Citas
Citas luminosas
يا أبا جهل ابن هشام يا أمية ابن خلف يا عثبة ابن ربيعة يا شيبة ابن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربي حقا فسمع عمر رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا
وأذل الله بوقعة بدر رقاب المشركين والمنافقين فلم يبق بالمدينة منافق ولا يهودي إلا وهو خاضع عنقه لوقعة بدر
قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة الأنفال قال نزلت في بدر
قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة الأنفال قال تلك سورة بدر
الأنفال هي الغنائم
اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم
اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم آتي ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض
هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب
إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان
سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر وبدر بئر فسبقنا المشركين إليها
وأنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطر واحدة فكان على المشركين وابلا شديدا منعهم من التقدم وكان على المسلمين طلا طهرهم به وأذهب عنهم رجز الشيطان ووطأ به الأرض وصلب الرمل وثبت الأقدام ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم
هذا مصرع فلان غدا وهذا مصرع فلان غدا إن شاء الله
فوالله ما أماط رجل منهم عن موضع كفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ما زال وما بعد
فوالذي بعثه بالحق ما أخطأ الحدود التي حد رسول الله صلى الله عليه وسلم
يذكرهم الله بما أنعم به عليهم من إلقائه النعاس عليهم أمانا من خوفهم الذي حصل لهم من كثرة عدوهم وقلة عددهم
غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم بدر قال أبو طلحة كنت في من غشيه النعاس يومئذ فجعل سيفي يسقط من يدي وأخذه ويسقط وأخذه
ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أصبح ببدر من الغد أحيا تلك الليلة كلها
لا يتقدمن أحد منكم على شي حتى أكون أنا أوذنه
اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيالائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم فنصرك الذي وعدتني
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان ابن لأبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال ما فعل ابني قالت أم سليم هو أسكن ما كان في رواية قد هدأت نفسه وأرجو أن يكون قد استراح وظن أبو طلحة أنها صادقة فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت واري الصبي فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أعرستم الليلة قال نعم قال اللهم بارك لهما فولدت غلاما قال لي أبو طلحة احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه و سلم فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه بتمرات فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أمعه شيء قالوا نعم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به وسماه عبد الله
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين وكان ذئرا لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأنت يا رسول الله فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال اشتكى سعد بن عبادة شكواله آتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال قد قضى قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا فقال ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه أمر رضي الله عنه يضرب فيه بالعصاء ويرمي بالحجارة ويحثي بالتراب
عن أم عطية قالت بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا ألا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة فقبضت امرأة منا يدها فقالت فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل شيئا فذهبت ثم رجعت فما وفت امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وبنة أبي سبره امرأة معاذ أو ابنة أبي سبره وامرأة معاذ في رواية وبنة أبي سبره امرأة معاذ وامرأتين أو ابنة أبي سبره وامرأة معاذ وامرأة أخرى
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأى أحدكم جنازة فإن لم يكن ماشيا معها فليقم حتى يخلفها أو تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه
إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع
إذا رأيتم الجنازة فقوموا
أليست نفسا
إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعق
أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم
قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش فهلما فصلوا عليه
استغفروا لأخيكم
كيف تفعلون بمن زنا منكم
لا تجدون في التوراة الرجم
كذبتم فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين
لعن الله اليهود اتخذوا قبور أمبيائهم مساجد
ليعلموا أنها سنة
يا رسول الله إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى فاذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن امضي ونحن معك
أبشر يا نبي الله والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى صلى الله عليه وسلم فاذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن بين يديك وعن يمينك وعن شمالك ومن خلفك حتى يفتح الله عليك
آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة فامضي يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخذته لخذناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله
سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين والله لك أني الآن إلى مصارع القوم
القوم ألف كل جزور لمئة وتبعها
والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبا سفيان
أي ليكفر من كفر بعد الحجة لما رأى من الآية والعبرة ويؤمن من آمن على مثل ذلك
كره ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وودوا أن لو كان لعير أبي سفيان وأنه منهم قريب ليفوزوا به لأنه أخف مأونة من قتال النفير من قريش لشدة بأسهم واستعدادهم لذلك فقالوا يضربونهما فإذا آذاهما الضرب قالا نحن لأبي سفيان فإذا سكتوا عنهما وسألوهما قالا نحن لقريش
وفي الحديث معجزات للنبي صلى الله عليه وسلم ظاهرة وفيه ما كان عليه سعد بن معاذ رضي الله عنه من قوة النفس واليقين وفيه أن نشأن العمرة كان قديما وأن الصحابة كان مأذونا لهم في الاعتمار من قبل أن يعتمر النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف الحج
كانت أشرف غزواته صلى الله عليه وسلم وأعظمها حرمة عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وعند المسلمين
هذه عير قريش فيها أموالهم فخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها
فقال نحن نمشي عنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنتما بأقوى مني ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما
ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد
لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما على الأرض من شيء
يفيد الأمر باستقبالها في أي موضع استقر فيه وهو تعالى لم يقيد الخروج بغاية بل أطلق غايته كما عمّم مبدأه فمن حيث خرج إلى أي مخرج كان من صلاة أو غزو أو حج أو غير ذلك فهو مأمور باستقبال المسجد الحرام هو والأمة وفي أي بقعة كانوا في الأرض فهو مأمور هو والأمة باستقباله فتناولت الآيتان أحوال الأمة كلها في مبدأ تنقلهم من حيث خرجوا وفي غايته إلى حيث انتهوا وفي حال استقرارهم حيث ما كانوا فأفاد ذلك عموم الأمر بالاستقبال في الأحوال الثلاثة التي لا ينفك منها العبد
كرر الباري تعال الأمر بالتوجه إلى البيت الحرام في ثلاث آيات لأن المنكرين لتحويل القبلة كانوا ثلاث أصناف من الناس أولا اليهود لأنهم لا يقولون بالنسخ في أصل مذهبهم الثاني وأهل الريب والنفاق اشتد انكارهم له لأنه كان أول نسخ نزل الثالث وكفار قريش لأنهم قالوا ندم محمد على فراق ديننا فسيرجع إليه كما رجع إلى قبلتنا
يقول الله تعالى مخاطباً للمؤمنين من هذه الأمة وآمراً لهم بالصيام وهو الإمساك عن الطعام والشراب والوقاع بنية خالصة لله عز وجل لما فيه من زكاة النفس وطهارتها وتنقيتها من الأخلاق الرديئة والأخلاق الرذيلة
إذا نظرت في كتابي هذا فمضي حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم
هذا الذي وقع وإن كان خطأ لأن القتال في الشهر الحرام كبير عند الله إلا أنما أنتم عليه أيها المشركون من الصد عن سبيل الله والكفر به وبالمسجد الحرام وإخراج محمد وأصحابه الذين هم أهل المسجد الحرام في الحقيقة أكبر عند الله من القتال في الشهر الحرام
أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير
إني أمرت بالعفو فلا تقاتل القوم
إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فنادي بالصلاة