوداع الحبيب صلى الله عليه وسلم
5:40 في تلك الأثناء هاجت المدينة ومااجت
5:45 والطربت بمن فيها وأصبح الناس حيارا بلا أحلام
5:50 حتى جاء صديق رضي الله عنه
5:54 ورأى حال الناس كذلك
5:56 فكان هو رجلا لحظة
5:59 دخل على النبي صلى الله عليه وسلم
6:02 وهو مسجا في حجرة عائشة رضي الله عنها
6:06 فكشف عنه الغطاء
6:09 وقبل ذلك الجبين الطاهر وقال
6:12 بأبي أنت وأمي يا رسول الله
6:16 طبت حيا وميتا
6:19 والله لا يجمع الله عليك موتتين
6:22 أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها
6:26 ثم خرج إلى الناس وقال
6:29 أيها الناس من كان يعبد محمدا
6:33 فإن محمدا قد مات
6:36 ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
6:41 ثم تلا قوله عزيزا
6:44 فسكنت نفوس الناس
6:47 قال ابن عباس رضي الله عنهما
6:50 والله لك أن الناس لم يعلموا
6:53 أن الله أنزل هذه الآية
6:54 حتى تلاها أبو بكر
6:57 وكان موقف الصديق هذا
7:01 من أعظم المواقف ثباتا في الدنيا بأسرها
7:05 تجزاه الله عن المسلمين خير الجزاء
7:09 وللحديث عن الصديق رضي الله عنه بقية
7:13 نستكملها في الحلقة القادمة بإذن الله
7:16 للمصطفى
7:20 خير صاحب نص أنهم من
7:23 في جنة الخلد نص
7:27 زادهم شرفا
7:30 هم طلحة
7:33 وابن عوف
7:36 والزباير إلى
7:39 أبي عبايدة
7:42 وسعدان
7:44 والخلفاء