Alıntılar
Işıltılı alıntılar
من قال لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وإني لمسندته إلى صدري فدعى بالطست فانخنثى فمات فما شعرت فكيف أوصى إلى علي
لو غضى الناس إلى الربع لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير
كان المال للولد وكانت الوصية للوالدين فنسخ الله من ذلك ما أحب فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين وجعل للأبوين لكل واحد منهم السدس والثلث وجعل للمرأة الثمن والربع والزوج الشطرى والربع
يا معشر قريش أو كلمة نحوها في رواية يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد في رواية اشتر يا أنفسكما من الله سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا
يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها فهل ينفعها شيء إن تصدقت به عنها قال نعم قال فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عليها
ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء
الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث
وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس
ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد
فوالله ما لبثنا إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر
اللهم لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداءا لك ما أبقينا وثبت الأقدام إلا قينا وألقيا سكينة علينا إنا إذا صيح بنا أبينا وبالصياح عولوا علينا
من هذا السائق قالوا عامر بن الأكوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمه الله
وما استغفر صلى الله عليه وسلم الإنسان يخصه إلا استشهد
كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة
يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر الناس فإن أصابوني كان الذي أرادوا وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وهم وافرون وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة فماذا تظن قريش والله إني لا أزال أجاهدهم على الذي بعثني الله له حتى يظهره الله له أو تنفرد هذه السالفة
أشيروا أيها الناس علي أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت فإن يأتون كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين وإلا تركناهم محروبين
أشيروا علي أترون أن أميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محروبين وإن يجيئون تكون عنقا قطعها الله أو ترون أن أم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه
يا نبي الله إنما جئنا معتمرين ولم نجئ نقاتل أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه
أما والله لا نكون كالملئ من بني إسرائيل إذ قالوا لنبيهم فاذهب أنت وربك فقاتل إننا ها هنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتل إنا معكم مقاتلون
امضوا على اسم الله
حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بن النظير وقطع وهي البويرة وهي موضع النظير
اللينة النخلة
استنزلهم من حصونهم وأمروا بقطع النخل
الجلاء مفارقة الوطن والفرق بين الجلاء والإخراج وإن كان معناهما واحدة من وجهين أحدهما أن الجلاء ما كان مع الأهل والولد والإخراج قد يكون مع بقاء الأهل والولد الثاني أن الجلاء لا يكون إلا لجماعة والإخراج يكون لواحد ولجماعة
كانت غزوة بن النظير وهم طائفة من اليهود على رأس ست أشهر من وقعة بدر وكان منزلهم ونخلهم بناحية المدينة فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة والأموال إلا الحلقة يعني السلاح
إن يهود بن النظير وقريضة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقر قريضة ومن عليهم حتى حاربت قريضة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين
كانت بن النظير خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لنوائبه ومصالح المسلمين ولم يخمسها لأن الله عز وجل أفاءها عليه ولم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب
كانت أموال بن النظير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة
كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات حتى افتتح قريضة والنظير فكان بعد ذلك يرد عليهم
كان نخل بن النظير لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة أعطاه الله إياه وخصه بها فقال وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب يقول بغير قتال فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها للمهاجرين وقسمها بينهم وقسم منها لرجلين من الأنصار كانا ذوي حاجة سماهم ابن إسحاق في السيرة سهل بن حنيف وأبو دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنهما لم يقسم لأحد من الأنصار غيرهما وبقي منها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي في أيدي بني فاطمة رضي الله عنها
ونزل في بن النظير سورة الحشر بأسرها
إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شيء قط ما وجد على أصحاب بئر معونة أصحاب سرية المنذر بن عمر فمكث شهرا يدعو على الذين أصابوهم في قنوط صلاة الغدا يدعو على رعل وذكوان وعصية ولحيان وهم من بني سليم
قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة يدعو عليهم على حي من بني سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه وكان أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم
أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد قلقوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه
ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة
اذهب فأتني بخبر القوم ولا تذعرهم علي
هل رأيت عبد الرحمن بن عوف
إن الملائكة تمنعه
أما هذا فقد قتله أرطات بن شرحبيل رضي الله عنه وهذاني أنا قتلتهم وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره
ما فعل عمي ما فعل حمزة
أرى أن نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره
هذا ضارب ابنك
استقطت يا أم عمارة
الحمد لله الذي أظفرك واقر عينك من عدوك وأراك ثأرك بعينك
اعصب جرحها اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة
إن فعلت ذلك هل تؤمنون بي
ما يخرجك حاجة أم تجارة
لا آخذها منك أنت أحق بها لكس وقد شهدت بدرا ومعك قرآن
أخذ الراية سيف من سيوف الله ففتح الله عليهم
كيف أحبك وقد قتلت الرجلين الصالحين عكاشة وصاحبة
أكرمهم الله بيدي ولم يهني بأيديهما
فلله الحمد
إن الله قد قبل منك صدقتك وردها ميراثا على أبويك فتوارثناها
إن أهل الجنة ليتراؤن الغرف في الجنة كما تتراؤن الكوكب في السماء
فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر