Citações
Citações luminosas
فرحت إلى صلاة الظهر مبكرا وإني ما أحببت الإمارة حب إياها يومئذ رجاء أن أكون صاحب هذا النعت فلما صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر جعل ينظر عن يمينه وعن يساره فجعلت أتطاول له ليراني فلم يزل يقلب بصره فينا حتى رأى أبا عبيدة بن الجراح فدعاه فقال أخرج معهم فاقضي بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه فقلت ذهب بها أبو عبيدة
فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتما
قصط يدك أو بايعك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لكل أمة أمينا وأنت أمين هذه الأمة
ما كنت لأتقدم بين يدي رجل أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمنا في الصلاة فأمنا حتى مات
إني بدت لي إليك حاجة لا غنى لي عنك فيها فإن أتاك كتابي ليلا فإني أعزم عليك ألا تصبح حتى تركب إلي وإن أتاك نهارا فإني أعزم عليك ألا تمسي حتى تركب إلي
يا أمير المؤمنين إني قد عرفت حاجتك إلي وإني في جند من المسلمين ولا أجد بنفسي رغبة عن الذي يصيبهم ولا أريد فراقهم حتى يقضي الله في وفيهم أمره فإذا أتاك كتابي هذا فحللني من عزمك وأذل لي بالبقاء
أمات أبو عبيدة يا أمير المؤمنين فقال لا ولكن الموت منه قريب
إني موصيكم بوصية إن قبلتموها لن تزالوا بخير أقيموا الصلاة وصوموا شهر رمضان وتصدقوا وحجوا واعتمروا وتواصوا وانصحوا لأمرائكم ولا تغشوهم ولا تلهكم الدنيا فإن المرأ لو عمر ألف حول ما كان له بد من أن يصير إلى مصرعي هذا الذي ترون والسلام عليكم ورحمة الله
يا معاذ صل بالناس
أيها الناس إنكم قد فجعتم برجل والله ما أعلم أني رأيت رجلا أبر صدرا ولا أبعد غائلة ولا أشد حبا للعاقبة ولا أنصح للعامة منه فترحموا عليه يرحمكم الله
ألا تتق الله تنزع مني رزقا ساقه الله إلي
يا عجبي ذئب يكلمني كلام الإنس
ألا أخبرك بأعجب من ذلك محمد صلى الله عليه وسلم بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق
صدق والذي نفسي بيده
ليس والله في العيش خير بعدهم
صدقت والله
يا عمير اجعل دينك كله علي فأنا أقضيه عنك مهما بلغ وأما عيالك فسأضمهم إلى عيالي ما امتدت بي وبهم الحياة وإن في مالي من الكثرة ما يسعهم جميعا ويكفل لهم العيش الرغيد
إذن أكتم حديثنا هذا ولا تطلع عليه أحدا
هذا الكلب عدو عمير بن وهب والله ما جاء إلا لشر لقد ألب المشركين علينا في مكة وكان عينا لهم علينا قبيل بدر
يا رسول الله هذا عدو الله عمير بن وهب قد جاء ومتوشحا سيفه وما أظنه إلا يريد شر
ادخله علي
اطلقه يا عمر
استأخر عنه
اذن يا عمير
وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
أما إن من أهل النار
أينا من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار
أنا صاحبه سأنظر ماذا يفعل
أشهد أنك رسول الله
إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإنما الأعمال بالخواتيم
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لشيء صنعته لما صنعته ولا لشيء تركته لما تركته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا ولا مسست خزاً قط ولا حريرا ولا شيئاً كان ألياً من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكاً قط ولا عطراً كان أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم
كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
إن كان ما يراه حراما بالأمس يراه حلالا اليوم فقد فتن
الحلال بين والحرام بين
اذهب ولا تغير من مظهرك شيئا لأننا قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
أدخلوه علي
ما أتيتك ضيفا حتى أجلس إنما أتيتك وافدا
ما لكم أيها العرب ما علمنا قوما أذل منكم ولا أقل منكم شأنا أنتم أهل جعلان تطاردون الإبل في الصحراء فما الذي أتا بكم
نعم أيها الملك كنا كما قلت وزيادة كنا أهل جهالة نعبد الأصنام يقتل القريب قريبه على شاه ولكن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة
من كانت له بنتٌ أو بنتان رباهما فأحسن تربيتهما وزوجهما فأحسن تزويجهما دخل بهما الجنة
ليكن إصلاحك لنفسك أولا فإن عيون الطلاب معقودة بك فالحسن عندهم ما صنعت والقبيح عندهم ما تركت علمهم كتاب الله وزدهم من الحديث أشرفه ومن الشعر أعفه ولا تنقلهم من علم إلى علم حتى يحكمون فإن ازدحام الكلام في القلب مشغلة للفهم
من الذي أدبك كل هذا الأدب فقال نفسي فقيل له أيؤدب الإنسان نفسه بغير مؤدب قال نعم كنت إذا رأيت في غيري حسناً أتيته وإن رأيت قبيحاً أبيته فبهذا أدبت نفسي
أعطيه النخلة ولك بها نخلة في الجنة
يا رسول الله أرأيت إن شريت نخلة هذا الرجل ثم أعطيتها لليتيم هل يكون عندي نخلة في الجنة
يا صاحب النخلة أتعرف بستاني فقال نعم أعرفه وهل يجهله أحد بستانك فيه تمر طيب فقال يا فلان خذ بستاني كله وما فيه وأعطني هذه النخلة
هل تشهدون على البيع قالوا نعم فقال الرجل نعم أخذت البستان وأعطيتك النخلة
يا فلان النخلة مني لك خذها
يا رسول الله الآن أصبح عندي نخلة في الجنة
كم من عذق الرداح لأبو الدحداح في الجنة
يا أم الدحداح لقد بعت البستان
كيف بعت البستان
بعته لربي بنخلة في الجنة
أن بينكم عبدا يحاربني بالمعاصي منذ أربعين سنة لا أسقيكم حتى يخرج من بينكم
كيف أعرفه
يا موسى نادي وعلينا البلاغ
إن من بيننا عبدا يعص الله ويحاربه بالمعاصي منذ أربعين سنة ولن يسقينا الله حتى يخرج هذا العاصي من بيننا
يا رب سترتني أربعين سنة فلا تفضحني اليوم بين العباد أنا أستغفرك وأتوب إليك
يا رب ما خرج منا أحد فكيف سقيتنا
به منعتكم القطر وبه سقيتكم
رب فمن هو هذا العبد الذي منعتنا بسببه وسقيتنا بسببه